(فَنِسْبَةُ الناظمِ الأولَ إلى الإجماعِ (^١) والثانيَ إلى الإفرادِ (^٢) قاصرةٌ لا تَحَكُّمٌ)
٥ - تعويله على شرح السخاوي "الوسيلة إلى كشف العقيلة" حيث قال في المقدمة:
(وقد شرح هذه القصيدة الرائية، جمع من أرباب الفضائل البهية، وأصحاب الفواضل الرضية، منهم الشارح الأول، وهو السخاوي الذي على كلامه المعوَّل)، وفعلا عوّل عليه ونقل منه كثيرًا، صرح باسمه في خمسة وسبعين موضعًا، ناهيك عن المواضع التي لم يصرّح فيها باسمه وهي كثيرة.
_________________
(١) أي: بقوله (حذفوا).
(٢) أي: بقوله (في الإمام جرى).
[ ٢٣ ]
حتى إنه يعتمد عليه في العزو إلى المقنع كثيرا، يصرح بالواسطة أحيانًا كقوله في شرح البيت (٩٥): (قال السخاوي نقلًا عن أبي عمرو)، وكرر العبارة نفسها في البيت (٢٠٧)، ويترك التصريح أخرى، ويكاد يكون هذا دأبه وإن لم يصرح، وكثيرًا ما كان هذا سببًا في تخليطٍ وإيهامٍ كما بينته في مواضعه من التحقيق.
وربما تابع السخاويَّ في نفي وجود شيء في المقنع وهو فيه؛ فمن أمثلته:
أ) قوله في شرح البيت ٧٩: (ثم هذين الموضعين أيضًا من الزيادات على المقنع)، وهما فيه؛ فهو وهمٌ تابع فيه السخاوي كما في الوسيلة صـ ١٦١، كما بينته في التعليق على شرح البيت المذكور
ب) قوله في شرح البيت ١٣٠: (ولم يذكر أبو عمرو هذين الحرفين في المقنع)، مع أنه قد ذكرهما في المقنع فهو وهم تابع فيه السخاوي في الوسيلة صـ ٢٦٤ كما بينته في التعليق على شرح البيت المذكور
ت) قوله في شرح البيت ١٣١: (ولم يذكر أبو عمرو ذلك في المقنع)، مع أنه قد ذكرهما في المقنع وسبقه إلى هذا الزعم السخاوي في الوسيلة صـ ٢٦٧، كما بينته في التعليق على شرح البيت المذكور
[ ٢٤ ]
ث) قوله في شرح البيت ١٣٢: (ولم يذكر أبو عمرو في المقنع خِلَالٌ ولا مَسَاكِينُ فهما من زيادة هذه القصيدة) مع أنه قد ذكرهما فيه، وقد تابع المؤلف السخاوي في هذا الوهم وانظر الوسيلة صـ ٢٦٩، كما بينته في التعليق على شرح البيت المذكور.
ج) قوله في الشرح البيت ١٣٣) وليس في المقنع هذا) مع أنه فيه، وقد تابع المؤلفُ السخاوي في هذا الوهم وانظر الوسيلة صـ ٢٧٢، كما بينته في التعليق على شرح البيت المذكور.
ح) قوله في شرح البيت ١٣٦: (ولم يذكر ذلك في المقنع)، مع أنه قد ذكره في المقنع، وقد تابع المؤلف السخاوي في هذا الوهم كما في الوسيلة صـ ٢٧٥ - ٢٧٦. كما بينته في التعليق على شرح البيت المذكور.
خ) قوله في شرح البيت ١٣٧: (ولم يصرح بحذف ألفه في المقنع) مع أنه صرح بحذف ألفه في المقنع وقد تابع المؤلف السخاوي في هذا الوهم في الوسيلة صـ ٢٧٧. كما بينته في التعليق على شرح البيت المذكور، واعتذر الجعبري للسخاوي مرات كثيرة باختلاف النسخ، كما بينته في محالِّه.
٦ - تعقبه على المقنع والعقيلة:
فمِن تعَقُّبِهِ على المقنع تبعًا للناظم:
أ- قوله في شرح البيت ٧٧: (والمعنى: أن في بعض المصاحف رسم بزيادة الألف وفي بعضها بحذفها، ولم يقرأ أحد بإثباتها لأنه مغير لمعناها ولم يذكر أبو عمرو هذين في المقنع)، يعني قوله تعالى: ﴿لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ﴾ بآل عمران [آية: ١٥٨] وقوله: ﴿لَإِلَى الْجَحِيمِ﴾ بالصافات [آية: ٦٨].
ومِن تعَقُّبِهِ على المقنع والعقيلة معًا:
ب- قوله في شرح البيت ٧٨: (واعلم أن الناظم والمقنع لم يفصحا بفارق، إذ قول الناظم: "وحرفُ يَنشُرُكُمْ" لا ينبئ عن كيفية رسمه في الشامي، وكذا قول المقنع: بالنون والشين؛ لأن الوضع الأول لا نقط فيه، وأقول: اتفقت الرسوم على كتابة حرفين بين الطرفين ذو شكل واحد وذو ثلاثة مماثلة، وفُرِّق بينهما بتطويل المتوحد، فقُدِّمَ هذا في الشامي فصار: "ينشركم" وأُخِّرَ في غيره فصار "يسيركم" ولزم من رسم كل واحد لفظ مستعمل فتأمل).
[ ٢٥ ]
ومِن تعَقُّبِهِ على العقيلة:
أ - قوله في شرح البيت ١٤٣: (وقال في المقنع: "ورأيت في بعض مصاحف العراق ﴿كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ﴾ ﴿وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ﴾ ﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ﴾ [البقرة: ٢٨٢] ﴿وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا﴾ [البقرة: ٢٨٣] و﴿كِرَامًا كَاتِبِينَ﴾ [الانفطار: ١١] بغير ألف وفي بعضها بألف، وقال الغازي: كَاتِبٌ في البقرة بالألف لقلة دوره" (^١) وتركُ ذلك نقصٌ من النظم عن الأصل).
٧ - تعقبه على السخاوي أحيانًا:
وعلى الرغم من تعويله كثيرًا على السخاوي في شرحه إلّا أنه يتعقبه أحيانًا، يصيب في تعقبه أحيانا ويخطئ أخرى، فقد يكون الحق مع السخاوي فيما تعقبه فيه، وقد ذكرت منها ثلاثة عشر مثالًا في مبحث قيمة الشرح العلمية، وكثير من تعقباته سبقه إليها الجعبري وقد بينت ذلك في مواضعها.
٨ - ينقل كثيرًا عن الجعبري في الجميلة، واستفاد منه كثيرًا في الاستدراكات على الناظم وعلى المقنع وعلى السخاوي، صرح باسمه في ثلاثين موضعًا، ونقل عنه في أكثر من أربعين موضعًا، ناهيك عن المواضع التي لم يصرح فيها باسمه.
٩ - تعقبه على الجعبري:
وعلى الرغم من نقله كثيرًا من الجعبري في شرحه إلا أنه يتعقبه أحيانًا، وقد ذكرت منها أحد عشر مثالًا في مبحث قيمة الشرح العلمية.
١٠ - عدم الاستطراد في ذكر وجوه القراءات وبيانها؛ معللا ذلك بأن الكتاب موضوع في علم الرسم وليس في علم القراءات:
_________________
(١) المقنع صـ ٢٣ و٢٤ باب ما حذفت منه الألف اختصارًا.
[ ٢٦ ]
أ) قال في شرح البيت ٦٢: (ولو قال: وَنَصْبُ شامٍ قَلِيلًا منهمُ كَثَرَا (^١)؛ لظهر أمره بلا مِرا، لاشتماله على كتابة الشامي وقراءته، … لا يقال: "نَصْبُ شامٍ" يوهم أنه أراد به القراءة؛ لأنا نقول هذا الكتاب موضوع لبيان رسم الكتابة).
ب) قال في شرح البيت ١٠٨: (والتلاوة مختلفة في بعض الكلمات في السبعة وغيرها ومحلها كتب القراءات).
ت) قال في شرح البيت ٥٣: (وإنما أوقعنا الخلاف في الحذف دون الاثبات؛ لأن الإثبات هو الأصل، وهذا الكتاب موضوع للرسم المبين لمقام الحذف على خلاف القياس).
١١ - موقفه من القراءات الثلاث المتمة للعشرة، وذكره القراءات الشاذة أحيانًا:
لم يَكْلَف المؤلف بالقراءات الثلاث المتممة للعشرة في كتابه مع كَلَفِه بالشواذ، بل ربما ذكر الشواذ وأغفل ذكر بعض الثلاث، فمن أمثلته:
أ) قوله في شرح البيت ٢٣١: (والمعنى: أن المصاحف اتفقت على رسم ﴿تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾ بآل عمران [آية: ٢٨] بياء مكان الألف، وقد قرأ الحسن وأبو رجاء وزيد بن علي وعلي بن الحسين (تَقِيَّة) وتروى أيضًا عن عثمان بن عفان -﵃- على ما ذكره السخاوي، واختلفت مصاحف أهل العراق في ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، ففي بعضها بإثبات الألف وفي بعضها بحذفها وإثبات الياء مكانها -كالبواقي-) ويلاحظ أنه لم يذكر يعقوب مع كونه قرأ بها.
ب) قوله في شرح البيت ١٠٤: (وكذا اتفقوا في القراءة على ألف: ﴿بِقَادِرٍ﴾، نعم روي عن أبي بكر الصديق ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ يَقْدِرُ﴾ فعلًا مضارعًا، وبه قرأ
_________________
(١) يعني بدل قوله في البيت: وَرَسْمُ شامٍ قَلِيلًا منهمُ كَثَرَا.
[ ٢٧ ]
يعقوب والجحدري وأبو إياس وابن أبي إسحاق وغيرهم)، وفي سياقه قراءةَ يعقوب مع القراءات الشاذة في نسق واحد كالدّلالة على أنه لا يرى قراءة يعقوب من المتواتر حيث نظمها مع الشواذ، وحكى اتفاق السبعة بقوله: "اتفقوا".
ت) قوله في شرح البيت ١١٢: (وقرأ الصديق وأبو هريرة وزيد بن علي والسلمي وابن هرمز وابن إياس وأبو حاتم وابن أبي إسحاق والجحدري ويعقوب: (يقدر) مضارعًا).
ث) قوله في شرح البيت ١٠٢: (وقد روي عن أُبيٍّ والحسن ومورّق وابن حوشب وأبي رجاء وطلحة والجحدري والسجستاني: (وفصله في عامين).
١٢ - نقله لخلاف مرسوم مصاحف الأمصار:
كقوله في شرح البيت ٩٥: (قال السخاوي نقلا عن أبي عمرو أنه قال: (وينبغي أن يكون الحرف الأول بغير ألف في مصاحف أهل مكة، والثاني بالألف؛ لأن قراءتهم كذلك، ولا خبر عندنا في ذلك عن مصاحفهم إلا ما رويناه عن أبي عبيد لأنه قال: ولا أعلم مصاحف أهل مكة إلا عليها يعني إثبات الألف في الحرفين).
١٣ - طريقته في الشرح:
يبدأ بشرح مفردات البيت، وإذا وُجِد اختلافٌ في النسخ أشار إليه، ويُعنى بتوجيه النظم ووجوه الإعراب، ثم يذكر إجمالا ما تضمنه البيت من الكلمات التي فيها وجوه للرسم، وربما يذكر القراءات فيها ثم يتبع ذلك بشرح تفصيلي لما أجمل بقوله: "والمعنى"، ويذكر خلاصة ما تضمنه البيت، وإذا طال الشرح رجع وذكر خلاصة المقصود من البيت بقوله: "والحاصل"، وقد سار على هذا المنوال في سائر الشرح، وهذه بعض الأمثلة:
[ ٢٨ ]
قال في شرح البيت (٥٣):
(يُضَاعِفُ الخُلْفُ فيه كيف جا وَكِتَا … ـبِهِ ونافعُ بالتحريمِ ذاك أرى
الهاء في "فيه" بالإشباع وقصر "جا" ضرورة، وفي نسخة: في التحريم، وفي "أرى" ضمير نافع، وذاك إشارة إلى حذف الألف من قوله وكِتَابِهِ في التحريم ولم ينقل فيه شيء عن غيره. والمعنى: أن لفظ يُضَاعِف وقع الخلاف في إثبات ألفه وحذفه كيف جاء سواء اتصل بآخره ضمير أو لا، بشرط أن يكون فعلًا مضارعًا معروفًا أو مجهولًا، … ثم ذكر الأمثلة وفصَّلَ الشرحَ وختمه بقوله: هذا مجمل الكلام ومحصل المرام).
أ) قال في شرح البيت (٥٤):
(والحذفُ في ياءِ إِبْرَ اهِمَ قيل هنا … شامٍ عراقٍ ونِعْمَ العِرْقُ ما انتثرا
افتعال من النثر بالمثلثة بمعنى النشر، وفي نسخة صحيحة ما انتشر بالشين المعجمة ومعناهما تفرق واشتهر، وألفه للإطلاق، والمراد "بالعراق" عراق العرب وهو الكوفة والبصرة فيشير إلى انتشار حذف "ياء ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ " (^١) في مصاحف الشام والعراقيين واشتهاره، فيدل ذلك على قوة القراءة بحذفها لأن عرق النبات إذا كان ممتدًّا فنعم العرق، ومعنى "قيل" روي، وهو خبر المبتدأ الذي هو "الحذف" والمراد بقوله: "هنا" سورة البقرة.
والمعنى: … وشرَحَ البيت، ثم ذكر القراءات بقوله: ثم اعلم أن السبعة اتفقوا على إثبات الألف التي بين الراء والهاء وإنما الخلاف فيما بين الهاء والميم؛ فقرأ هشام بأَلِفٍ أخرى في مواضع مخصوصة من البقرة وغيرها (^٢)
_________________
(١) ورد هذا اللفظ في القرآن (٦٩) مرةً في (٦٣) آية.
(٢) وهي ثلاثة وثلاثون موضعًا. قال في النشر ٢/ ٢٢١: (ووجه خصوصية هذه المواضع أنها كتبت في المصاحف الشامية بحذف الياء منها خاصة، وكذلك رأيتها في المصحف المدني وكتبت في بعضها في سورة البقرة خاصة وهو لغة فاشية للعرب وفيه لغات أخرى قرئ ببعضها وبها قرأ عاصم الجحدري وغيره).
[ ٢٩ ]
فصار ﴿إِبْرَ اهَام﴾، ولابن ذكوان وجهان في مواضع البقرة خاصة، والباقون بياء ساكنة مكان الألف الثانية).
ب) قال في شرح البيت (١٢١):
(١٢١) وفي أَرَيْتَ الَّذِي أَرَيْتُمُ اختَلَفُوا وقُل جميعًا مِهَادًا نافعٌ حَشَرا (^١)
أي "اختلف" النقلة في " أَرَأَيْتَ " " أَرَأَيْتُمْ " المُصَدَّرِ بالهمزة للمخاطب المفرد أو الجمع وإن وقع بين الهمزة والراء فاصل بالعطف نحو: ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾ (^٢) ﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ (^٣) ودخل ﴿أَرَأَيْتَكَ﴾ [الإسراء: ٦٢] في عموم ما ذكر، و"جميعًا": حال من قوله: " مِهَادًا "، وكان الأَوْلى أن يقال: وقل " مِهَادًا " جميعًا، و"حَشَرا" بألف الإطلاق أي: "نافعٌ" جَمَعَ حذْفَ " مِهَادًا " في جميع القرآن.
والمعنى: … ثم شرح البيت وذكر الأمثلة ثم قال: والحاصل: أن المعتمد كون أَرَأَيْتَ في الماعون ومطلق أَرَأَيْتُمْ هو محل الخلاف، وما عداهما بالحذف اتفاقًا، وفي مطلق أَرَأَيْتَ قراءتان مشهورتان) … إلخ.
ت) قال في شرح البيت (١٢٢)
(١٢٢) (معَ الظُّنُونَا الرَّسُولَا والسَّبِيلَا لدَى الْـ أحزابِ بالألِفَاتِ في الإمامِ تُرَى
وفي نسخة ذو ألفات وتقدير الكلام: " الرَّسُولَا والسَّبِيلَا تُرَى"؛ جملةٌ اسميةٌ، و"معَ الظُّنُونَا "؛ حال من ضمير "تُرَى"، والظرف والجارّان متعلقان بقوله: "تُرَى". والمعنى: … وشرح البيت ومثل له ثم قال:
_________________
(١) المقنع صـ ١٢، ٩٩.
(٢) وردت في القرآن مرارا أولها: [مريم: ٧٧].
(٣) وردت في القرآن مرارا أولها: [الشعراء: ٧٥].
[ ٣٠ ]
والحاصل أن قوله تعالى ﴿وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤] مع أنه رأس آية (تركت على حالها إشعارًا بأن إلحاق هذه الألف غير لازم وأن للقارئ تركها).
١٤ - من أساليبه التي يكثر منها:
أ. إيراد "ثم" للترتيب الذكري، ومن أمثلتها:
١) قوله في المقدمة: (ثم هي السبب إلى تخليد كل فضيلة).
٢) قوله في شرح البيت (١٢): (ثم قوله: لا تخفى جواب لو).
٣) قوله في شرح البيت (١٦): (ثم كان الأظهر أن يقول: معجزه بفتح الجيم).
٤) قوله في شرح البيت (٤٧): (ثم الضمير في احذفهما مفسر بما بعده).
٥) قوله في شرح البيت (٥١): (ثم ألف اعتبرا للإطلاق وضميره للألف).
ب. إيراده لكلمة (هذا) للفصل كثيرًا، ومن أمثلتها:
١) قوله في المقدمة: (هذا: وقد ذكر السخاوي .. بإسناده المتصل).
٢) قوله في شرح البيت (١ (: (هذا، ولم يذكر الصلاة هنا).
٣) قوله في شرح البيت (١٠): (هذا، والجواب الثاني أن يكون معناه ..).
٤) قوله في شرح البيت (٢٠): (هذا، ولم يظهر وجه إيراد هذه المسألة).
[ ٣١ ]