٩٧٥ - وعالم قل علّام شاع ورفع خف ضه عمّ من رجز أليم معا ولا
[ ٣٤٥ ]
٩٧٦ - على رفع خفض الميم دلّ عليمه ونخسف نشأ نسقط بها الياء شمللا
قرأ حمزة والكسائي: علّام الغيب بلام مشددة مفتوحة ممدودة بعد العين، وقرأ غيرهما عالم بألف بعد العين وبعدها اللام مخففة مكسورة، وقرأ نافع وابن عامر برفع خفض الميم، وقرأ الباقون بخفضها فتكون قراءة حمزة والكسائي عالِمِ مع خفض الميم، وقراءة نافع وابن عامر عالِمِ مع رفع الميم، وقراءة الباقين عالِمِ مع خفض الميم، وقرأ ابن كثير وحفص: مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (٥) وَيَرَى الَّذِينَ في هذه السورة، مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ، اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ برفع خفض الميم في السورتين فتكون قراءة غيرهما بخفض الميم فيهما. وقرأ حمزة والكسائي: إن يشأ يخسف بهم الأرض أو يسقط عليهم بالياء في الأفعال الثلاثة فتكون قراءة غيرهما بالنون فيها. وفي قوله:
(شملل) ضمير يعود على الياء؛ لأنه شمل الكلمات الثلاث أي جعل شاملا لها.
٩٧٧ - وفي الرّيح رفع صحّ منسأته سكو ن همزته ماض وأبدله إذ حلا
قرأ شعبة: وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ برفع الحاء فتكون قراءة غيره بنصبها، وقرأ ابن ذكوان: مِنْسَأَتَهُ بسكون الهمزة مخففة، وقرأ نافع وأبو عمرو بإبدال الهمزة حرف مدّ ألفا، فتكون قراءة الباقين بفتح الهمزة.
٩٧٨ - مساكنهم سكّنه واقصر على شذا وفي الكاف فافتح عالما فتبجّلا
قرأ حفص وحمزة والكسائي: مَسْكَنِهِمْ بتسكين السين والقصر أي:
حذف الألف بعدها فتكون قراءة الباقين بفتح السين وإثبات الألف بعدها، وقرأ حفص وحمزة بفتح الكاف فتكون قراءة غيرهما بكسرها.
فيتلخص من هذا: أن الكسائي يقرأ بسكون السين وكسر الكاف، وأن حفصا [تصوير]
وحمزة يقرءان بسكون السين وفتح الكاف، وأن الباقين يقرءون بفتح السين وألف بعدها وكسر الكاف.
٩٧٩ - نجازي بياء وافتح الزّاي والكفو ر رفع سما كم صاب أكل أضف حلا
قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة: وهل يجزى إلّا الكفور. بياء مضمومة وفتح الزاي وألف بعدها، ورفع راء الْكَفُورَ فتكون قراءة حفص وحمزة
[ ٣٤٦ ]
والكسائي بنون مضمومة وكسر الزاي وياء بعدها ونصب راء الْكَفُورَ. وقرأ أبو عمرو: أُكُلٍ خَمْطٍ بحذف تنوين لفظ أُكُلٍ وإضافته إلى خَمْطٍ وقرأ غيره بإثبات التنوين وترك الإضافة.
٩٨٠ - وحقّ لوا باعد بقصر مشدّدا وصدّق للكوفيّ جاء مثقّلا
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وهشام: فقالوا ربّنا بعّد بحذف الألف بعد الباء، وهو المراد بالقصر مع تشديد العين، فتكون قراءة غيرهم بالمد أي إثبات الألف بعد الباء
وتخفيف العين.
وقرأ الكوفيون: وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ بتثقيل دال صَدَّقَ، فتكون قراءة غيرهم بتخفيفها.
٩٨١ - وفزّع فتح الضّمّ والكسر كامل ومن أذن اضمم حلو شرع تسلسلا
قرأ ابن عامر: حَتَّى إِذا فُزِّعَ بفتح ضم الفاء وفتح كسر الزاي، فتكون قراءة غيره بضم الفاء وكسر الزاي. وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي: لِمَنْ أَذِنَ لَهُ بضم الهمزة فتكون قراءة غيرهم بفتحها.
٩٨٢ - وفي الغرفة التّوحيد فاز ويهمز الت تناوش حلوا صحبة وتوصّلا
قرأ حمزة: وهم فى الغرفة بسكون الراء وحذف الألف بعد الفاء على التوحيد، فتكون قراءة غيره بضم الراء وإثبات ألف بعد الفاء على الجمع، وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وشعبة: وأنّى لهم التّناؤش بالهمز المضموم في مكان الواو المضمومة في قراءة الباقين، ولا يخفى أن مد الألف في قراءة البصري ومن معه يكون من قبيل المتصل فكل يمده حسب أصله.
٩٨٣ - وأجري عبادي ربّي اليا مضافها وقل رفع غير الله بالخفض شكّلا
ياءات الإضافة في سورة سبأ: إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ، وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ، فَبِما يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ. وقرأ حمزة والكسائي: هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ في سورة فاطر بخفض رفع راء غَيْرُ، فتكون قراءة غيرهما برفعها.
[ ٣٤٧ ]
٩٨٤ - ونجزي بياء ضمّ مع فتح زائه وكلّ به ارفع وهو عن ولد العلا
قرأ أبو عمرو: كذلك يجزى كلّ كفور بياء مضمومة مع فتح الزاي وألف بعدها ورفع لام كُلَّ فتكون قراءة غيره بنون مفتوحة مع كسر الزاي وياء ساكنة بعدها ونصب لام كُلَّ.
٩٨٥ - وفي السّيّئ المخفوض همزا سكونه فشا بيّنات قصر حقّ فتى علا
قرأ حمزة بتسكين الهمز وصلا ووقفا في لفظ السَّيِّئِ المحفوظ همزه وهو:
وَمَكْرَ السَّيِّئِ واحترز بالمخفوض همزه عن المرفوع همزة وهو: وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ فلا خلاف في رفع همزه بين القراء. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وحفص: فهم على بيّنت منه بحذف الألف بعد النون على الإفراد، فتكون قراءة غيرهم بإثباتها على الجمع.