﴿لعلى خلق عظيم﴾ تام.
وقال المازني: ﴿ويبصرون﴾ تام. أي يوم القيامة. وقال غيره ﴿بأيكم المفتون﴾ التمام. ومثله ﴿بالمهتدين﴾ ومثله ﴿فيدهنون﴾ .
(١٥٧) حدثنا محمد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى قال: تفسير الحسن «بأيكم المفتون» يعني بأيكم الضال، والباء صلة.
[ ٢٢٠ ]
ومن قرأ ﴿أن كان ذا مال وبنين﴾ على الاستفهام وقف على قوله ﴿زنيم﴾ لأن الاستفهام له صدر الكلام، وتقدير ذلك: أن كان ذا مال وبنين يكفر ويجحد بآياتنا وعلى وجه التوبيخ. ومن قرأ ذلك على الخبر لم يقف على «زنيم» لأن «أن كان» متعلق بفعل دل عليه الكلام الذي قبله، والتقدير: يعتدي ويطغى لأن كان ذا مال وبنين.
﴿على الخرطوم﴾ .
﴿ولا يستثنون﴾ كاف. ومثله ﴿عليكم مسكين﴾ .
﴿كذلك العذاب﴾ تام. ﴿يعلمون﴾ أتم. ومثله ﴿جنات النعيم﴾ .
﴿كيف تحكمون﴾ كاف. ومثله ﴿لما تخيرون﴾ ومثله ﴿لما تحكمون﴾ ومثله ﴿فلا يستطيعون﴾ ومثله ﴿ترهقهم ذلة﴾ .
﴿سالمون﴾ تام.
﴿بهذا الحديث﴾ كاف. ومثله ﴿وأملي لهم﴾ ﴿متينٌ﴾ أكفى منهما. ومثله ﴿يكتبون﴾ .
﴿من الصالحين﴾ تام.
﴿إنه لمجنون﴾ كاف. ﴿وما هو إلا ذكرٌ للعالمين﴾ [تام] يعني القرآن.