أي: وكانت الصحف بعد موت عمر عند حفصة بنتِه أمِّ المؤمنين لعدم استقرار الخلافة على أحد منهم بناء على قضية الشورى (^١) فيما بينهم، فاختلف القراء فيما يتعلق ببعض الأداء فاعتزل بعضهم عن بعض بسبب اختلاف الروايات في القرآن حال كونهم زمرًا؛ أي: جماعات متفرقات، وأصل القضية أنه اجتمع المسلمون في بلاد الغرب حين غزوا أرمينية (^٢) من جند الشام وجند العراق (^٣) فاختلفوا في القرآن من جهة الأداء يسمع هؤلاء قراءة هؤلاء فينكرونها حتى قال بعضهم: قراءتي خير من قراءة هؤلاء، والحال أن كل ذلك صواب عند الله ونازل من السماء وهذا معنى قوله:
٣٠ - وعند حفصةَ كانت بعدُ فاختَلفَ الـ … ـقُرَّاءُ فاعتَزَلوا في أحرفٍ زُمَرا
آيبيديا
التجويد والقراءات » الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px