هو: محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد المكي المخزومي بالولاء، ويكنى أبا عمرو، ويلقّب بقنبل، وذلك لأنه من قوم يقال لهم القنابلة «٤».
وقيل: إنه كان يستعمل دواء يسقى للبقر يسمى قنبل، فلما أكثر من استعماله عرف به «٥».
ولد «قنبل» سنة ١٩٥ هـ خمس وتسعين ومائة، وتوفي بمكة سنة ٢٩١ هـ إحدى وتسعين ومائتين.
قال «الإمام الذهبي» ت ٧٤٨ هـ:
انتهت إلى «قنبل» رئاسة الإقراء بالحجاز.
وقال «الإمام ابن الجزري»:
«كان «قنبل» إماما في القراءة، متقنا، ضابطا، انتهت إليه مشيخة الإقراء
_________________
(١) أنظر معرفة القراء الكبار للذهبي ط القاهرة ج ١/ ١٤٥.
(٢) أنظر: النشر في القراءات العشر ج ١/ ١٢١.
(٣) أنظر: ترجمة «قنبل» بتوسع في كتابنا «معجم حفاظ القرآن» رقم الترجمة/ ٢٢٥.
(٤) أنظر: الإرشادات الجليّة في القراءات السبع للدكتور/ محمد سالم محيسن ص ٨.
(٥) أنظر: معرفة القراء الكبار للذهبي ج ١/ ١٨٧.
[ ١ / ٣١ ]
بالحجاز، ورحل إليه الناس من الأقطار «١».
عدّة «الإمام الذهبي» ضمن علماء الطبقة السابعة «٢».
قال ابن الجزري:
ثمّ أبو عمرو فيحيى عنه ونقل الدّوري وسوس منه
المعنى: أشار «ابن الجزري» رحمه الله تعالى إلى الإمام الثالث وهو «أبو عمرو» ورواياه: الدّوري، والسّوسي»:
فأبو عمرو ت ١٥٤ هـ «٣».
هو: زبّان بن العلاء بن عمّار بن العريان المازني، التميمي البصري، وقيل: اسمه «يحيى» وقيل: اسمه كنيته.
ولد «أبو عمرو» بمكة سنة ٦٨ هـ وقيل: سنة ٦٥ هـ وتوفي بالكوفة سنة ١٥٤ هـ أربع وخمسين ومائة «٤».
كان «أبو عمرو» إمام البصرة في العربية، ومقرئها.
قال «ابن الجزري»:
«كان «أبو عمرو بن العلاء» أعلم الناس بالقرآن، والعربية، مع الصدق، والثقة، والأمانة، والدين» اهـ «٥».