﴿المر﴾ تام. وقيل: كاف. وقد ذكر. ﴿تلك آيات الكتاب﴾ تام إذا ارتفع «والذي أنزل» بالابتداء والخبر «الحق»، وهو الاختيار.
﴿من ربك الحق﴾ كاف. ﴿لا يؤمنون﴾ تام. وكذلك الآي بعد. ﴿الذي رفع السماوات﴾ كاف، ثم تبتدئ ﴿بغير عمد ترونها﴾ أي: ترونها بلا عمد.
﴿لأجلٍ مسمى﴾ كاف. ومثله ﴿زوجين اثنين﴾ ومثله ﴿النهار﴾ . ومثله ﴿في الأكل﴾ . ﴿لقوم يتفكرون﴾ تام. ومثله ﴿لقوم يعقلون﴾ . ومثله ﴿خالدون﴾ . ﴿المثلات﴾ كاف. ﴿إنما أنت منذرٌ﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿ولكل قوم هادٍ﴾ تام. ﴿وما تزداد﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿بمقدار﴾ كاف. وقيل: تام ﴿المتعال﴾ تام.
﴿ومن جهر به﴾ كاف. ومثله ﴿وساربٌ بالنهار﴾ وهو رأس آية. ﴿من أمر الله﴾ تام. أي بأمر الله. «ما بأنفسهم» كاف. وقيل: تام. ومثله ﴿فلا مرد له﴾ وهو أتم منه. «من وال» تام. ومثله ﴿وله دعوة الحق﴾ . ومثله ﴿وما هو ببالغه﴾ . ومثله ﴿إلا في ضلال﴾ . ومثله ﴿والآصال﴾ .
﴿قل الله﴾ كاف. ومثله «نفعًا ولا ضرًا» ومثله ﴿الظلمات والنور﴾ . ومثله ﴿فتشابه الخلق عليهم﴾ . ورأس الآية أكفى.
﴿زبدٌ مثله﴾ كاف. ومثله ﴿فيمكث في الأرض﴾ . ﴿يضرب الله الأمثال﴾ تام. ورأس آية. ومثله ﴿لربهم الحسنى﴾ ههنا الجنة، وهي في موضع رفع بالابتداء والخبر في المجرور قبلها الذي هو ﴿للذين استجابوا﴾ .
(٨١) حدثنا محمد بن عبد الله المري قال: ثنا أبي قال: حدثنا علي قال: ثنا أحمد قال: ثنا ابن سلام قال: قال قتادة: الحسنى هي الجنة.
[ ١٠٧ ]
وقال عبد الرزاق: ليس «الأمثال» بتام لأن «الحسنى» صفة لها، فلا يتم الكلام دونها. والمعنى على التقديم والتأخير أي: الأمثال الحسنى للذين استجابوا لربهم. والأول هو الوجه.
﴿لافتدوا به﴾ كاف، ومثله ﴿مأواهم جهنم﴾ . «المهاد» تام. ﴿كمن هو أعمى﴾ كاف. ومثله ﴿ولا ينقضون الميثاق﴾ ورأس آية. ومثله ﴿سوء الحساب﴾ ومثله ﴿عقبى الدار﴾ الأول.
﴿من كل باب﴾ كاف. وقيل: تام. وهو رأس آية في غير المدنيين والكوفيين. ﴿عقبى الدار﴾ الثاني تام. ومثله ﴿سوء الدار﴾ . ﴿لمن يشاء ويقدر﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿بالحياة الدنيا﴾ كاف. ﴿إلا متاعٌ﴾ أكفى منه. ومثله ﴿من أناب﴾ .
﴿تطمئن القلوب﴾ كاف. وقيل: تام. وكذلك ﴿وحسن مآب﴾ .
(٨٢) حدثنا أحمد بن إبراهيم المكي قال: حدثنا الديبلي قال: حدثنا سعيد قال: حدثنا ابن عيينة عمن سمع مجاهدًا يقول في قوله [تعالى] ﴿وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ قال: هم أصحاب محمد ﷺ.
﴿الذي أوحينا إليك﴾ كاف. ﴿وهم يكفرون بالرحمن﴾ ومثله ﴿لا إله إلا هو﴾ . ﴿وإليه متاب﴾ تام. وقيل: كاف ﴿به الموتى﴾ كاف. وقال الأخفش: تام.
﴿بل لله الأمر جميعًا﴾ تام. والجواب مضمر، والتقدير: لكان هذا القرآن. وقيل: الجواب في قوله «وهم يكفرون بالرحمن» بتقدير: وهم يكفرون بالرحمن ولو فعل بهم ذلك. ومن هذا الوجه لا يتم الوقف على ﴿وإليه متاب﴾ . ﴿ثم أخذتهم﴾ كاف. ﴿عقاب﴾ تام.
﴿على كل نفس بما كسبت﴾ كاف. والمعنى: كآلهتهم التي لا تضر ولا تنفع، فحذف ذلك لدلالة قوله ﴿وجعلوا لله شركاء﴾ عليه.
[ ١٠٨ ]
وقال أحمد بن موسى ﴿قل سموهم﴾ تام. أي سموهم تخلق أو تنفع. ﴿من القول﴾ كاف. ومثله ﴿وصدوا عن السبيل﴾ ومثله ﴿فما له من هادٍ﴾ ومثله ﴿ولعذاب الآخرة أشق﴾ .
﴿من واق﴾ تام. ثم تبتدئ ﴿مثل الجنة﴾ فيرتفع بالابتداء. والخبر مضمر، والتقدير: فيما يقص عليكم مثل الجنة. ﴿وظلها﴾ تام. ﴿تلك عقبى الذين اتقوا﴾ أتم منه. ﴿وعقبى الكافرين النار﴾ أتم منهما.
﴿من ينكر بعضه﴾ كاف. ومثله ﴿وذرية﴾ . ﴿إلا بإذن الله﴾ تام. ومثله ﴿لكل أجلٍ كتاب﴾ . ﴿ما يشاء ويثبت﴾ كاف.
﴿أم الكتاب﴾ تام. ومثله ﴿من أطرافها﴾ ومثله ﴿فلله المكر جميعًا﴾ ومثله ﴿ما تكسب كل نفس﴾ .
(٨٣) حدثنا عبد الرحمن بن عمر الشاهد قال: حدثنا محمد بن رجاء قال: ثنا محمد بن الجهم قال: ثنا خلف بن هشام عن محبوب عن سليمان يعني ابن أرقم عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده عن النبي ﵇، أنه قرأ ﴿ومن عنده علم الكتاب﴾ . فمن قرأ بهذه القراءة وقف على قوله ﴿شهيدًا بيني وبينكم﴾ . ومن قرأ بفتح الميم والدال وهي قراءة الجماعة لم يقف على ذلك ووقف على آخر السورة.
[ ١٠٩ ]