﴿واتبعوا أهواءهم﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿وكل أمر مستقر﴾ تام.
﴿مزدجر﴾ كاف، ثم تبتدئ ﴿حكمةٌ بالغة﴾ أي: [هي] حكمة.
فإن جعلت «الحكمة» بدلًا من «ما» بتقدير: ولقد جاءهم حكمة، لم يكف الوقف قبلها ولم يحسن الابتداء بها.
﴿بالغةٌ﴾ كاف على الوجهين.
﴿النذر﴾ تام. ﴿فتول عنهم﴾ تام. وقال ابن الأنباري: غير تام. وليس كما قال، لأن جميع أهل التفسير يجعلون العامل في الظرف «يخرجون» . والمعنى عندهم على [التقديم و] التأخير، والتقدير: يخرجون من الأجداث يوم يدع الداع، فإذا كان كذلك فالتمام: ﴿فتول عنهم﴾ .
لأن الظرف لا يتعلق بشيء.
[ ٢٠٧ ]
﴿إلى شيء نكر﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿يومٌ عسر﴾ تام ومثله ﴿ونذر﴾ حيث وقع في السورة إذا كان بعده ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ وكذلك ما فيها «من مدكر» والفواصل بين ذلك كافية.
(١٤٧) حدثنا سلمون بن داود قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا محمد ابن إسحاق بن راهويه قال: حدثنا أبو عمير النحاس قال: حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطر في قول الله ﷿: «ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر» قال: هل من طالب علم فيعان عليه.
﴿فتنةٌ لهم﴾ كاف. ومثله ﴿قسمةٌ بينهم﴾ ومثله ﴿محتضر﴾ .
﴿كهشيم المحتظر﴾ تام. ﴿نعمة من عندنا﴾ كاف. ﴿من شكر﴾ تام.
﴿فطمسنا على أعينهم﴾ كاف.
﴿مقتدر﴾ تام. ومثله ﴿أدهى وأمر﴾ ومثله ﴿بالبصر﴾ ومثله ﴿في الزبر﴾ ومثله ﴿مستطر﴾ .
[ ٢٠٨ ]