﴿العزيز الحكيم﴾ تام.
﴿لما يلحقوا بهم﴾ كاف. وقال الأخفش وابن عبد الرزاق: هو تام، ورأس الآية أكفى.
(١٥٣) حدثنا محمد بن عبد الله بن عيسى قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي ابن الحسن قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: [قال] ابن سلام في قوله ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ قال: [في] تفسير مجاهد يعني إخوانهم من العجم أي: بعث في الأميين رسولًا منهم وفي آخرين منهم لما يلحقوا بهم بعد.
[(١٥٤) حدثنا أحمد بن عمر قال: حدثنا أحمد بن فضالة قال: نا عمر بن بكار قال: نا يزيد بن عبد ربه قال: نا الوليد عن أبي محمد عيسى بن موسى عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله: إن في أصلاب أصلاب أصلاب رجال رجالًا ونساء من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب ثم قرأ: وآخرين منهم لما يلحقوا بهم. وهو العزيز الحكيم] .
[ ٢١٦ ]
﴿يؤتيه من يشاء﴾ كاف. ﴿العظيم﴾ تام. [وكذلك الفواصل بعد إلى قوله ﴿بما كنتم تعملون﴾ . ﴿يحمل أسفارًا﴾ كاف] ومثله ﴿بآيات الله﴾ ومثله ﴿وذروا البيع﴾ .
﴿تفلحون﴾ تام. ﴿وتركوك قائمًا﴾ كاف. ومثله ﴿ومن التجارة﴾
[سورة] المنافقون.
﴿فصدوا عن سبيل الله﴾ كاف. وكذلك الفواصل بعد.
﴿كل صيحة عليهم﴾ تام.
(١٥٥) حدثنا محمد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابن سلام في قوله ﴿يحسبون كل صيحة عليهم﴾ قال: وصفهم الله بالجبن عن القتال. وانقطع الكلام ثم قال: هم العدو فيما أسروا.
﴿فاحذرهم﴾ كاف. ومثله ﴿لن يغفر الله لهم﴾ .
﴿حتى ينفضوا﴾ تام. ومثله ﴿الأذل﴾ ومثله ﴿لا يعلمون﴾ .
﴿عن ذكر الله﴾ [كاف] . ومثله ﴿إذا جاء أجلها﴾ .