جواب القسم: ﴿إن إلهكم لواحد﴾ وهو وقف كاف. ﴿ورب المشارق﴾ التمام.
﴿من كل جانب﴾ حسن، ورأس آية. وقال يعقوب: هو تام.
﴿دحورًا﴾ كاف. وهو مصدر، معناه: طردًا أو بعدًا. وقال القتبي: هو تام. ﴿ثاقب﴾ تمام القصة. ﴿أم من خلقنا﴾ كاف.
﴿من طينٍ لازبٍ﴾ تام وقيل: كاف، وذلك على قراءة من قرأ ﴿بل عجبت﴾ بضم التاء. ومن قرأ بفتحها فهو متصل بما قبله من الخطاب.
﴿وقالوا يا ويلنا﴾ تام، إذا جعل قوله ﴿هذا يوم الدين﴾ [من] كلام الملائكة للكفار. وإن جعل [من] كلام الكفار فالتمام «يوم الدين» الثاني وما بعده من كلام الملائكة. ﴿به تكذبون﴾ تام، ورؤوس الآي بعد كافية.
﴿فواكه﴾ كاف، وهو بدل من «رزقٌ» .
﴿الفوز العظيم﴾ تام. ومثله ﴿العاملون﴾ ومثله ﴿يهرعون﴾ ومثله ﴿المخلصين﴾ وكذلك أواخر القصص فيها، والفواصل بين ذلك كافية. ﴿صدقت الرؤيا﴾ تام. ﴿وعلى إسحاق﴾ تام.
ومن قرأ ﴿ربكم ورب آبائكم الأولين﴾ بالرفع على الابتداء وهو خبر ابتداء محذوف وقف على قوله ﴿أحسن الخالقين﴾ . ومن نصب لم يقف على ذلك إن جعله بدلًا من قوله «أحسن»، فإن جعله منصوبًا على المدح بتقدير: أعني، وقف على ما قبله.
﴿وبالليل﴾ تام. ﴿أفلا تعقلون﴾ أتم منه. ﴿إلى حين﴾ تام. ﴿وإنهم
[ ١٧٦ ]
لكاذبون﴾ كاف على قراءة من قرأ ﴿أصطفى﴾ بقطع الألف على لفظ الاستفهام الذي يراد به التوبيخ. ومن قرأ بوصل الألف لم يكف الوقف قبل ذلك، لأن «اصطفى» على مذهبه بدل من قوله ﴿ولد الله﴾ .
﴿المخلصين﴾ تام. ومثله ﴿صال الجحيم﴾ .
(١٢٧) حدثنا عبد الرحمن بن خالد قال: حدثنا يوسف بن يعقوب قال: حدثنا سهل ابن نوح قال: حدثنا جعفر بن محمد الرسعني قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال: حدثنا سفيان الثوري قال: حدثنا منصور عن إبراهيم والأشعث الجداني عن الحسن في قوله ﴿ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم﴾ قال: ما أنتم عليه بمضلين إلا من قدر له أن يصلى الجحيم.
﴿فسوف يعلمون﴾ تام. ومثله ﴿لهم الغالبون﴾ ومثله ﴿فسوف يبصرون﴾ الثاني.
[ ١٧٧ ]