هو ما تمّ معناه، ولم يتعلق بما بعده لا لفظا ولا معنى مثل قوله تعالى:
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (سورة البقرة الآية ٥). وأكثر ما يكون الوقف التامّ في نهاية القصص، وخواتيم السور، وحكمه:
حسن الوقف عليه، والابتداء بما بعده.