١٠٠١ - وضمّ فواق شاع خالصة أضف له الرّحب وحّد عبدنا قبل دخللا
قرأ حمزة والكسائي: ما لَها مِنْ فَواقٍ بضم الفاء فتكون قراءة غيرهما بفتحها. وقرأ هشام ونافع: بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ بحذف تنوين خالصة وإضافتها إلى ذِكْرَى وقرأ غيرهما بإثبات التنوين. وقرأ ابن كثير: واذكر عبدنا إبراهيم- وهو الواقع قبل خالصة في التلاوة- بفتح العين وإسكان الباء من غير ألف بعدها على التوحيد فتكون قراءة غيره بكسر العين وفتح الباء وألف بعدها على الجمع.
١٠٠٢ - وفي يوعدون دم حلا وبقاف دم وثقّل غسّاقا معا شائد علا
قرأ ابن كثير وأبو عمرو: هذا ما يوعدون ليوم الحساب هنا بياء الغيب وقرأ غيرهما بتاء الخطاب. وقرأ ابن كثير وحده: هذا ما يوعدون لكلّ أوّاب حفيظ في (ق) بياء الغيب، وقرأ غيره بتاء الخطاب. وقرأ حمزة والكسائي وحفص: فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ هنا، إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا في سورة النبأ بتشديد السين في الموضعين، فتكون قراءة غيرهم بتخفيفها فيهما.
١٠٠٣ - وآخر للبصري بضمّ وقصره ووصل اتّخذناهم حلا شرعه ولا
[ ٣٥٢ ]
قرأ أبو عمرو البصري: وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ بضم همزة وآخر بلا ألف بعدها، فتكون قراءة غيره بفتح الهمزة وألف بعدها، فالمراد بالقصر حذف الألف وضده المد إثباتها. وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي: اتّخذتهم سخريّا بوصل الهمزة أي بجعلها همزة وصل تسقط في
الدرج أي في وصل اتّخذتهم بكلمة الْأَشْرارِ، فإذا وقف على الْأَشْرارِ فيبدأ بكسر همزة اتّخذتهم وقرأ الباقون بقطع الهمزة مفتوحة وصلا وبدءا.
١٠٠٤ - وفالحقّ في نصر وخذ ياء لي معا وإنّي وبعدي مسني لعنتي إلى
قرأ حمزة وعاصم: قال فَالْحَقُّ برفع القاف على ما لفظ به فتكون قراءة غيرهما بنصبها وقيد وَالْحَقَّ بالفاء لإخراج وَالْحَقَّ أَقُولُ فلا خلاف في نصب قافه. وياءات الإضافة في السورة: وَلِيَ نَعْجَةٌ، ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ، إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ، مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ، مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ، لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ وقول الناظم إلى من لفظ القرآن.