فصل
فأن كانت الحركة اشماما وذلك في نحو قوله " قيل " و" غيض " و" حيل " و" جيء " و" سيئ " و" سيئت " وشبه على مذهب من رأى ذلك جعلت نقطة بالحمراء في وسط الحرف وان كان ذلك ليس بضم خالص وإنما هو إمالة الكسرة نحو الضمة قليلًا لما في ذلك من الدليل على ذلك وان تركتع الحرف خاليًا من الحركة لتأتي المشافهة على أحكام ذلك كان حسنًا وان أردت أن تفرق بين الإشباع والاختلاس فيما الاختلاف فيه بين القرّاء جعلت علامة إشباع الفتحة في نحو
[ ١٣٢ ]
" لا يعدوا " و" أمن لا يهدي " و" يخصمون " في مذهب من رأى ذلك الفا صغرى منطرحة وجعلت علامة اختلاسها نقطة فيكون ذلك فرقا بينا وكذلك تفعل بالكسرة والضمة في نحو " بارئكم " و" ارنا " و" ارني " و" يأمركم " و" ينصركم " وشبه تجعل علامة الإشباع في المكسورة ياء صغرى وفي المضمومة واوا صغرى وتجعل علامة الاختلاس نقطة لا غير وهذا قول الحذاق من النحويين.