قال نافع ﴿أو زد عليه﴾ تام. وهو صالح. ﴿قولًا ثقيلًا﴾ تام.
﴿إليه تبتيلًا﴾ كاف على قراءة من قرأ «رب المشرق» بالرفع على الابتداء والخبر «لا إله إلا الله» أو على خبر مبتدإ محذوف تقديره: هو رب. ومن قرأ بالخفض لم يقف على ذلك لأن ما بعده بدل من قوله «واذكر اسم ربك» .
﴿لا إله إلا هو﴾ كاف. ﴿وكيلًا﴾ أكفى منه. ومثله ﴿ومهلهم قليلًا﴾ .
[ ٢٢٤ ]
وقال بعض المفسرين: ﴿فكيف تتقون إن كفرتم﴾ تام. وليس كما قال، لأن «تتقون» هو الناصب لـ «اليوم»، والمعنى: فكيف تتقون يومًا يجعل الولدان شيبًا إن كفرتم، أي: إن كفرتم لم تتقوا.
وقال نافع ﴿الولدان شيبا﴾ تام، وهو كاف.
﴿منفطرٌ به﴾ تام. يعني بذلك اليوم لشدة هوله أي منشق فيه.
(١٥٩) حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا قاسم قال: حدثنا أحمد بن الحسين الرازي قال: حدثنا محمد بن جعفر الإمام قال [حدثنا] أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شريك بن عبد الله عن إسماعيل بن [أبي] خالد قال: سمعت خيثمة يقول في قوله ﷿ «يومًا يجعل الولدان شيبًا» قال: يؤمر آدم ﵇ ببعث إلى النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فمن ثم يشيب المولود.
﴿مفعولا﴾ تام. ومثله ﴿سبيلا﴾ .
﴿من الذين معك﴾ كاف. ومثله ﴿ما تيسر من القرآن﴾ ومثله ﴿في سبيل الله﴾ . ﴿فاقرأوا ما تيسر منه﴾ تام. وقيل: كاف.
﴿قرضًا حسنًا﴾ كاف. ﴿وأعظم أجرًا﴾ تام. وقيل: كاف.