١ - اختلاف الأسماء: في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث.
فالاختلاف في الافراد والجمع في نحو قوله تعالى: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ [البقرة: ١٨٤]. قرئ بالإفراد (مسكين) وقرئ (مساكين) بالجمع.
والاختلاف في التثنية والجمع نحو قوله تعالي: فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ [الحجرات: ١٠]، قرئ بالتثنية وقرئ (إخوتكم) بالجمع. والاختلاف في التذكير والتأنيث نحو قوله تعالى: وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ قرئ بياء التذكير، وقرئ (تقبل) بتاء التأنيث [البقرة: ٤٨].
٢ - اختلاف تصريف الأفعال: من ماض ومضارع وأمر نحو قوله تعالى:
فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا [البقرة: ١٨٤] قرئ الفعل هكذا (تطوع) علي أنه فعل ماض وقرئ (يطّوّع) علي أنه فعل مضارع مجزوم. ونحو قوله تعالي: قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ [الأنبياء: ٤] قرئ (قال) على أنه فعل ماض، وقرئ (قل) على أنه فعل أمر.
٣ - اختلاف وجوه الإعراب: نحو قوله تعالى: وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ [البقرة: ١١٩]، قرئ بضم التاء ورفع اللام على أن (لا) نافية وقرئ بفتح التاء وجزم اللام هكذا (تسأل) على أن (لا) ناهية.
٤ - الاختلاف بالنقص أو الزيادة: نحو قوله تعالى: وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ [آل عمران: ١٣٣] بإثبات الواو قبل السين وقرئ (سارعوا) بحذف الواو.
٥ - الاختلاف بالتقديم والتأخير: نحو قوله تعالى: وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا [آل عمران: ١٩٥] قرئ هكذا بتقديم (وقتلوا) وتأخير (وقاتلوا).
[ ١٩ ]
٦ - الاختلاف بالإبدال أى جعل حرف مكان حرف آخر كقوله تعالى:
هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ [يونس: ٣٠] قرئ هكذا بتاء مفتوحة فباء ساكنة وقرئ بتاءين الأولى مفتوحة والثانية ساكنة (تتلوا).
٧ - الاختلاف فى الهجاء كالفتح والإمالة والإظهار، والإدغام والتسهيل، والتحقيق، والتفخيم، والترقيق، وهكذا يدخل فى هذا النوع الكلمات التى اختلفت فيها لغة القبائل نحو (خطوات) تقرأ بتحريك الطاء بالضم، وتقرأ بتسكينها، ونحو (بيوت) تقرأ بضم الباء وتقرأ بكسرها (١).