﴿حم﴾ تام، وقيل: كاف.
﴿العزيز الحكيم﴾ تام. وكذلك عامة فواصلها. ﴿وأجلٍ مسمى﴾ تام. ﴿في السماوات﴾ [كاف] .
﴿بما تفيضون فيه﴾ تام. ورأس الآية أتم.
﴿واستكبرتم﴾ كاف.
﴿ما سبقونا إليه﴾ تام، لأن ما بعده من قول الله تعالى.
(١٣٧) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام قال: لما أسلمت غفارٌ قالت قريش: لو كان هذا خيرًا ما سبقونا إليه. قال الله: ﴿وإذ لم يهتدوا..﴾ الآية.
﴿إمامًا ورحمةً﴾ كاف.
ومن جعل «وبشرى للمحسنين» في موضع رفع بالابتداء والخبر في المجرور وقف على قوله «لينذر الذين ظلموا» . ومن جعله معطوفًا على «الكتاب» أو في موضع نصب بتقدير: ويبشرهم بشرى، لم يقف على «ظلموا» .
﴿للمحسنين﴾ تام.
﴿ووضعته كرهًا﴾ كاف. ومثله ﴿ثلاثون شهرًا﴾ ومثله ﴿في أصحاب الجنة﴾ .
﴿يوعدون﴾ تام. ومثله ﴿تفسقون﴾ ومثله ﴿يفترون﴾ .
وقال نافع والدينوري: ﴿هذا عارضٌ ممطرنا﴾ تام.
[ ١٩٦ ]
(١٣٨) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله «هذا عارض ممطرنا» قال: حسبوه سحابًا، وكان قد أبطأ عنهم المطر. قال الله ﷿ «بل هو ما استعجلتم به» . وقال الدينوري: «ما استعجلتم به» تام. وهو كاف. ثم يبتدأ «ريح» أي: هو ريح الموتى.
﴿بلى﴾ كاف. ﴿تكفرون﴾ تام.
وقال قائل: ﴿ولا تستعجل﴾ الوقف ثم تبتدئ: «لهم»، أي: لهم بلاغ. ولا وجه لما قال لأن المعنى: فلا تستعجل للمشركين بالعذاب.
﴿إلا ساعةً من نهار﴾ كاف، ثم تبتدئ «بلاغ» على معنى: ذلك بلاغ.
[ ١٩٧ ]