﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾ كاف، ثم يبتدئ ﴿خافضةٌ رافعة﴾ أي خافضة. ﴿أزواجًا ثلاثة﴾ كاف. ومثله ﴿في جنات النعيم﴾ .
ومن قرأ «وحورٌ» بالرفع على الابتداء، والتقدير: ولهم حور عين، أو عندهم، وقف على ﴿مما يشتهون﴾ ومن قرأ ذلك بالخفض لم يقف على «مما يشتهون» لأن قوله «وحور» معطوف عند البصريين والكسائي على قوله [في جنات النعيم] في تقدير: في جنات النعيم وفي حور عين، أو في معاشرة حور عين، فحذف المضاف كما يقال: نحن في الخير الكثير وفي الطعام والشراب، وفي النساء الحسان.
وعند الكوفيين وقطرب على قوله «بأكواب» كما قرأت القرأة ﴿برؤوسكم وأرجلكم﴾ بالخفض عطفًا على الرؤوس. وإن اختلف حكماهما، فكذلك عطف «الحور» على «الأكواب» وإن كان لا يطاف بهن، إذ المعنى مفهوم، ومثله قول الشاعر:
[ ٢١٠ ]
علفتها تبنًا وماءً باردًا حتى شتت همالةً عيناها
فعطف الماء على التبن وهو لا يعطف. ومثله قول الآخر:
شراب ألبان وتمر وأقط
فعطف التمر والأقط على الألبان، وهما لا يشربان. وكذلك نظائره. ﴿سلامًا سلامًا﴾ كاف.
﴿ما أصحاب اليمين﴾ تام. ومثله ﴿من الآخرين﴾ وقيل: هو كاف. ﴿ولا كريمٍ﴾ كاف.
﴿يوم معلوم﴾ تام. ومثله ﴿يوم الدين﴾ ورؤوس الآي كافية. ﴿في ما لا تعلمون﴾ تام.
﴿للمقوين﴾ كاف. ﴿باسم ربك العظيم﴾ تام.
﴿من رب العالمين﴾ كاف. ومثله ﴿أصحاب اليمين﴾ الثاني.
﴿وتصلية جحيم﴾ تام. ومثله ﴿حق اليقين﴾ .