٨٩٣ - سكارى معا سكرى شفا ومحرّك ليقطع بكسر اللّام كم جيده حلا
٨٩٤ - ليوفوا ابن ذكوان ليطّوّفوا له ليقضوا سوى بزيّهم نفر جلا
قرأ حمزة والكسائي: وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى. بفتح السين وإسكان الكاف دون ألف بعدها، وقرأ غيرهما بضم السين وفتح الكاف وألف بعدها. وقرأ ابن عامر وورش وأبو عمرو: ثُمَّ لْيَقْطَعْ بتحريك اللام بالكسر، وقرأ ابن ذكوان: وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بتحريك اللام بالكسر في الفعلين، وقرأ قنبل وأبو عمرو وابن عامر وورش: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ بتحريك اللام بالكسر فتكون قراءة كل من لم يذكرهم في هذه التراجم بإسكان اللام.
٨٩٥ - ومع فاطر انصب لؤلؤا نظم إلفة ورفع سواء غير حفص تنخّلا
٨٩٦ - وغير صحاب في الشّريعة ثمّ ول يوفّوا فحرّكه لشعبة أثقلا
٨٩٧ - فتخطفه عن نافع مثله وقل معا منسكا بالكسر في الشّين شلشلا
قرأ عاصم ونافع: مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا* بنصب الهمزة الثانية في هذه السورة وفي سورة فاطر، فتكون قراءة غيرهما بخفض الهمزة الثانية في الموضعين. وقرأ غير حفص: سَواءً الْعاكِفُ برفع الهمزة، وقرأ حفص بنصبها، وقرأ غير صحاب: [تصوير]
سَواءً مَحْياهُمْ في الشريعة (الجاثية) برفع الهمزة، وقرأ اصحاب وهم: حمزة والكسائي وحفص بنصبها. وقرأ شعبة: وَلْيُوفُوا بتحريك الواو بالفتحة وتثقيل الفاء، وقرأ غيره بسكون الواو وتخفيف الفاء. وقرأ نافع: فَتَخْطَفُهُ بفتح الخاء وتشديد الطاء، كقراءة شعبة في وَلْيُوفُوا بالفتح والتشديد، وقرأ غيره بسكون الخاء وتخفيف الطاء.
وقرأ حمزة والكسائي: جَعَلْنا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا، جَعَلْنا مَنْسَكًا هُمْ ناسِكُوهُ بكسر السين في الموضعين وقرأ غيرهما بفتح السين فيهما.
[ ٣٢٤ ]
٨٩٨ - ويدفع حقّ بين فتحيه ساكن يدافع والمضموم في أذن اعتلا
٨٩٩ - نعم حفظوا والفتح في تا يقاتلو ن عمّ علاه هدّمت خفّ إذ دلا
قرأ ابن كثير وأبو عمرو: إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ بفتح الياء والفاء وسكون الدال بينهما ولما كانت قراءة الباقين لا تؤخذ من الضد بينها بقوله يُدافِعُ يعني: بضم الياء وفتح الدال وألف بعدها وكسر الفاء، وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو: أُذِنَ لِلَّذِينَ بضم الهمزة فتكون قراءة غيرهم بفتحها. وقرأ ابن عامر ونافع وحفص: يُقاتَلُونَ بفتح التاء، وقرأ غيرهم بكسرها. وقرأ نافع وابن كثير: لَهُدِّمَتْ بتخفيف الدال، وقرأ غيرهم بتشديدها.
٩٠٠ - وبصريّ اهلكنا بتاء وضمّها يعدّون فيه الغيب شايع دخللا
قرأ أبو عمرو البصري: فكأيّن من قرية أهلكتها بتاء مضمومة وقرأ غيره بنون مفتوحة وألف بعدها كما لفظ به. وقرأ حمزة والكسائي: كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ بياء الغيب فتكون قراءة غيرهما بتاء الخطاب.
٩٠١ - وفي سبأ حرفان معها معاجزي ن حقّ بلا مدّ وفي الجيم ثقّلا
قرأ ابن كثير وأبو عمرو: والّذين سعوا فى آياتنا معجّزين، والّذين يسعون فى آياتنا معجّزين والموضعان في سبأ، والّذين سعوا فى آياتنا معجّزين في هذه السورة بلا مدّ في العين أي: بحذف الألف بعد العين وتشديد الجيم في المواضع الثلاثة، وقرأ غيرهما بإثبات الألف بعد العين وتخفيف الجيم في المواضع الثلاثة.
٩٠٢ - والاوّل مع لقمان يدعون غلّبوا سوى شعبة والياء بيتي جمّلا
قرأ أبو عمرو وحفص والكسائي وحمزة: وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ هنا، وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ في لقمان بياء الغيب، وقرأ غيرهم بتاء الخطاب في السورتين، وقيد يَدْعُونَ في الحج بالموضع الأول احترازا من الموضع الثاني فيها وهو:
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبابًا فقد اتفق السبعة على قراءته بتاء الخطاب وفي هذه السورة ياء إضافة واحدة: بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ.
[ ٣٢٥ ]