وهي عبارة عن اختلاف الكيفيات في تلاوة اللفظ القرآني المنزل علي سيدنا محمد ﷺ، ونسبتها إلي قائليها المتصل سندهم برسول الله صلي الله عليه وعلي آله وسلم، ولزيادة الإيضاح يجب معرفة المصطلحات الآتية (٢):
١ - القراءة: ويريدون بها الاختيار المنسوب لإمام من الأئمة العشرة بكيفية القراءة للفظ القرآني علي ما تلقاه مشافهة متصلا سنده برسول الله ﷺ، فيقولون مثلا: قراءة عاصم، قراءة نافع وهكذا.
٢ - الرواية: ويريدون بها ما نسب لمن روي عن إمام من الأئمة العشرة من كيفية قراءته للفظ القرآني، وبيان ذلك أن لكل من أئمة القراءة راويين، اختار كل منهما رواية عن ذلك الإمام في إطار قراءاته، قد عرف بها ذلك الراوي
_________________
(١) بغية عباد الرحمن، محمد شحادة الغول، ص ٣١، ٣٣.
(٢) غاية المريد في علم التجويد، عطية قابل نصر، ص ٢٤.
[ ٢٤ ]
ونسبت إليه فيقال مثلا: رواية حفص عن عاصم، ورواية ورش عن نافع
وهكذا.
٣ - الطريق: وهو ما نسب للناقل عن الراوي وإن سفل كما يقولون هذه رواية ورش من طريق الأزرق