شجاع عن أبي عمرو، وروح عن يعقوب: قرأت عنهما بترك تغليظ اللام من اسم الله تعالى حيث كان قبله ضمة أو فتحة مثل قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ* (البقرة ٢٠ وغيرها)، وكانَ اللَّهُ* (البقرة ١٤٣ وغيرها)، وقالَ اللَّهُ* (آل عمران ٥٥ وغيرها)، وأَنْزَلَ اللَّهُ* (البقرة ٩٠ وغيرها)، ورُسُلُ اللَّهِ (الأنعام ١٢٤)، ونَسُوا اللَّهَ* (التوبة ٦٧، الحشر ١٩)، واعْبُدُوا اللَّهَ* (النساء ٣٦ وغيرها)، ونحو ذلك حيث كان. وعلى ذلك قراءة البصريين عن الجماعة، وعليه ابن مقسم من البغداديين وحده وبه كان يأخذ عن الجماعة.
الباقون: بتغليظ اللام من ذلك، وما كان مثله حيث كان وعليه قراءة البغداديين وأهل الآفاق «٣».
_________________
(١) ينظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/ ٧، والتيسير في القراءات السبع ١٦ والنشر في القراءات العشر ١/ ٢٤٣.
(٢) ينظر: الكشف ١/ ١٣، والتيسير ١٧، والنشر ١/ ٢٥٩.
(٣) قال ابن الجزري «وقد شذ الأهوازي فيما حكاه من ترقيق هذه اللام يعني بعد الفتح والضم عن السوسي وروح، وتبعه في ذلك من رواه عنه كابن الباذش في (إقناعه) وغيره وذلك مما لا يصح في التلاوة ولا يؤخذ به في القراءة» وقال الداني في «جامعه» عن الشذائي قال: «التفخيم في هذا
[ ٧٧ ]
وسمعت أبا الحسن العلّاف البصري يقول: مذهب البصريين قديما والكوفيين حديثا تغليظ اللام من ذلك حيث كان. ومذهب البصريين حديثا والكوفيين قديما ترقيق اللام من ذلك حيث كان.
واجتمعت الجماعة بلا خلاف بينهم على ترك تغليظ اللام من اسم الله تعالى حيث كان قبله كسرة كقوله تعالى: بِاللَّهِ* (البقرة ٨ وغيرها)، ولِلَّهِ* (البقرة ٢٢ وغيرها)، ومِنْ عِنْدِ اللَّهِ* (البقرة ٧٩ وغيرها)، وفِي اللَّهِ* (البقرة ١٣٩ وغيرها)، وفِي كِتابِ اللَّهِ* (الأنفال ٧٥ وغيرها)، وفِي سَبِيلِ اللَّهِ*، (البقرة ١٥٤ وغيرها)، ونحو ذلك حيث كان «١».