قال أبو عمر واجمع كتاب المصاحف الألف من الرسم بعدها التي للتنبيه اختصارا أيضا وذلك في نحو قوله " يايها الناس " و" يارض " " ياولي الالبب " و" ياخت هرون " و" ينوح " و" يلوط " و" يهود " و" يشعيب " و" يصلح " و" يهرون " و" يمريم " و" يفرعون " و" يهمن " و" يملك " و" ياسفى " و" يويلتي " و" ويحسرتي " و" يرب " و" يبنّي " و" يقوم " و" هانتم " و" هؤلاء " و" هذا " و" هذه " و" هذن " و" هتين " و" هكذا " وما كان مثله حيث وقع. والألف الثانية في الخط بعد الياء والهاء فيما كان بعدهما فيه همزة هي الهمزة لكونها مبتدأة.
وكذلك اجمعوا على حذف الألف في قوله " الرحمن " ﷿ حيث وقع وفي قوله " ذلك " و" ذلكم " و" ذلكن " و" اولئك " و" اولئك " و" لكن " و" لكنه " و" لكني " ولكنكم " و" ولكن لا " وشبههه من لفظه حيث وقع.
وكذلك حذفوا الالف بعد الالم في قوله " الملئكة " و" وملئكة " و" ملئكته " و" السلم " وسلم " و" اله " و" الهكم " و" الهنا " و" الهه " وشبهه من لفضه
[ ٢٥ ]
وكذلك حذفوها في قوله " سبحن " وسبحنه " و" سبحنك " حيث وقع إلا موضعا واحدا في الاسراء قوله " قل سبحان ربي " فأن المصاحف اختلفت فيه لا غير ورأيته في مصاحف أهل العراق العتق بالالف.
وكذلك رسموا التثنية المرفوعة بغير ألف كقوله " وامرأَتن " و" رجلن " و" سحرن " و" مل يعلمن " و" يحكمن " و" يقتتلن " و" اضلنا " وشبهه وسواء كانت الألف اسما أو حرفا ما لم تقع طرفا ووقعت حشوا.
وكذلك حذفوا الالف بعد النون التي هي ضمير جماعة المتكلمين نحو قوله " انجينكم " و" ءاتينكم " و" اغوينكم " و" مكّنّهم " وءاتينه " و" علّمنه " و" ءاتينك " و" ارسلنك " و" ءاتينها " و" فرشنها " وففهمنها " و" انشأئهن " و" فجعلنهن " وما كان مثله.
وكذلك حذفوا الالف بعد اللام في قوله " بغلم " " وغلما " و" غلمين " و" خلئف " و" ءالف " و" السلسل " و" البلغ " و" بلغا " و" الخلّق " وكذلك " الضلل " و" في ظلل " و" الضللة " و" الكللة " و" لا حلل " و" من خلله " و" ضلله " و" ظللها " و" ظللهم " و" حلل " و" اغللا " و" الاغل " و" من سللة " وشبه مما فيه لامان حيث وقع وكذلك حذفوا الألف بعد العين في قوله " تعلى الله " و" فتعلى الله " حيث وقع وكذلك حذفوها بعد الباء في قوله " تبرك " حيث وقع وكذا " بركنا " و" مبركنا " و" مبركة " و" المبركة " وكذا حذفوها بعد
[ ٢٦ ]
الياء في قوله " القيمة " في جميع القرآن وكذا حذفوها بعد الطاء في قوله " الشيطن " و" من سلطن " حيث وقعا وكذا حذفوها بعد السين في قوله " المسجد " و" مسجد " حيث وقعا وكذا حذفوها بعدها في " المسكين " و" مسكين " و" مسكنهم " حيث وقع وكذلك حذفوها بعد اللام في قوله " اللعنون " و" من اللعبين " و" اللت " وفي قوله " ملقوا " و" ملقوه " و" فملقيه " و" يلقوا " حيث وقع وفي قوله " الّتي " و" الّئي " حيث وقعا وكذا حذفوها بعدها في قوله " ثلثة " و" ثلث " و" ثلثين " حيث وقع وكذا حذفوها بعد الميم في قوله " ثمنية " و" ثمني حجح " و" ثمنين " حيث وقع وكذا حذفوها بعد الحاء في قوله " اصحب النار " و" اصحب الجنة " و" اصحب مدين " وشبه وكذا حذفوها بعد الصاد والتاء في قوله " النصرى " و" نصرى " و" اليتمى " و" يتمى " في جميع القرآن وكذا حذفوها بعد الهاء في قوله " الانهر " و" انهر " حيث وقع وكذا حذفوها بعد اللام في قوله " الئن جئتَ بالحق " و" فالئن بشروهن " و" الئن خفف الله عنكم " وشبه من لفظه إلا موضعا فانهم اثبتوا الألف فيه وهو قوله في سورة الجن " فمن يستمع الأن " وكذا حذفوها بعد الواو في قوله " السموت " و" سموت " في جميع القرآن إلا في موضع واحد فأن الألف مرسومة فيه وهو قوله
فصلت " سبع سموات " فأما الألف التي بعد الميم فمحذوفة في كل موضع بلا خلاف.