﴿مذكورًا﴾ كاف.
﴿نبتليه﴾ تام لأن الفاء مقدمة. والمعنى: فجعلناه سميعًا بصيرًا لنبتليه أي لنختبره. ﴿وإما كفورًا﴾ [تام] ومثله ﴿وسعيرًا﴾ .
﴿تفجيرًا﴾ تام. وقيل: كاف. ثم أخبر بحال الأبرار ونعتهم.
﴿قمطريرًا﴾ تام ﴿مشكورًا﴾ تمام القصة، وبين ذلك وقوف كافية. وقال الدينوري: ﴿وإذا رأيت ثم﴾ تمام، والمعنى: إذا رأيت ما ثم. وليس بتام لأن «رأيت» الثانية جواب «إذا» فلا يتم الكلام دونها.
ومن قرأ «عاليهم» بإسكان الياء ابتدأ به لأنه مبتدأ وخبره «ثياب سندس»، ومن قرأ
[ ٢٢٧ ]
«عاليهم» بنصب الياء فله تقديران: أحدهما أن يجعله ظرفًا لقوله «ثياب» على تقدير: فوقهم ثياب سندس. فعلى هذا يبتدأ به أيضًا لأنه غير متعلق بما قبله. والثاني أن يجعل حالًا من الهاء والميم في قوله ﴿ويطوف عليهم﴾ أو من «حسبتهم»، فعلى هذا الابتداء به ولا يوقف على ما قبله لتعلقه بذلك.
﴿مشكورًا﴾ تام. ومثله ﴿تنزيلًا﴾ ومثله ﴿ليلًا طويلًا﴾ ومثله ﴿ثقيلًا﴾ ومثله ﴿تبديلًا﴾ ومثله ﴿سبيلًا﴾ .
﴿في رحمته﴾ كاف.