«١» قال ابن الجزري:
وهذه الرّواة عنهم طرق أصحّها في نشرنا محقّق
باثنين في اثنين وإلّا أربع فهي زها ألف طريق تجمع
المعنى: مما سبق عرفنا أن «ابن الجزري» رحمه الله تعالى، ذكر عن كلّ إمام من الأئمة العشرة راويين، وبذلك أصبح العدد الإجمالي للرواة عشرين راويا، إلّا أن «الدّوريّ» روى عن كل من:
١ - «أبي عمرو بن العلاء البصري».
٢ - «علي بن حمزة الكسائي الكوفي».
من هذا يتبيّن أن العدد الإجماليّ للرواة من حيث «الذّات» تسعة عشر راويا.
ومن حيث الرواية عشرون راويا.
وقد أشار المؤلف رحمه الله تعالى بهذين البيتين إلى أن هؤلاء الرواة العشرين وردت عنهم طرق.
وقد اختار المؤلف في كتابه: «النّشر في القراءات العشر» عن كلّ راو من هؤلاء الرواة العشرين «طريقين»، وعن كل طريق «طريقين» فيكون عن كل راو من العشرين أربع طرق.
_________________
(١) أنظر: الحديث عن الطرق مفصّلا في النشر بتحقيقنا ج ١/ ١٦٦ - ٢٧٨.
[ ١ / ٥٢ ]
وحيث لم يتأتّ له ذلك من راوية «خلف، وخلّاد» عن «حمزة» جعل عن «خلف» أربع طرق عن «إدريس» عنه.
وعن «خلّاد» بنفسه أربع طرق.
وفي رواية «رويس» عن «التّمّار» عنه أربع طرق.
وفي رواية «إدريس» أربع طرق عن نفسه، ليتمّ عن كل راو أربع طرق.
وحينئذ يكون عن الرواة العشرين ثمانون طريقا.
والطريق لغة: السبيل، والمذهب.
واصطلاحا هي الرواية عن الرواة عن أئمّة القرآن، وإن سفلوا.
فتقول مثلا: هذه قراءة «نافع» من رواية «قالون» من طريق «أبي نشيط»، من طريق «ابن بويان» من طريق «الفرضي».
ولا يقال: هذه رواية «نافع» كما لا يقال: قراءة «قالون» ولا طريق «قالون».
كما لا يقال: رواة «أبي نشيط»:
فما كان عن أحد الأئمة العشرة، أو من هو مثلهم، يقال: قراءة.
وما كان عن أحد رواتهم، يقال: رواية.
وما كان عمّن بعدهم وهلمّ جرّا يقال: طريق.
وقول «ابن الجزري» رحمه الله تعالى: فهي زها ألف طريق تجمع. معنى ذلك أن هذه الطرق الثمانين تتشعب فيما بعد فتبلغ عدّة الطرق قريبا من ألف طريق، كلها مذكورة في كتاب «النشر في القراءات العشر».
ومن أعظم فوائد معرفة الطرق، تحقيق الخلاف، وعدم التّخليط، والتركيب بما لم يقرأ به.
وهذا بيان الطرق الثمانين بإيجاز:
[ ١ / ٥٣ ]
فقالون الراوي الأوّل ت ٢٢٠ هـ نقلت روايته عن «نافع» من طريقين وهما:
١ - طريق «أبي نشيط» ت ٢٥٨ هـ ثمان وخمسين ومائتين.
٢ - طريق «الحلواني» ت ٢٥٠ هـ خمسين ومائتين.
وأبو نشيط من طريقين وهما:
١ - «ابن بويان» ت ٣٤٤ هـ أربع وأربعين وثلاثمائة.
٢ - «القزّاز» ت قبل الأربعين وثلاثمائة.
والحلواني من طريقين وهما:
١ - «ابن مهران» ت ٢٨٩ هـ تسع وثمانين ومائتين.
٢ - «جعفر بن محمد» ت في حدود تسعين ومائتين.
وورش الراوي الثاني ت ١٩٧ هـ نقلت روايته عن «نافع» من طريقين:
١ - «الأزرق» ت في حدود أربعين ومائتين.
٢ - «الأصبهاني» ت ٢٩٦ هـ ست وتسعين ومائتين.
والأزرق من طريقين وهما:
١ - إسماعيل النحّاس ت سنة بضع وثمانين ومائتين.
٢ - ابن سيف ت ٣٠٧ هـ سبع وثلاثمائة.
والأصبهاني من طريقين وهما:
١ - ابن جعفر هبة الله ت قبيل الخمسين وثلاثمائة.
٢ - المطوّعي ت ٣٧١ هـ إحدى وسبعين وثلاثمائة.
والبزّي الراوي الثالث ت ١٧٠ هـ نقلت روايته عن «ابن كثير» من طريقين:
١ - طريق أبي ربيعة ت ٢٩٤ هـ أربع وتسعين ومائتين.
٢ - طريق ابن الحباب ت ٣٠١ هـ إحدى وثلاثمائة.
[ ١ / ٥٤ ]
وأبو ربيعة من طريقين وهما:
١ - طريق «ابن بنان» بضمّ الباء الموحدة ت ٣٧٤ هـ أربع وسبعين وثلاثمائة.
٢ - طريق «النقّاش» ت ٣٥١ هـ إحدى وخمسين وثلاثمائة.
وابن الحباب من طريقين وهما:
١ - طريق «أحمد بن صالح» ت بعد الخمسين وثلاثمائة.
٢ - طريق «عبد الواحد البغدادي» ت ٣٤٩ هـ تسع وأربعين وثلاثمائة.
وقنبل الراوي الرابع ت ٢٩١ هـ نقلت روايته عن «ابن كثير» من طريقين:
١ - طريق «ابن مجاهد» البغدادي ت ٣٢٤ هـ أربع وعشرين وثلاثمائة.
٢ - طريق «ابن شنبوذ» ت ٣٢٨ هـ ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وابن مجاهد من طريقين وهما:
١ - طريق «صالح بن محمد بن المبارك» ت في حدود الثمانين وثلاثمائة.
٢ - طريق «أبي أحمد عبد الله بن الحسين السامري» ت ٣٨٦ هـ ستّ وثمانين وثلاثمائة.
وابن شنبوذ من طريقين وهما:
١ - طريق «أبي الفرج القاضي» ت ٣٩٠ هـ تسعين وثلاثمائة.
٢ - طريق «أبي الفرج محمد بن أحمد الشّطوي» ت ٣٨٨ هـ ثمان وثمانين وثلاثمائة.
والدّوري الراوي الخامس ت ٢٤٦ هـ نقلت روايته عن «أبي عمرو» من طريقين:
١ - طريق «أبي الزعراء عبد الرحمن بن عبدوس الدقاق» ت سنة بضع وثمانين ومائتين.
٢ - طريق «أحمد بن فرح» بالحاء المهملة ت ٣٠٣ هـ ثلاث وثلاثمائة.
[ ١ / ٥٥ ]
وأبو الزّعراء من طريقين وهما:
١ - طريق «أبي العبّاس محمد بن يعقوب» المعروف بالمعدّل ت بعد العشرين وثلاثمائة.
٢ - طريق «ابن مجاهد» البغدادي ت ٣٢٤ هـ أربع وعشرين وثلاثمائة.
وابن فرح من طريقين وهما:
١ - طريق «أبي العباس الحسن بن سعيد المطّوّعي» ت ٣٧١ هـ إحدى وسبعين وثلاثمائة.
٢ - طريق «أبي القاسم زيد بن علي بن أبي بلال» ت ٣٥٨ هـ ثمان وخمسين وثلاثمائة.
السوسيّ الراوي السادس ت ٢٦١ هـ نقلت روايته عن «أبي عمرو» من طريقين:
١ - طريق «أبي عمران موسى بن جرير» ت ٣١٦ هـ ست عشرة وثلاثمائة.
٢ - طريق «أبي عيسى بن موسى بن جمهور» ت في حدود الثلاثمائة.
وابن جرير من طريقين وهما:
١ - طريق «عبد الله بن الحسين السامريّ» ت ٣٨٦ هـ ست وثمانين وثلاثمائة.
٢ - طريق «أبي علي الحسين بن حبش» ت ٣٧٣ هـ ثلاث وسبعين وثلاثمائة.
وابن جمهور من طريقين وهما:
١ - طريق «أحمد بن نصر الشذائي» ت ٣٧٠ هـ سبعين وثلاثمائة.
٢ - طريق محمد بن أحمد بن إبراهيم الشنبوذيّ» ت ٣٨٨ هـ ثمان وثمانين وثلاثمائة.
هشام الراوي السابع ت ٢٤٥ هـ نقلت روايته عن «ابن عامر» من طريقين:
١ - طريق «أحمد بن يزيد الحلواني» ت ٢٥٠ هـ خمسين ومائتين.
[ ١ / ٥٦ ]
٢ - طريق «أبي بكر محمد الدّاجوني» ت ٣٢٤ هـ أربع وعشرين وثلاثمائة.
والحلواني من طريقين وهما:
١ - طريق «محمد بن أحمد الخزرجي» ت بعد الثلاثمائة.
٢ - طريق «أبي عبد الله الحسين» المعروف بالجمّال ت في حدود الثلاثمائة.
والدّاجوني من طريقين وهما:
١ - طريق «زيد بن علي بن أبي بلال» ت ٣٥٨ هـ ثمان وخمسين وثلاثمائة.
٢ - طريق «أحمد بن نصر الشّذائي» ت ٣٧٠ هـ سبعين وثلاثمائة.
ابن ذكوان الراوي الثامن ت ٢٤٢ هـ نقلت روايته عن «ابن عامر» من طريقين:
١ - طريق «الأخفش» ت ٢٩٢ هـ اثنتين وتسعين ومائتين.
٢ - طريق «الصّوري» ت ٣٠٧ هـ سبع وثلاثمائة.
والأخفش من طريقين وهما:
١ - طريق «النقّاش» ت ٣٥١ هـ إحدى وخمسين وثلاثمائة.
٢ - طريق «ابن الأخرم» ت ٣٤١ هـ إحدى وأربعين وثلاثمائة.
والصّوري من طريقين وهما:
١ - طريق «الرّملي»، وهو: «أبو بكر الدّاجوني» ت ٣٢٤ هـ أربع وعشرين وثلاثمائة.
٢ - طريق «المطوّعي» ت ٣٧١ هـ إحدى وسبعين وثلاثمائة.
شعبة الراوي التاسع ت ٩٥ هـ نقلت روايته عن «عاصم» من طريقين:
١ - طريق «يحيى بن آدم» ت ٢٠٣ هـ ثلاث ومائتين.
٢ - طريق «يحيى العليمي» ت ٢٤٣ هـ ثلاث وأربعين ومائتين.
ويحيى بن آدم من طريقين وهما:
[ ١ / ٥٧ ]
١ - طريق «أبي حمدون» ت في حدود أربعين ومائتين.
٢ - طريق «شعيب بن أبي أيوب» ت ٢٦١ هـ إحدى وستين ومائتين.
ويحيى العليمي من طريقين وهما:
١ - طريق «الرزّاز أبو عمرو عثمان بن أحمد» ت في حدود ستين وثلاثمائة.
٢ - طريق «ابن خليع» وهو أبو الحسن علي بن محمد ت ٣٥٦ هـ ست وخمسين وثلاثمائة. وذلك بوسطاة «أبي بكر الواسطي» ت ٣٢٣ هـ ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
«حفض» الراوي العاشر ت ١٨٠ هـ نقلت روايته عن «عاصم» من طريقين:
١ - طريق «عبيد بن الصباح» ت ٣٣٥ هـ خمس وثلاثين وثلاثمائة.
٢ - طريق «عمرو بن الصباح» ت ٢٢١ هـ إحدى وعشرين ومائتين.
وعبيد بن الصباح من طريقين وهما:
١ - طريق «أبي طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم» ت ٣٤٩ هـ تسع وأربعين وثلاثمائة.
٢ - طريق «أبي الحسن الهاشمي البصري» ت ٣٦٨ هـ ثمان وستين وثلاثمائة.
وعمرو بن الصباح من طريقين وهما:
١ - طريق «أبي الحسن زرعان البغدادي» ت في حدود التسعين ومائتين.
٢ - طريق «أبي جعفر أحمد بن حميد الفيل» ت ٢٨٩ هـ تسع وثمانين ومائتين.
«خلف» الراوي الحادي عشر ت ٢٢٩ هـ نقلت روايته عن «حمزة» من أربع طرق:
١ - «ابن بويان» ت ٣٤٤ هـ أربع وأربعين وثلاثمائة.
٢ - «ابن صالح» أبو علي أحمد بن عبيد الله بن حمدان ت في حدود الأربعين وثلاثمائة.
[ ١ / ٥٨ ]
٣ - «المطوّعي» ت ٣٧١ هـ إحدى وسبعين وثلاثمائة.
٤ - «ابن مقسم»، وهو: أبو بكر محمد بن الحسن ت ٣٥٤ هـ أربع وخمسين وثلاثمائة.
أربعتهم عن «إدريس» عن «خلف».
«خلّاد» الراوي الثاني عشر ت ٢٢٠ هـ نقلت روايته عن «حمزة» من أربع طرق:
١ - أبي محمد القاسم الوزّان الكوفي ت قريبا من خمسين ومائتين.
٢ - أبي عبد الله محمد بن الهيثم ت ٢٤٩ هـ تسع وأربعين ومائتين.
٣ - أبي داود سليمان بن عبد الرحمن الطلحي ت ٢٥٢ هـ اثنتين وخمسين ومائتين.
٤ - أبي بكر بن شاذان البغدادي ت ١٨٦ هـ ست وثمانين ومائة.
أربعتهم عن «خلّاد».
أبو الحارث الراوي الثالث عشر ت ٢٤٠ هـ نقلت روايته عن «الكسائي» من طريقين:
١ - طريق «محمد بن يحيى البغدادي» ت ٢٨٨ هـ ثمان وثمانين ومائتين.
٢ - طريق «سلمة بن عاصم البغدادي» ت ٢٧٠ هـ سبعين ومائتين.
وابن يحيى من طريقين وهما:
١ - طريق «أبي إسحاق إبراهيم بن زياد القنطري» ت ٣١٠ هـ عشر وثلاثمائة.
٢ - طريق «أبي الحسن أحمد بن الحسن البطّي» ت بعد الثلاثمائة.
وسلمة بن عاصم من طريقين وهما:
١ - طريق «أحمد بن يحيى ثعلب» ت ٢٩١ هـ إحدى وتسعين ومائتين.
٢ - طريق «أبي الفرج محمد بن الفرج الغساني» ت قبيل الثلاثمائة.
«الدّوري» الراوي الرابع عشر ت ٢٤٦ هـ نقلت روايته عن الكسائي من طريقين وهما:
[ ١ / ٥٩ ]
١ - طريق «جعفر النصيبي» ت ٣٠٧ هـ سبع وثلاثمائة.
٢ - طريق «أبي عثمان سعيد بن عبد الرحيم الضرير» ت ٣١٠ هـ عشر وثلاثمائة.
وجعفر النصيبي من طريقين وهما:
١ - طريق «أبي بكر محمد بن علي بن الحسن بن الجلندا»، المتوفى سنة بضع وأربعين وثلاثمائة.
٢ - طريق «أبي عمر عبد الله بن أحمد بن ديزويه» المتوفى بعد الثلاثين وثلاثمائة.
وأبو عثمان الضرير من طريقين وهما:
١ - طريق «أبي طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم» ت ٣٤٩ هـ تسع وأربعين وثلاثمائة.
٢ - طريق «أحمد بن نصر الشذائي» ت ٣٧٠ هـ سبعين وثلاثمائة.
«ابن وردان» الراوي الخامس عشر ت ١٦٠ هـ نقلت روايته عن «أبي جعفر» من طريقين وهما:
١ - طريق «الفضل بن شاذان» ت ٢٩٠ هـ تسعين ومائتين.
٢ - طريق «هبة الله بن جعفر البغدادي» ت في حدود خمسين وثلاثمائة.
والفضل بن شاذان من طريقين وهما:
١ - طريق «أبي بكر أحمد بن محمد بن شبيب» ت ٣١٢ هـ اثنتي عشرة وثلاثمائة.
٢ - طريق «أبي بكر محمد بن أحمد بن هارون» المتوفى سنة بضع وثلاثين وثلاثمائة ببغداد.
وهبة الله من طريقين وهما:
١ - طريق «أبي الحسن علي بن أحمد الحمامي» ت ٤١٧ هـ سبع عشرة وأربعمائة.
٢ - طريق «أبي عبد الله محمد بن أحمد الحنبلي» ت بعد التسعين وثلاثمائة.
[ ١ / ٦٠ ]
«ابن جمّاز» الراوي السادس عشر ت ١٧٠ هـ نقلت روايته عن «أبي جعفر» من طريقين وهما:
١ - طريق «أبي أيوب الهاشمي» ت ٢١٩ هـ تسع عشرة ومائتين.
٢ - طريق «الحافظ الدّوري» ت ٢٤٦ هـ ست وأربعين ومائتين.
والهاشمي من طريقين وهما:
١ - طريق «أبي عبد الله محمد بن رزين» ت ٢٥٣ هـ ثلاث وخمسين ومائتين.
٢ - طريق «أبي عبد الله الحسين بن علي الأزرق» ت ٣٠٧ هـ سبع وثلاثمائة، المتقدم ضمن طرق «ورش».
والحافظ الدّوري ت ٢٤٦ هـ من طريقين وهما:
١ - طريق «أبي عبد الله جعفر بن عبد الله بن نهشل» ت ٣١٤ هـ أربع عشرة وثلاثمائة.
٢ - طريق «ابن النفّاح» بالحاء المهملة ت ٣١٤ هـ أربع عشرة وثلاثمائة.
«رويس» الراوي السابع عشر ت ٢٣٨ هـ نقلت روايته عن «يعقوب» من أربع طرق وهي:
١ - طريق «ابن مقسم» ت ٣٨٠ هـ ثمانين وثلاثمائة، وقد تقدّم ضمن طرق «خلف» عن «حمزة».
٢ - طريق «أبي الطيب محمد بن أحمد البغدادي» ت سنة بضع وخمسين وثلاثمائة.
٣ - طريق «أبي القاسم عبد الله بن الحسن النّخاس» بالخاء المعجمة- المتوفى ٣٦٨ هـ ثمان وستين وثلاثمائة.
٤ - طريق «أبي الحسن علي بن عثمان الجوهري» المتوفى في حدود الأربعين وثلاثمائة.
وأربعتهم عن «أبي بكر محمد بن هارون التمّار» المتوفى بعد عشرة، وثلاثمائة.
[ ١ / ٦١ ]
«روح» الراوي الثامن عشر ت ٢٢٤ هـ نقلت روايته عن «يعقوب» من طريقين وهما:
١ - طريق «أبي بكر محمد بن وهب» ت في حدود سبعين ومائتين.
٢ - طريق «أبي عبد الله الزبيري» المتوفى سنة بضع وثلاثمائة.
وابن وهب من طريقين وهما:
١ - طريق «حمزة بن علي البصري» المتوفى قبيل العشرين وثلاثمائة.
٢ - طريق «المعدّل» وهو: «أبو العباس محمد بن يعقوب» المتوفى بعد العشرين وثلاثمائة.
والزّبيري من طريقين وهما:
١ - طريق «أبي الحسن علي بن عثمان بن حبشان الجوهري» ت ٣٤٠ هـ أربعين وثلاثمائة، وهو المتقدّم ضمن طرق «رويس».
٢ - طريق «ابن شنبوذ» ت ٣٢٨ هـ وقد تقدّم ضمن طرق «قنبل».
«إسحاق» الراوي التاسع عشر ت ٢٨٦ هـ نقلت روايته عن «خلف البزّار» من الطرق الآتية:
١ - طريق نجله «محمد بن إسحاق» المتوفى بعد التسعين ومائتين، وأبي الحسن ابن عثمان النجار المعروف بالبرصاطي، المتوفى في حدود الستين وثلاثمائة.
٢ - والطريق الثاني عن «إسحاق» ت ٢٨٦ هـ طريق «أبي الحسن محمد بن عبد الله» المعروف بابن أبي عمر، وقد أخذ عن «ابن أبي عمر» «أبو الحسن أحمد بن عبد الله السوسنجردي» المتوفى ٤٠٢ هـ اثنتين وأربعمائة. و«بكر بن شاذان بن عبد الله البغدادي» ت ٤٠٥ هـ خمس وأربعمائة.
«إدريس» الراوي العشرون ت ٢٩٢ هـ نقلت روايته عن «خلف البزّار» من أربع طرق وهي:
١ - طريق «أبي إسحاق إبراهيم بن الحسين المعروف بالشّطّي» المتوفى في حدود السبعين وثلاثمائة.
[ ١ / ٦٢ ]
٢ - طريق «المطوّعي» ت ٣٧١ هـ إحدى وسبعين وثلاثمائة، وقد تقدم ضمن طرق «الأصبهاني» عن «ورش».
٣ - طريق «أبي بكر أحمد بن جعفر القطيعي» ت ٣٦٨ هـ ثمان وستين وثلاثمائة.
٤ - طريق «أبي الحسن أحمد بن عثمان بن جعفر بن بويان» المتوفّى سنة ٣٤٤ هـ أربع وأربعين وثلاثمائة، وقد تقدم ضمن طرق «قالون».
هذه الطرق الثمانون، وقد تفرّع عنها عدّة طرق بلغت تسعمائة وثمانين طريقا، وفي هذا يقول «ابن الجزري»: «واستقرّت جملة الطرق عن الأئمّة العشرة، على تسعمائة طريق، وثمانين طريقا حسبما فصّل فيما تقدم عن كلّ راو، راو، من رواتهم، وذلك بحسب تشعّب الطرق من أصحاب الكتب
ثم يقول: وفائدة ما عيّناه، وفصّلناه من الطرق، وذكرناه من الكتب هو عدم التركيب فإنها إذا ميّزت، وبينت ارتفع ذلك والله الموفق» اهـ «١».
_________________
(١) انظر: النشر في القراءات العشر بتحقيقنا ج ١/ ٢٧٦.
[ ١ / ٦٣ ]