﴿حم﴾ تام على قول من جعله اسمًا للسورة، والتقدير: اتل حم. وهو حيث أتى رأس آية في الكوفي. وقيل: وهو كاف. ﴿ذي الطول﴾ كاف. ﴿لا إله إلا هو﴾ أكفى منه. ﴿إليه المصير﴾ تام.
﴿والأحزاب من بعدهم﴾ كاف. ومثله ﴿ليأخذوه﴾ . ﴿أصحاب النار﴾ تام.
﴿للذين آمنوا﴾ كاف. ومثله ﴿وقهم السيئات﴾ ومثله ﴿فقد رحمته﴾ .
﴿الفوز العظيم﴾ تام. ومثله ﴿فتكفرون﴾ ومثله ﴿العلي الكبير﴾ ومثله ﴿إلا من ينيب﴾ .
﴿ذو العرش﴾ كاف. ومثله ﴿لمن الملك اليوم﴾ ثم يجيب نفسه: ﴿لله الواحد القهار﴾ .
﴿لا ظلم اليوم﴾ تام. ﴿سريع الحساب﴾ أتم. ومثله ﴿كاظمين﴾ وهو رأس آية في [غير] الكوفي. ومثله ﴿يطاع﴾ . وهو رأس آية بالإجماع. ومثله ﴿الصدور﴾ .
﴿بالحق﴾ كاف لمن قرأ ﴿والذين تدعون﴾ بالتاء. ومن قرأ بالياء فهو راجع إلى ما قبله من الخبر فلا يقطع [منه] .
﴿لا يقضون بشيء﴾ تام. «البصير» أتم. ومثله ﴿شديد العقاب﴾ ومثله ﴿واستحيوا نساءهم﴾ . ﴿إلا في ضلال﴾ . ﴿وقال رجلٌ مؤمن﴾ حسن على قول من ذهب إلى أنه لم يكن من آل فرعون ولكنه كتم إيمانه عنهم. وهو قول أحمد بن موسى ومحمد بن جرير. ومن قال: كان من آل فرعون
[ ١٨٣ ]
[وقف على فرعون] . وليس بكاف ولا تام. وكذلك الذي قبله وقال السدي: كان ابن عم فرعون. وقال الحسن: كان من بني إسرائيل.
﴿بعض الذي يعدكم﴾ تام لأن تمام الفاصلة من قول الله تعالى. ﴿إن جاءنا﴾ كاف.
﴿والذين من بعدهم﴾ تام. ومثله ﴿من عاصم﴾ ﴿من هاد﴾ . ومثله ﴿مرتاب﴾ .
﴿بغير سلطان أتاهم﴾ كاف. ومثله ﴿وعند الذين آمنوا﴾ .
﴿جبار﴾ تام. ومثله ﴿في تباب﴾ ومثله ﴿دار القرار﴾ ومثله ﴿بغير حساب﴾ .
﴿ما أقول لكم﴾ كاف، ومثله ﴿وأفوض أمري إلى الله﴾ .
﴿سوء العذاب﴾ تام، إذا رفع «النار» بالابتداء وجعل الخبر فيما بعده فإن جعل بدلًا من «سوء» لم يوقف على «العذاب» . ومثله «غدوًا وعشيًا» ومثله ﴿أشد العذاب﴾ . ومثله ﴿بين العباد﴾ ومثله ﴿إلا في ضلال﴾ وكذلك رؤوس الآي إلى قوله «كن فيكون» .
﴿قالوا بلى﴾ ﴿قالوا فادعوا﴾ تام. ﴿في الحياة الدنيا﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿معذرتهم﴾ كاف.
﴿سوء الدار﴾ تام. ومثله ﴿ببالغيه﴾ . ﴿ولا المسيء﴾ كاف ومثله ﴿أستجب لكم﴾ ﴿داخرين﴾ تام. ﴿والنهار مبصرًا﴾ كاف.
﴿له الدين﴾ تام. ومثله ﴿رب العالمين﴾ . ﴿والسلاسل﴾ كاف، وقيل: تام.
[ ١٨٤ ]
﴿بل لم نكن ندعو من قبل شيئًا﴾ تام، لأنه انقضاء كلامهم، وتمام الفاصلة من قول الله تعالى.
(١٣٠) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: [حدثنا] يحيى بن سلام في قوله «بل لم نكن ندعو من قبل شيئًا» أي: ينفعنا ولا يضرنا، قال الله ﷿ ﴿كذلك يضل الله الكافرين﴾ ثم رجع إلى قصتهم فقال ﴿ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق﴾ الآية.
﴿الكافرين﴾ تام. ﴿تمرحون﴾ كاف.
﴿المتكبرين﴾ تام. وكذلك رؤوس الفواصل بعد. ﴿لم نقصص عليك﴾ تام.
﴿بإذن الله﴾ كاف. ومثله ﴿من العلم﴾ .
[ ١٨٥ ]