٨٧١ - لحمزة فاضمم كسرها أهله امكثوا معا وافتحوا إني أنا دائما حلا
قرأ حمزة: فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا هنا وفي القصص بضم كسر هاء ضمير لأهله وصلا، وقرأ غيره بكسرها في السورتين. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: أنى أنا ربك بفتح همزة إِنِّي وقرأ غيرهما بكسرها.
٨٧٢ - ونوّن بها والنّازعات طوى ذكا وفي اخترتك اخترناك فاز وثقّلا
٨٧٣ - وأنّا وشام قطع أشدد وضمّ في اب تدا غيره واضمم وأشركه كلكلا
قرأ ابن عامر والكوفيون: بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً* هنا وفي النازعات بتنوين طُوىً* وقرأ غيرهم بترك التنوين في السورتين. وقرأ حمزة: اخترناك بنون مفتوحة وبعدها ألف في مكان التاء المضمومة في قراءة غيره وقد نطق الناظم بالقراءتين معا وثقل حمزة وَأَنَا. الواقع قبل اخترناك أي: شدد نونه وخففها غيره. وقرأ ابن عامر بقطع همزة: اشْدُدْ بِهِ أي: يجعلها همزة قطع مفتوحة تثبت وصلا وابتداء، وقرأ غيره بهمزة وصل تحذف وصلا وتثبت مضمومة ابتداء، وإنما ضمت في قراءة الباقين في حال الابتداء؛ لأن ثالث الفعل بعدها مضموم ضمّا لازما، وعلم فتح همزة القطع في قراءة الشامي من حيث إنها همزة فعل مضارع ماضيه ثلاثي وهمزة [تصوير]
الفعل المضارع الذي ماضيه ثلاثي تكون همزة قطع مفتوحة تثبت مفتوحة وصلا وابتداء، وعلم كون الهمزة همزة وصل في قراءة غير ابن عامر من الضد أي: من ضد قوله: (قطع) وقرأ ابن عامر وَأَشْرِكْهُ بضم الهمزة، وقرأ غيره بفتحها. و(الكلكل) الصدر.
٨٧٤ - مع الزّخرف اقصر بعد فتح وساكن مهادا ثوى واضمم سوى في ند كلا
٨٧٥ - ويكسر باقيهم وفيه وفي سدى ممال وقوف في الأصول تأصّلا
قرأ الكوفيون: جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا*. هنا وفي الزخرف بالقصر أي: عدم
[ ٣١٩ ]
الألف بعد فتح الميم وسكون الهاء، فتكون قراءة الباقين بالمد، أي: إثبات الألف بعد الهاء
المفتوحة الواقعة قبل الميم المكسورة. وقد لفظ الناظم بقراءة غير الكوفيين. وقرأ حمزة وعاصم وابن عامر: مَكانًا سُوىً بضم السين، ولما كانت قراءة الباقين لا تؤخذ من الضد صرح بها فقال: (ويكسر باقيهم). وقوله (وفيه وفي سدى إلخ) معناه: في سُوىً في هذه السورة وفي سُدىً في سورة القيامة الإمالة في الوقف؛ لأن المانع من إمالتها في الوصل وهو التنوين قد زال في الوقف.
٨٧٦ - فيسحتكم ضمّ وكسر صحابهم وتخفيف قالوا إنّ عالمه دلا
٨٧٧ - وهذين في هذان حجّ وثقله دنا فاجمعوا صل وافتح الميم حوّلا
قرأ حفص وحمزة والكسائي: فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ بضم الياء وكسر الحاء، وقرأ غيرهم بفتح الياء والحاء. وقرأ حفص وابن كثير: قالُوا إِنْ هذانِ بتخفيف نون إِنْ وسكونها، وقرأ غيرهما بتشديدها مفتوحة. وقرأ أبو عمرو: هذين بالياء الساكنة في مكان الألف في قراءة غيره. وقرأ ابن كثير بتشديد نون هذانِ وقرأ غيره بتخفيفها. فيؤخذ من هذا كله: أن حفصا يقرأ بتخفيف نون إِنْ وبالألف في هذانِ مع تخفيف نونه. وأن ابن كثير يقرأ بتخفيف نون إِنْ وبالألف في هذانِ مع تشديد نونه، وأن أبا عمرو يقرأ بتشديد نون إِنْ وبالياء في هذين مع تخفيف نونه، وأن الباقين يقرءون بتشديد نون إِنْ وبالألف في هذانِ مع تخفيف نونه. وقرأ أبو عمرو: (فاجمعوا كيدكم) بهمزة وصل محذوفة هنا مطلقا وصلا وابتداء لوقوعها بعد الفاء وبفتح الميم، وقرأ غيره بهمزة قطع مفتوحة مطلقا مع كسر الميم.
٨٧٨ - وقل ساحر سحر شفا وتلقّف ار فع الجزم مع أنثى يخيّل مقبلا
قرأ حمزة والكسائي: إنّما صنعوا كيد سحر بكسر السين وإسكان الحاء، وقرأ غيرهما بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء. وقد لفظ الناظم بالقراءتين معا. وقرأ ابن ذكوان: تلقفُ ما صنعوا برفع جزم الفاء. وقرأ أيضا: تخيّل إليه. بتاء التأنيث، وقرأ غيره تَلْقَفْ بجزم الفاء ويُخَيَّلُ بياء التذكير، وقد سبق أن حفصا يسكن لام
[ ٣٢٠ ]
تَلْقَفْ ويخفف قافها، وغيره بفتح اللام ويشدد القاف.
٨٧٩ - وأنجيتكم واعدتكم ما رزقتكم شفا لا تخف بالقصر والجزم فصّلا
قرأ حمزة والكسائي: قد أنجيتكم من عدوّكم، ووعدتكم، ما رزقتكم، بتاء مضمومة من غير ألف في الأفعال الثلاثة كما لفظ بها، وقرأ غيرهما بنون مفتوحة وبعدها ألف في الأفعال الثلاثة، ولم يبين الناظم هذه القراءة اعتمادا على أن نون العظمة تضاد تاء المتكلم دائما كما تقدم في: آتَيْناكُمْ* في آل عمران، وقد خلقناك في مريم. ولأن هذه الكلمات لا تحتمل إلا هذين الوجهين تاء المتكلم ونون العظمة. وقرأ حمزة:
لّا تخف دركا. بالقصر أي حذف الألف بعد الخاء وبجزم الفاء فتكون قراءة غيره بالمد أي: إثبات الألف بعد الخاء ورفع الفاء.
٨٨٠ - وحا فيحلّ الضّمّ في كسره رضا وفي لام يحلل عنه وافى محلّلا
قرأ الكسائي: فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي بضم كسر الحاء في الأول وضم كسر اللام في الثاني، وقرأ غيره بكسر الحاء في الأول وكسر اللام في الثاني، وأجمع القراء على كسر الحاء في: أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ.
٨٨١ - وفي ملكنا ضمّ شفا وافتحوا أولي نهى وحملنا ضمّ واكسر مثقّلا
٨٨٢ - كما عند حرميّ وخاطب يبصروا شذا وبكسر اللّام تخلفه حلا
٨٨٣ - دراك ومع ياء بنفخ ضمّه وفي ضمّه افتح عن سوى ولد العلا
قرأ حمزة والكسائي: بِمَلْكِنا بضم الميم، وقرأ نافع وعاصم بفتحها، وقرأ الباقون بكسرها. وقرأ ابن عامر وحفص ونافع وابن كثير: وَلكِنَّا حُمِّلْنا. بضم الحاء وكسر الميم وتشديدها، وقرأ الباقون بفتح الحاء والميم وتخفيفها. وقرأ حمزة والكسائي: بما لم تبصروا به. بتاء الخطاب، وقرأ غيرهما بياء الغيب. وقرأ أبو عمرو وابن كثير: لَنْ تُخْلَفَهُ بكسر لام تُخْلَفَهُ وقرأ غيرهما بفتحها.
وقرأ السبعة إلا أبا عمرو: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ بياء مضمومة وفتح ضم الفاء، وقرأ أبو عمرو بنون مفتوحة في مكان الياء
[ ٣٢١ ]
المضمومة مع ضم الفاء.
٨٨٤ - وبالقصر للمكّيّ واجزم فلا يخف وأنّك لا في كسره صفوة العلا
قرأ ابن كثير: فلا يخف ظلما بالقصر أي: حذف الألف بعد الخاء وبجزم الفاء، وقرأ غيره بإثبات الألف ورفع الفاء. وقرأ شعبة ونافع: وإنك لا تظمؤا فيها بكسر همزة وَأَنَّكَ وقرأ غيرهما بفتحها.
٨٨٥ - وبالضّمّ ترضي صف رضا يأتهم مؤن نثّ عن أولى حفظ لعلّي أخي حلا
[تصوير]
٨٨٦ - وذكرى معا إنّي معا لي معا حشر تني عين نفسي إنّني رأسي انجلا
قرأ شعبة والكسائي: لَعَلَّكَ تَرْضى. بضم التاء، وقرأ غيرهما بفتحها. وقرأ حفص ونافع وأبو عمرو: أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بتاء التأنيث، فتكون قراءة غيرهما بياء التذكير.
وياءات الإضافة في هذه السورة: لَعَلِّي آتِيكُمْ*، أَخِي (٣٠) اشْدُدْ، وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (١٤) إِنَّ السَّاعَةَ، وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي (٤٢) اذْهَبا، إِنِّي آنَسْتُ نارًا*، إِنِّي أَنَا رَبُّكَ، وَلِيَ
فِيها مَآرِبُ
، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، حَشَرْتَنِي أَعْمى، وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي (٣٩) إِذْ، وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (٤١) اذْهَبْ، إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ، وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ.