: طائفة مستقلة من القرآن ذات مطلع ومقطع.
وقال الجعبري: قرآن يشتمل على آي ذوات فاتحة وخاتمة، وأقلها ثلاث آيات.
ومعرفة سور القرآن كلها توقيفي كمعرفة آياته، وسور القرآن تختلف طولا وقصرا، فأطول سورة في القرآن هي سورة (البقرة) وعدد آياتها ست وثمانون ومائتان آية، وقيل: خمس ومائتان، وأقصر سورة هي سورة (الكوثر) وعدد آياتها ثلاث آيات قصار. وبين سورة البقرة وسورة الكوثر سور كثيرة تختلف طولا وتوسطا وقصرا، ومرجع ذلك إلى الله تعالى وحده لحكم سامية.
وعدد سور القرآن مائة وأربع عشرة سورة، أولها سورة الفاتحة وآخرها سورة الناس.
والحكمة من تسوير القرآن الكريم كثيرة منها:
١ - حسن الترتيب والتنويع والتبويب.
[ ٢١ ]
٢ - تيسير حفظ القرآن على الناس، وتشويقهم إلى مدارسته وفهمه.
٣ - أن القارئ إذا أتم سورة من القرآن، ثم أخذ في أخرى كان أنشط له.
٤ - أن الحافظ إذا حفظ سورة وحذقها اعتقد أنه أخذ من كتاب الله تعالى طائفة مستقلة بنفسها، فيعظم عنده ما حفظه، ويعظم هو في نفوس الناس.
انظر في هذا المبحث بتوسع وإحاطة كتاب «البيان في علوم القرآن» للدكتور:
السيد إسماعيل علي.