﴿الم﴾ تام، وقيل: كاف.
﴿في بعض سنين﴾ تام، ورأس آية في غير المدني الأول والكوفي. ومثله ﴿ومن بعد﴾ .
﴿بنصر الله﴾ كاف. ﴿ينصر من يشاء﴾ تام، ورأس الآية أتم. ﴿وعده﴾ كاف. ﴿لا يعلمون﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي بعد. ﴿في أنفسهم﴾ تام. ومثله ﴿وأجلٍ مسمى﴾ . ﴿بآيات الله﴾ كاف. ﴿يستهزئون﴾ تام.
﴿ثم يعيده﴾ كاف على قراءة من قرأ ﴿ثم إليه ترجعون﴾ بالتاء. ومن قرأ بالياء لم يقف عليه. ﴿ترجعون﴾ تام. ومثله ﴿محضرون﴾ .
﴿بعد موتها﴾ كاف. ﴿تخرجون﴾ تام. ﴿مودةً ورحمةً﴾ تام، وقيل: كاف لأن «المودة والرحمة» هي الآية. ﴿يتفكرون﴾ أتم. وكذلك رؤوس الآي إلى قوله ﴿من ناصرين﴾ .
وقال يعقوب ونافع وغيرهما: ﴿إذا دعاكم دعوةً﴾ تام، والمعنى عندهم: إذا أنتم تخرجون من الأرض، على التقديم والتأخير. وذلك خطأ، لأنه لم يأت جواب «إذا»، ولأن المعنى: إذا دعاكم خرجتم.
﴿تخرجون﴾ تام. ومثله ﴿قانتون﴾ ومثله ﴿أهون عليه﴾ والمعنى: عندكم يا كفرة.
﴿كخيفتكم أنفسكم﴾ كاف. ﴿من أضل الله﴾ تام. ﴿وما لهم من ناصرين﴾ . ﴿شيعًا﴾ كاف. ﴿فرحون﴾ تام. ﴿بما آتيناهم﴾ كاف ﴿فسوف تعلمون﴾ تام وكذلك رؤوس الآي إلى قوله ﴿يصدعون﴾ .
[ ١٦١ ]
﴿وابن السبيل﴾ كاف. ومثله ﴿عند الله﴾ ﴿من ذلكم من شيء﴾ تام. وآخر الآية أتم.
﴿لا مرد له من الله﴾ كاف. ﴿تصدعون﴾ تام. ﴿من فضله﴾ كاف. ﴿الكافرين﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي بعد.
﴿وكان حقًا﴾ كاف إذا أضمر اسم «كان» وجعل «حقًا» خبرها، التقدير: وكان انتقامنا حقًا. ثم يبتدأ ﴿علينا نصر المؤمنين﴾ ابتداء وخبر. فإن جعل «النصر» اسم «كان» و«حقًا» خبرها، و«على» متعلقة بـ «الحق»، والتقدير: وكان نصر المؤمنين حقًا علينا، وقف على «المؤمنين» وهو الوجه.
﴿ضعفًا وشيبةً﴾ تام. ﴿يخلق ما يشاء﴾ كاف. ومثله ﴿غير ساعةٍ﴾ .
﴿يؤفكون﴾ تام، ومثله ﴿يستعتبون﴾ ومثله ﴿من كل مثل﴾ ومثله ﴿إلا مبطلون﴾ وهو أتم منه.
﴿الذين لا يعلمون﴾ كاف. ومثله ﴿إن وعد الله حق﴾ .
[ ١٦٢ ]