قال أبو عليّ: وهي في كتاب الله تعالى على قسمين:
فالقسم الأول: يختلف إعرابها وإعراب الحرف الذي قبلها مثل قوله تعالى:
يُؤَدِّهِ (آل عمران ٧٥)، ولا يَؤُدُهُ (البقرة ٢٥٥)، ويَؤُسًا (الإسراء ٨٣)، ويُؤَخِّرَكُمْ* (إبراهيم ١٠، نوح ٤)، ومُؤَجَّلًا (آل عمران ١٤٥)، ومُؤَذِّنٌ* (الأعراف ٤٤، يوسف ٧٠) ونحو ذلك حيث كان.
ورش عن نافع: يترك همز جميع الباب ويجعل مكانها واوا خالصة إلّا ثلاث كلمات منهن فقط قوله تعالى: وَلا يَؤُدُهُ (البقرة ٢٥٥)، وتَؤُزُّهُمْ (مريم ٨٣)، ويَؤُسًا (الإسراء ٨٣) فإنه يهمزهن لا غير.
وحمزة يصل جميع ذلك بالهمز، فإذا وقف، ترك همز سائرهن من غير أن يظهر الواو.
الباقون بهمز جميع ذلك في الحالين «٢».
_________________
(١) ينظر النشر ١/ ٣٩٠ وما بعدها باب الهمز المفرد.
(٢) ينظر التيسير ٣٤ - ٣٥، والنشر ١/ ٣٩٠ في باب الهمز المفرد.
[ ٩٠ ]
والقسم الثاني: يتفق إعرابها وإعراب الحرف الذي قبلها مثل قوله تعالى: تَأَخَّرَ* (البقرة ٢٠٣، الفتح ٢)، وتَأَذَّنَ* (الأعراف ١٦٧، إبراهيم ٧)، وفَأَذَّنَ (الأعراف ٤٤)، و(مآب) (آل عمران ١٤ وغيرها)، ونحوهن.
حمزة يصل جميع ذلك بالهمز، وعنه في الوقف عليهن وجهان، والأكثر عند الحذّاق عنه بالهمز.
الباقون: جميع ذلك بالهمز في الحالين «١».