للمدّ أحكام ثلاثة تدوم (٥) وهي الوجوب والجواز واللّزوم
فواجب إن جاء همز بعد مد في كلمة وذا بمتّصل يعد
وجائز مدّ وقصر إن فصل كلّ بكلمة وهذا المنفصل
ومثل ذا إن عرض السّكون وقفا كتعلمون نستعين
أو قدّم الهمز على المدّ وذا بدل كآمنوا وإيمانا خذا (٦)
ولازم إن السّكون أصّلا وصلا ووقفا بعد مد طوّلا
أقسام المد
أقسام لازم لديهم أربعة وتلك كلميّ وحرفيّ معه
كلاهما مخفّف مثقّل فهذه أربعة تفصّل
فإن بكلمة سكون اجتمع مع حرف مدّ فهو كلميّ وقع (٧)
أو في ثلاثيّ الحروف وجدا والمدّ وسطه فحرفيّ بدا
كلاهما مثقّل إن أدغما مخفّف كلّ إذا لم يدغما
_________________
(١) أي: المد قسمان: أصلي، وفرعي، والفرعي متفرع عن الأصلي وزائد عنه.
(٢) أي: لا تجتلب حروف المد (الواو - الألف - الياء) إلا به.
(٣) أي: مطلقا في جميع القرآن، والله أعلم بمراد المؤلف.
(٤) أي: فاحفظها.
(٥) أي: للمد ثلاثة أحكام دائما وهي: الوجوب، والجواز، واللزوم.
(٦) خذا: تكملة للبيت والمعنى: خذ ذلك.
(٧) أي: إن اجتمع السكون الأصلي مع حرف المد في كلمة فهو لازم كلمي.
[ ١٨٧ ]
واللّازم الحرفيّ أوّل السّور وجوده وفي ثمان انحصر (١)
يجمعها حروف كم عسل نقص وعين ذو وجهين والطّول أخص
وما سوى الحرف الثّلاثّي لا ألف فمدّه مدّا طبيعيّا ألف
وذاك أيضا في فواتح السّور في لفظ حيّ طهر قد انحصر
ويجمع الفواتح الأربع عشر صله سحيرا من قطعك ذا اشتهر