قوله ﷿ ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ قيل: «لا» زائدة. وقيل: هي جحد لكلام متقدم في سورة أخرى. و«أقسم» قسم وجوابه محذوف، وتقديره: لتبعثن، لتحاسبن، وحذف الجواب لدلالة «أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه» عليه.
﴿عظامه. بلى﴾ كاف، وقيل: تام. وينتصب «قادرين» على الحال بمعنى: نجمعها قادرين. ﴿بنانه﴾ أكفى منه.
[ ٢٢٦ ]
﴿أيان يوم القيامة﴾ كاف. ومثله ﴿لا وزر﴾ ومثله ﴿المستقر﴾ ومثله ﴿بما قدم وأخر﴾ .
﴿معاذيره﴾ تام، أي: لو اعتذر مما قد أتى.
(١٦١) حدثنا الخاقاني قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا مروان بن معاوية عن نعيم بن أبي بسطام عن أبيه عن الضحاك في قوله «ولو ألقى معاذيره» قال: ستوره. وأهل اليمن يسمون الستر المعذار.
﴿لتعجل به﴾ تام، وقيل: كاف. ورأس آية في الكوفي.
﴿وقرآنه﴾ كاف. ومثله ﴿بيانه﴾ ومثله ﴿وتذرون الآخرة﴾ ومثله ﴿إلى ربها ناظرة﴾ .
﴿فاقرة﴾ تام. ﴿المساق﴾ كاف.
﴿ثم أولى لك فأولى﴾ تام. ومثله ﴿سدى﴾ ﴿والأنثى﴾ كاف.