وصفها وأماكن وجودها، ونماذج منها
حصلت على تسع نسخ للكتاب، والباعث لي على المضيِّ في جمع النسخ كوني لم أحصل على نسخة المؤلف -على الرغم من قرب عهده وسكناه مكة- ولا نسخةٍ مقابلةٍ على نسخته، ولا نسخةٍ قرئت وصححت على عالم بهذا الفن، ولا نسخةٍ كتبت في حياته، فكان نتيجة البحث والاستقصاء أن حصلت على النسخ التالية: