قال نافع: ﴿للكافرين﴾ تام، وهو حسن.
﴿ذي المعارج﴾ كاف.
﴿خمسين ألف سنة﴾ تام. ورأس آية في غير الشامي. ومثله ﴿فاصبر صبرًا جميلًا﴾ ومثله ﴿ونراه قريبًا﴾ ومثله ﴿يبصرونهم﴾ أي: يعرفونهم، والمعنى: يبصر الحميم حميمه، وقيل: يبصر المؤمنون الكافرين.
﴿ينجيه. كلا﴾ تام، أي: لا ينجيه.
قال أبو عمرو: والوقف على «كلا» في جميع القرآن إذا قدرت ردًا ونفيًا. فإن قدرت تنبيهًا بمعنى «ألا»، أو قدرت بمعنى قولك: حقًا، لم يوقف عليها، ووقف دونها، وابتدئ بها.
ومن قرأ ﴿نزاعةً﴾ بالرفع، فله تقديران أحدهما: أن يجعلها خبر متبدإ محذوف، أي: هي نزاعة. فعلى هذا يحسن الوقف على قول «لظى» . والثاني أن يجعلها خبرًا
[ ٢٢٢ ]
لـ «إنها» بعد خبر أو بدلًا من لظى [فعلى هذا يحسن الوقف على لظى] . ومن قرأها بالنصب فله أيضًا تقديران أحدهما: أن ينصب بـ «أعني» . فعلى هذا يكفي الوقف على «لظى» لأن ما بعدها استئناف عامل. والثاني أن ينصبها على الحال من «لظى» بتقدير: تتلظى في هذه الحال. فعلى هذا لا يوقف على «لظى» .
﴿فأوعى﴾ تام. ومثله ﴿مكرمون﴾ والفواصل بين ذلك كافية.
قوله ﴿إلا المصلين﴾ استثناء من الإنسان وهو بمعنى الناس، فلا يكفي الوقف قبله.
﴿جنة نعيم. كلا﴾ تام، أي: لا يدخل.
﴿ترهقهم ذلة﴾ تام.