في نسخة: مع"حسن الظنون"، و"صَدْرًا"؛ تمييز، و"رَحِيبًا"؛ حال، و"صَدَرا"؛ بمعنى وقع، وألفه للإطلاق؛ فإن فيه ضميرًا راجعًا إلى "ما" بالاتفاق.
والمعنى: "لا تعارض" في حال "حسن الظن" بهم ولا تناقض مع رفع التهمة عنهم إذا أحسنت الظن بأنهما إمامان عدلان تيقنت أنهما صادقان، وكذا غيرهما فيما نقل عنهما أو عن أمثالهما، فكن طيب الصدر، عن خبث الضجر، حال كونك وسيع البال، عن ضيق الحال، بما وقع نقله عن كلهم في المقال.
_________________
(١) هو الجعبري في الجميلة صـ ٨٣.
(٢) كذا في (س)، وفي (ز ٤) و(ز ٨) و(ل) (الرصدا)، وفي (ص) و(بر ١) "فاعدد الصّطرا".
[ ١٣٣ ]
وقال الشارح: (ولا تعارض بين ما نقله نافع، وخالفه أبو عبيد وعكسه؛ لأنهما لم ينقلا عن مصحف واحد) (^١) وقد سبق عليه الكلام، والله تعالى أعلم بحقيقة المرام.