١ - إبدال الضمة بالكسرة من كلمة (رسوله) في قوله تعالى: أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ إذ يترتب علي إبدال ضم اللام بكسرها معني بشعا لا يليق.
٢ - إبدال الفتحة من أَنْعَمْتَ* من سورة الفاتحة بالضمة أو الكسرة.
ويقاس علي ذلك كل خطأ يخل بالإعراب وبالتالي يخل بالمعنى.
فهذا ومثله يعد من اللحن الجلي فإن كان في الفاتحة فهو يبطل الصلاة بلا خلاف. فإن لم يخلّ فلا يبطل ولكن صاحبه يأثم أما في غير الفاتحة فلا يأثم صاحبه إلا إذا كان متعمدا فيحرم بالإجماع.