قال أبو عليّ: وذلك مثل قوله تعالى: أَخْطَأْتُمْ (الأحزاب ٥)، وأَخْطَأْنا (البقرة ٢٨٦)، وأَنْشَأْنا* (الأنعام ٦ وغيرها)، ولَمُلِئْتَ (الكهف ١٨)، وشِئْتَ* (الأعراف ١٥٥ وغيرها)، وشِئْتُما* (البقرة ٣٥، الأعراف ١٩)، وشِئْتُمْ* (البقرة ٥٨ وغيرها)، وإِذا شِئْنا (الإنسان ٢٨)، وجِئْناهُمْ* (الأعراف ٥٢)، وجِئْتُمُونا* (الأنعام ٩٤، والكهف ٤٨)، وجِئْتَ* (البقرة ٧١ وغيرها)، ونَبَّأْتُكُما (يوسف ٣٧)، وفَادَّارَأْتُمْ (البقرة ٧٢)، وإِنْ أَسَأْتُمْ (الإسراء ٧)، ونحو ذلك، وحيث كان.
ورش عن نافع: يترك همز ذَرَأْنا (الأعراف ١٧٩)، وبَوَّأْنا* (يونس ٩٣، الحج ٢٦) لا غير حيث كان ذلك. هكذا قرأت عن البلخي، عن يونس عنه. وأهل مصر على همزهما عنه بخلاف عنهم، وهمز باقي الباب.
_________________
(١) ينظر النشر ١/ ٣٩٠ وما بعدها في باب الهمز المنفرد.
(٢) السبعة ٦١٥، والتيسير ٢٠٤.
(٣) السبعة ٤٨٣، والتيسير ١٦٨.
[ ٨٩ ]
أبو عمرو: إذا آثر ترك الهمز ترك همز جميع الباب في الحالين.
حمزة: يهمز جميع الباب في الوصل فقط، فإذا وقف على سائره، لم يهمز شيئا منه.
الباقون: جميع الباب بالهمز في الحالين «١».