﴿الر﴾ تام. وقيل: كاف وقد ذكر ﴿الكتاب المبين﴾ تام. ومثله ﴿لعلكم تعقلون﴾ ومثله ﴿لمن الغافلين﴾ وكذلك آخر كل قصة فيها.
[(٧٥) وحدثنا أحمد بن إبراهيم المكي قال: ثنا محمد بن إبراهيم الديبلي قال: ثنا سعيد بن عبد الرحمن ثنا سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن المسعودي عن القاسم قال: مل أصحاب رسول الله ﷺ ملة فقال: حدثنا يا رسول الله فأنزل الله «نحن نقص عليك أحسن القصص»] .
﴿يكيدوا لك كيدًا﴾ كاف. ومثله ﴿إبراهيم وإسحاق﴾ . ﴿عليمٌ حكيم﴾ تام. ومثله «الخاسرون» ورؤوس الآي كافية. ﴿يرتع ويلعب﴾ كاف. ﴿لا يشعرون﴾ تام. ومثله. ﴿على ما تصفون﴾ ﴿هذا غلامٌ﴾ كاف. ومثله ﴿وأسروه بضاعة﴾ . ﴿من الزاهدين﴾ تام.
﴿أو نتخذه ولدًا﴾ كاف. ومثله ﴿من تأويل الأحاديث﴾ . ومثله ﴿برهان ربه﴾ ومثله «والفحشاء» . وكذلك رؤوس الآي. وكذلك ﴿راودتني عن نفسي﴾ وكذلك ﴿إنه من كيدكن﴾ .
﴿ولقد همت به﴾ كاف، وقيل: تام على مذهب أبي عبيدة ومن زعم أن الأنبياء ﵈ معصومون، وقدر ذلك على التقديم والتأخير أي: لولا أن رأى برهان ربه لهم بها. وجمهور أهل العلم على خلاف ذلك.
(٧٦) حدثنا أحمد بن فراس قال: ثنا الديبلي قال: ثنا سعيد قال: ثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد قال: سئل ابن عباس عن قوله [تعالى] ﴿ولقد همت به
[ ١٠٣ ]
وهم بها﴾ قال: حل الهميان وجلس منها مجلس الخاتن.
﴿أعرض عن هذا﴾ تام. ﴿من الخاطئين﴾ أتم. ﴿ما هذا بشرًا﴾ كاف. ﴿فاستعصم﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿عني كيدهن﴾ كاف، ورأس الآي أكفى ﴿حتى حين﴾ تام ﴿قبل أن يأتيكما﴾ كاف ﴿مما علمني ربي﴾ كاف.
﴿وإسحاق ويعقوب﴾ كاف، وقيل: تام.. ﴿بالله من شيء﴾ كاف. ﴿وعلى الناس﴾ أكفى منه. ﴿لا يشكرون﴾ تام. ومثله ﴿لا يعلمون﴾ .
﴿من رأسه﴾ تام، لأن يوسف ﵇، لما عبر رؤياهما على ما يكرهان قالا: كذبنا لم ير شيئًا. قال يوسف ﵇: قضي الذي فيه تستفتيان. وهو قول ابن منبه وقتادة. ﴿بضع سنين﴾ تام. ﴿وأخر يابسات﴾ كاف. ومثله ﴿أضغاث أحلام﴾ ومثله ﴿أنا أنبئكم بتأويله﴾ ﴿فأرسلون﴾ تام. وقيل: كاف. ﴿وأخر يابسات﴾ كاف. ﴿يعصرون﴾ تام. ﴿من سوء﴾ كاف.
﴿قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين﴾ فقال يوسف: ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين﴾ تمام الكلام. فقال جبريل ﵇: «ولا حين هممت» فقال يوسف ﵇، ﴿وما أبرئ نفسي﴾ إلى آخر الآية.
﴿غفورٌ رحيم﴾ تام. ﴿حيث يشاء﴾ كاف، لمن قرأ «يشاء» بالياء. ومن قرأ «نشاء» بالنون فهو صالح، ووقف على «برحمتنا» ﴿من نشاء﴾ أكفى منه. ﴿وكانوا
[ ١٠٤ ]
يتقون﴾ تام. ورؤوس الآي قبل وبعد كافية. وأواخر القصص تامة. ﴿ما نبغي﴾ كاف. ومثله ﴿إلا أن يحاط بكم﴾ . ﴿لا يعلمون﴾ تام. ﴿كدنا ليوسف﴾ كاف. وقيل: تام.
﴿إلا أن يشاء الله﴾ كاف، لمن قرأ «نرفع درجات من نشاء» بالنون. ومن قرأها بالياء فهو كلام واحد، لا يفصل بعضه من بعض. «من نشاء» كاف على القراءتين ومعناه بالعلم. ﴿عليم﴾ تام.
﴿قال أنتم شر مكانًا﴾ كاف، لأن ذلك الذي أسر في نفسه ولم يبده.
(٧٧) حدثنا محمد بن عيسى المري قال: ثنا أبي قال: ثنا علي بن الحسن قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: حدثنا يحيى بن سلام قال: قال قتادة: هذه الكلمة «أنتم شر مكانًا» هي التي أسرها في نفسه ولم يبدها لهم.
﴿بما تصفون﴾ أكفى منه. ﴿موثقًا من الله﴾ كاف إذا جعلت «ما» في قوله «ما فرطتم» توكيدًا أو مصدرًا بتقدير: ومن قبل تفريطكم. ﴿ما فرطتم في يوسف﴾ كاف. ومثله ﴿فصبرٌ جميلٌ﴾ ﴿الكافرون﴾ تام. ورؤوس الآي قبل وبعد كافية.
﴿قد من الله علينا﴾ كاف. ومثله ﴿لا تثريب عليكم اليوم﴾ أي: لا تعيير، وقيل: هو تام. وقوله «يغفر الله لكم» دعاءٌ لهم.
(٧٨) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنا محمد قال: ثنا سعيد قال: قال سفيان في قوله «لا تثريب عليكم اليوم» قال: لا تعيير عليكم.
ورأس الآية أتم. وكذلك ﴿بأهلكم أجمعين﴾ . ﴿سوف أستغفر لكم ربي﴾ كاف. فقال: أخرهم إلى وقت السحر ليلة الجمعة ﴿الغفور الرحيم﴾ .
[ ١٠٥ ]
(٧٩) ثنا علي بن محمد الربعي قال: ثنا عبد الله بن مسرور قال: ثنا يوسف بن يحيى عن عبد الملك بن حبيب عن عبيد الله بن موسى عن أبي حمزة الثمالي عن محمد بن علي قال: قال إخوة يوسف: يا أبانا هذا أنت قد غفرت لنا وأخونا فكيف بمغفرة الله. قال: سوف أستغفر لكم ربي. قال: أخرهم إلى السحر ثم استغفر لهم.
(٨٠) قال: حدثنا محمد بن خليفة الإمام قال: ثنا محمد بن الحسن قال: ثنا أبو بكر بن أبي داود قال: ثنا محمد بن عباد قال: ثنا أبو سفيان الحضرمي الحميري قال: ثنا العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي في قول يعقوب ﵇: «سوف أستغفر لكم ربي» قال: أخرهم إلى السحر.
ورؤوس الآي بعد كافية: ﴿يمرون عليها﴾ كاف. والمعنى: يمرون بها. ﴿أدعو إلى الله﴾ كاف. ويكون «أنا ومن اتبعني» في موضع رفع بالابتداء والخبر «على بصيرة» . وبعضهم يقف «أنا ومن اتبعني» . ولا يقف على «الله»، يجعل «أنا» توكيدًا لما في «أدعوا»، و«على بصيرة» صلة «أدعو» . والمعنى: أدعو على بصيرة لا على غير بصيرة.
﴿وما أنا من المشركين﴾ كاف. ﴿من أهل القرى﴾ كاف. وقيل: تام. ومثله ﴿عاقبة الذين من قبلهم﴾ . ﴿أفلا تعقلون﴾ أتم. ومثله ﴿فنجي من نشاء﴾ . ومثله ﴿المجرمين﴾ .
[ ١٠٦ ]