قوله: التَّوْراةَ «٣».
ابن كثير، وعاصم، ويعقوب، وهشام عن ابن عامر: «التوراة» بالفتح.
قالون عن نافع: بين الفتح والكسر وهو إلى الفتح أقرب.
الباقون: بالكسر «٤».
قال أبو عليّ: هكذا قرأتها عن البلخي عن يونس عن ورش عن نافع وكذلك اختلافهم فيها حيث كانت.
قوله: سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ (١٢).
حمزة، والكسائي: بالياء فيهما.
الباقون: بالتاء فيهما «٤».
قوله: يَرَوْنَهُمْ (١٣).
نافع، ويعقوب: «ترونهم مثليهم» بالتاء.
الباقون: بالياء «٦».
قوله: وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ (١٥).
_________________
(١) السبعة ١٩٦، والتيسير ٨٥، والنشر ٢/ ٢٣٧.
(٢) السبعة ١٩٧، والتيسير ٨٦، والنشر ٢/ ٢٣٧.
(٣) السبعة ٢٠١، والكشف ١/ ١٨٣، والتيسير ٨٦، والنشر ٢/ ٦١.
(٤) السبعة ٢٠١، والحجة لابن خالويه ١٠٦، والنشر ٢/ ٢٣٨.
(٥) السبعة ٢٠١، والنشر ٢/ ٢٣٨.
[ ١٤٦ ]
أبو بكر عن عاصم: «ورضوان» برفع الراء حيث كان إلّا في سورة المائدة (١٦) قوله تعالى: «من اتّبع رضوانه» فإنّه كسر الراء فيه وحده لا غير.
الباقون: بكسر الراء حيث كان «١».
قوله: إِنَّ الدِّينَ (١٩).
الكسائي وحده: «أنّ الدّين عند الله» بفتح الهمزة.
الباقون: بكسرها «٢».
قوله: وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ (٢١).
حمزة وحده: «ويقاتلون الذين يأمرون» بألف.
الباقون: «ويقتلون» بغير ألف «٣».
قوله: الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ (٢٧).
ابن عامر، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم: «الحيّ من الميت»، و«الميت من الحيّ» بالتخفيف فيهما وحيث كانا.
الباقون: بالتشديد فيهما وحيث كانا. «٤»
قوله: تُقاةً (٢٨).
يعقوب وحده: «منهم تقيّة» بغير ألف، مشدّدة الياء.
الباقون: «تقاة» بألف «٥».
قوله: بِما وَضَعَتْ (٣٦).
ابن عامر، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «بما وضعت» برفع التاء ساكنة العين.
الباقون: بفتح العين ساكنة التاء «٦».
قوله: وَكَفَّلَها (٣٧).
عاصم، وحمزة، والكسائي: «وكفّلها» بتشديد الفاء.
الباقون: بالتخفيف.
أبو بكر عن عاصم: «زكريا كلّما» (٣٧)، بالنصب.
حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «زكريا» بالقصر حيث كان.
_________________
(١) السبعة ٢٠٢، والكشف ١/ ٣٣٧، والتيسير ٨٦.
(٢) السبعة ٢٠٢، والنشر ٢/ ٢٣٨.
(٣) الحجة لابن خالويه ١٠٧، والكشف ١/ ٣٣٨، والنشر ٢/ ٢٣٨.
(٤) الحجة لابن خالويه ١٠٧، والكشف ١/ ٣٣٩.
(٥) النشر ٢/ ٢٣٩.
(٦) السبعة ٢٠٤، والنشر ٢/ ٢٣٩.
[ ١٤٧ ]
الباقون: بالمدّ والهمز حيث كان وبرفع هذا الحرف فقط «١».
قوله: فَنادَتْهُ (٣٩).
حمزة، والكسائي: «فناداه» بألف ممالة.
الباقون: «فنادته» بتاء ساكنة «٢».
قوله: أَنَّ اللَّهَ (٣٩).
ابن عامر، وحمزة: «في المحراب إنّ الله» بكسر الهمزة.
الباقون: بفتحها «٣».
قوله: يُبَشِّرُكَ (٣٩).
حمزة وحده: بفتح الياء ورفع الشّين وتخفيفها، وكذلك ما كان منه حيث كان إلّا ثلاثة مواضع في سورة الحجر فإنّه يشدّدهن «٤». قوله تعالى: أَبَشَّرْتُمُونِي (٥٤)، فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤)، قالُوا بَشَّرْناكَ (٥٥) لا غير.
تابعه الكسائي على تخفيف خمسة مواضع منهنّ فقط هاهنا موضعان (٣٩، ٤٥)، وفي سورة بني إسرائيل (٩)، وفي سورة الكهف (٢) وعسق (٢٣) لا غير.
تابعهما ابن كثير، وأبو عمرو في عسق لا غير.
الباقون: برفع الياء وتشديد الشّين فيهنّ كلّهنّ.
قوله: فَيَكُونُ (٤٧)، وَيُعَلِّمُهُ (٤٨).
ابن عامر وحده: بنصب النون.
الباقون: برفعها «٥».
قوله: وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ (٤٨).
نافع، وعاصم، ويعقوب: وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ بالياء.
الباقون: «ونعلّمه» بالنون «٦».
قوله: أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ (٤٩).
نافع وحده: بكسر الهمزة.
الباقون: بفتحها «٧».
_________________
(١) الكشف ١/ ٣٤١، والتيسير ٨٧، والنشر ٢/ ٢٣٩.
(٢) السبعة ٢٠٥، والحجة لابن خالويه ١٠٨، والنشر ٢/ ٢٣٩.
(٣) السبعة ٢٠٥، والكشف ١/ ٣٤٣، والنشر ٢/ ٢٣٩.
(٤) الكشف ١/ ٣٤٣، والتيسير ٨٧، والنشر ٢/ ٢٣٩.
(٥) ذكر في الحرف (١١٧) من سورة البقرة.
(٦) السبعة ٢٠٦، والحجة لابن خالويه ١٠٩، والنشر ٢/ ٢٤٠.
(٧) السبعة ٢٠٦، والنشر ٢/ ٢٤٠.
[ ١٤٨ ]
قوله: فَيَكُونُ طَيْرًا (٤٩).
قال أبو عليّ: قال لي أبو بكر السّلميّ: قال لي أبي عن الأخفش عن هشام: أنّه كان يقرأ: «فيكون طيرا» بنصب النون وكذلك في سورة المائدة (١١٠) ثم رجع فقرأها برفع النون، وكذلك قرأتهما عليه عنه كالجماعة.
قوله: طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ (٤٩).
نافع، ويعقوب: «فيكون طائرا» بألف ومدّة وهمزة، وكذلك في سورة المائدة (١١٠).
الباقون: «طيرا» بغير ألف في الموضعين «١».
قوله: فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ (٥٧).
حفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «فيوفّيهم» بالياء.
الباقون: بالنون «٢».
قوله: ها أَنْتُمْ (٦٦).
قنبل عن ابن كثير، واللهبيون عن البزّي عنه «هئنتم» بالهمز والقصر من غير ألف بوزن (هعنتم) حيث كان.
أبو عمرو، وورش عن نافع: «هآنتم» بالمدّ من غير همز حيث كان.
قالون عن نافع: «هانتم» بغير مدّ وغير همز حيث كان.
الباقون: «ها أنتم» بألف وهمزة على أصولهم، في المدّ والهمز حيث كان «٣».
قوله: أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ (٧٣).
ابن كثير وحده: يمدّ الهمزة.
الباقون: بغير مدّ «٤».
قوله: تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ (٧٩).
نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «تعلمون الكتاب» بفتح التاء ساكنة العين خفيفة اللام.
الباقون: «تعلّمون الكتاب» برفع التاء وفتح العين وكسر اللام وتشديدها «٥».
قوله: يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ (٧٥).
أبو عمرو، وحمزة، وأبو بكر عن عاصم: «يؤده»، «ولا يؤدّه» «ونؤته منها» (١٤٥)
_________________
(١) النشر ٢/ ٢٤٠.
(٢) السبعة ٢٠٦، والحجة لابن خالويه ١١٠، والنشر ٢/ ٢٤٠.
(٣) السبعة ٢٠٧، والحجة لابن خالويه ١١٠، والكشف ١/ ٣٤٦.
(٤) السبعة ٢٠٧، والنشر ١/ ٣٦٥ من باب الهمزتين المجتمعتين من كلمة.
(٥) التيسير ٨٩، والنشر ٢/ ٢٤٠.
[ ١٤٩ ]
بإسكان الهاء فيهنّ في الحالين.
يعقوب، وقالون عن نافع، وهشام عن ابن عامر: باختلاس الكسرة فيهنّ.
الباقون: بإشباع الكسر فيهنّ «١».
قال أبو عليّ: كلّهم يقفون عليهنّ بإسكان الهاء، إلّا من كان من أصله الإشارة إلى الخفض في حال الوقف.
قوله: وَلا يَأْمُرَكُمْ (٨٠).
ابن عامر، وعاصم، وحمزة، ويعقوب: «ولا يأمركم» بنصب الراء.
الباقون برفع الراء، إلا أنّ اليزيدي عن أبي عمرو: باختلاس الرفع على أصله، وشجاعا بإسكان الراء على أصله «٢».
قوله: لَما (٨١).
حمزة وحده: «ميثاق النبيين لما» بكسر اللام.
الباقون: بفتحها «٣».
قال أبو عليّ: كلّهم يخفّفون الميم.
قوله: آتَيْتُكُمْ (٨١).
نافع وحده: «آتيناكم من كتاب» بألف ونون.
الباقون: «آتيتكم» بتاءين من غير نون وألف «٤».
قوله: يَبْغُونَ (٨٣).
أبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «أفغير دين الله يبغون» بالياء.
الباقون: بالتاء «٥».
قوله: وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (٨٣).
يعقوب، وحفص عن عاصم: «وإليه يرجعون» بالياء.
الباقون: بالتاء «٦».
قال أبو عليّ: يعقوب بفتح الياء وكسر الجيم.
الباقون: برفع الياء وفتح الجيم على أصولهم.
_________________
(١) السبعة ٢٠٧، والحجة لابن خالويه ١١١، والنشر ١/ ٣٠٥ من باب هاء الكناية.
(٢) السبعة ٢١٣، والنشر ٢/ ٢١٢.
(٣) الكشف ١/ ٣٥١، والتيسير ٨٩، والنشر ٢/ ٢٤١.
(٤) السبعة ٢١٤، والكشف ١/ ٣٥١، والتيسير ٨٩.
(٥) السبعة ٢١٤، والحجة لابن زنجلة ١٧٠، والنشر ٢/ ٢٤١.
(٦) السبعة ٢١٤، والنشر ٢/ ٢٤١.
[ ١٥٠ ]
قوله: حِجُّ الْبَيْتِ (٩٧).
حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «حجّ البيت» بكسر الحاء هاهنا فقط.
الباقون: بفتح الحاء كسائر القرآن «١».
قوله: وَلا تَفَرَّقُوا (١٠٣).
البزّي عن ابن كثير بتشديد التاء.
الباقون: بتخفيفها «٢».
قوله: وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ (١١٥).
حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «وما يفعلوا من خير فلن يكفروه» بالياء فيهما.
اليزيدي عن أبي عمرو يخيّر فيهما، وبالتاء قرأتهما عنه.
الباقون: بالتاء فيهما «٣».
قوله: لا يَضُرُّكُمْ (١٢٠).
نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «لا يضركم كيدهم شيئا» بكسر الضاد ساكنة الراء خفيفة.
الباقون: برفع الضاد والراء مشدّدة «٤».
قوله: مُنْزَلِينَ (١٢٤).
ابن عامر وحده: «منزّلين» بالتشديد.
الباقون: بالتخفيف «٥».
وكلّهم: بفتح الزاي.
قوله: مُسَوِّمِينَ (١٢٥).
ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو، ويعقوب: «مسوّمين» بكسر الواو.
الباقون: بفتح الواو «٦».
قوله: مُضاعَفَةً (١٣٠).
ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «أضعافا مضعّفة» بغير ألف مشدّدة العين.
_________________
(١) السبعة ٢١٤، والكشف ١/ ٣٥٣، والتيسير ٩٠.
(٢) ينظر: تشديد التاء للبزي الكشف ١/ ٣١٤ - ٣١٥، والتيسير ٨٣ - ٨٤.
(٣) السبعة ٢١٥، والحجة لابن خالويه ١١٣، والنشر ٢/ ٢٤١.
(٤) السبعة ٢١٥، والنشر ٢/ ٢٤٢.
(٥) السبعة ٢١٥، والحجة لابن زنجلة ١٧٢، والنشر ٢/ ٢٤٢.
(٦) السبعة ٢١٦، والحجة لابن خالويه ١١٣، والنشر ٢/ ٢٤٢.
[ ١٥١ ]
الباقون: بألف خفيفة العين «١».
قوله: وَسارِعُوا (١٣٣).
نافع، وابن عامر: «سارعوا» بغير واو.
الباقون: «وسارعوا» بواو «٢».
الدّوري عن الكسائي بالإمالة وبابه حيث كان.
الباقون: بالفتح وبابه حيث كان.
قوله: قَرْحٌ (١٤٠).
حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «قرح» برفع القاف وحيث كان.
الباقون: بفتح القاف وحيث كان «٣».
قوله: وَكَأَيِّنْ (١٤٦).
ابن كثير وحده: «وكائن» بألف وبالمد حيث كان.
الباقون: «وكأيّن» بغير ألف وياء مشدّدة بعد الهمزة وحيث كان «٤».
قال أبو عليّ: ويقف عليه أبو عمرو، والكسائي، ويعقوب بالياء.
الباقون: يقفون عليه بالنون.
قوله: قاتَلَ مَعَهُ (١٤٦).
نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «قتل معه» برفع القاف من غير ألف.
الباقون: «قاتل معه» بألف «٥».
قوله: الرُّعْبَ (١٥١).
ابن عامر، والكسائي، ويعقوب: «الرّعب بما» برفع العين حيث كان، وكذلك «رعبا» (الكهف ١٨).
الباقون: بإسكان العين وحيث كان «٦».
قوله: يَغْشى طائِفَةً (١٥٤).
حمزة، والكسائي: «تغشى طائفة منكم» بالتاء.
_________________
(١) النشر ٢/ ٢٢٨.
(٢) السبعة ٢١٦، والنشر ٢/ ٢٤٢.
(٣) السبعة ٢١٦، والنشر ٢/ ٢٤٢.
(٤) السبعة ٢١٦، والحجة لابن زنجلة ١٧٤، والنشر ٢/ ٢٤٢.
(٥) السبعة ٢١٧، والنشر ٢/ ٢٤٢.
(٦) السبعة ٢١٧، والكشف ١/ ٣٦٠، والنشر ٢/ ٢١٥.
[ ١٥٢ ]
الباقون: «يغشى» بالياء «١».
قوله: إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ (١٥٤).
أبو عمرو، ويعقوب: «كلّه» برفع اللام.
الباقون: «كلّه» بنصب اللام «٢».
قوله: بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١٥٦).
ابن كثير، وحمزة، والكسائي: «والله بما يعملون بصير» بالياء.
الباقون: بالتاء «٣».
قوله: فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ (١٥٧)، وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ (١٥٨).
نافع، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «متّم» بكسر الميم فيهما «٤». وكذلك «متنا» (المؤمنون ٨٢ وغيرها)، و«متّ» (مريم ٢٣، ٦٦، الأنبياء ٣٤)، وبابه حيث كان.
إلا أنّ حفصا عن عاصم ضمّ الميم في هذين الموضعين من هذه السورة فقط.
الباقون: برفع الميم من ذلك حيث كان «٥».
قوله: مِمَّا يَجْمَعُونَ (١٥٧).
حفص عن عاصم: «خير مما يجمعون» بالياء.
الباقون: بالتاء «٦».
قوله: يَغُلَّ (١٦١).
ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو: «أن يغلّ» بفتح الياء ورفع الغين.
والباقون: «أن يغلّ» برفع الياء وفتح الغين «٧».
قوله: ما قُتِلُوا (١٦٨).
هشام عن ابن عامر: «لو أطاعونا ما قتّلوا» بتشديد التاء.
الباقون: بتخفيفها «٨».
قال أبو عليّ: وأجمعوا على التاء في قوله تعالى: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ
_________________
(١) السبعة ٢١٧، والحجة لابن خالويه ١١٤، والنشر ٢/ ٢٤٢.
(٢) السبعة ٢١٧، والحجة لابن خالويه ١١٥، والنشر ٢/ ٢٤٢.
(٣) السبعة ٢١٧، والكشف ١/ ٣٦١، والنشر ٢/ ٢٤٢.
(٤) يقصد قراءة حفص لهذه الصيغة في المواضع الأخرى من القرآن قرأها بكسر الميم أما هنا فقد قرأها بضم الميم.
(٥) الكشف ١/ ٣٦١، والتيسير ١)، والنشر ٢/ ٢٤٢ - ٢٤٣.
(٦) السبعة ٢١٨، والكشف ١/ ٣٦٢، والنشر ٢/ ٢٤٣.
(٧) السبعة ٢١٨، والحجة لابن زنجلة ١٧٩، والنشر ٢/ ٢٤٣.
(٨) النشر ٢/ ٢٤٣.
[ ١٥٣ ]
(١٦٩)، هكذا قرأت عن الأخفش عن هشام.
قوله: الَّذِينَ قُتِلُوا (١٦٩).
ابن عامر وحده: «الذين قتّلوا في سبيل الله» بالتشديد، وكذلك في سورة الحج (٥٨).
الباقون: بالتخفيف فيهما «١».
قوله: وَأَنَّ اللَّهَ (١٧١).
الكسائي وحده: «وإنّ الله لا يضيع» بكسر الهمزة.
الباقون بفتحها «٢».
قوله: حَتَّى يَمِيزَ (١٧٩).
حمزة، والكسائي، ويعقوب: «حتى يميّز الخبيث» برفع الياء وفتح الميم وكسر الياء وتشديدها، وكذلك في سورة الأنفال (٣٧).
الباقون: «حتى يميز» بفتح الياء وكسر الميم وإسكان الياء وتخفيفها وكذلك في سورة الأنفال «٣».
قوله: وَلا يَحْزُنْكَ (١٧٦).
نافع وحده: «ولا يحزنك» برفع الياء وكسر الزاي وحيث كان، إلّا قوله تعالى في سورة الأنبياء: «لا يحزنهم الفزع» (١٠٣)، فإنّه بفتح الياء ورفع الزاي لا غير.
الباقون: بفتح الياء ورفع الزاي حيث كان «٤».
قوله: وَلا يَحْسَبَنَّ (١٧٨)، وَلا يَحْسَبَنَّ (١٨٠).
حمزة وحده: «ولا تحسبنّ الذين كفروا»، «ولا تحسبنّ الذين يبخلون» بالتاء فيهما.
الباقون: بالياء فيهما «٥».
قوله: بِما تَعْمَلُونَ (١٨٠).
ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «والله بما يعملون خبير» بالياء.
الباقون: بالتاء «٦».
قوله: سَنَكْتُبُ (١٨١).
حمزة وحده: «سيكتب ما قالوا» بياء مرفوعة وبنصب التاء «وقتلهم الأنبياء» بالرفع،
_________________
(١) السبعة ٢١٩، والتيسير ٩١)، والبحر المحيط ٣/ ١١٣.
(٢) السبعة ٢١٩، والكشف ١/ ٣٦٤، والتيسير ٩١.
(٣) السبعة ٢٢٠، والكشف ١/ ٣٦٩، والتيسير ٩٢)، والنشر ٢/ ٢٤٤.
(٤) الحجة لابن خالويه ١١٦، والنشر ٢/ ٢٤٤.
(٥) السبعة ٢١٩، والحجة لابن زنجلة ١٨٢، والنشر ٢/ ٢٤٤.
(٦) السبعة ٢٢٠، والكشف ١/ ٣٦٩، والنشر ٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥.
[ ١٥٤ ]
«ويقول» بالياء.
الباقون: «سنكتب» بالنون ورفع التاء، «قتلهم» بالنصب، «ونقول ذوقوا» بالنون «١».
قوله: وَالزُّبُرِ (١٨٤).
ابن عامر وحده: «بالبينات وبالزّبر» بزيادة باء.
الباقون: «والزّبر» بغير باء «٢».
قال أبو عليّ: وقرأت عن الأخفش عن هشام عن ابن عامر: «والكتاب المنير» (١٨٤) بغير باء كالجماعة.
قوله: لَتُبَيِّنُنَّهُ (١٨٧).
ابن كثير، وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم: «ليبيّننّه للناس ولا يكتمونه» بالياء فيهما.
الباقون: بالتاء فيهما «٣».
قوله تعالى: لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ (١٨٨).
عاصم، وحمزة، والكسائي ويعقوب: «لا تحسبنّ الذين يفرحون» بالتاء.
والباقون: بالياء «٤».
قوله: فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ (١٨٨).
ابن كثير، وأبو عمرو: «يحسبنّهم» بالياء ورفع الباء.
الباقون: بالتاء وفتح الباء «٥».
قوله: لا يَغُرَّنَّكَ (١٩٦).
رويس عن يعقوب: «لا يغرّنّك تقلّب الذين كفروا» بإسكان النون وتخفيفها.
الباقون: بفتح النون وتشديدها «٦».
قوله: وَقُتِلُوا (١٩٥).
حمزة، والكسائي: «وقتلوا» برفع القاف من غير ألف «وقاتلوا» بألف.
الباقون: «وقاتلوا» بألف «وقتلوا» بغير ألف «٧».
ابن كثير، وابن عامر: «وقتّلوا» بالتّشديد.
_________________
(١) الحجة لابن خالويه ١١٧، والنشر ٢/ ٢٤٥.
(٢) السبعة ٢٢١، والحجة لابن زنجلة ١٨٥، والنشر ٢/ ٢٤٥.
(٣) السبعة ٢٢١، والنشر ٢/ ٢٤٦.
(٤) السبعة ٢١٩، والحجة لابن خالويه ١١٦، والنشر ٢/ ٢٤٦.
(٥) السبعة ٢١٩، والنشر ٢/ ٢٤٦.
(٦) البحر المحيط ٣/ ١٤٧، والنشر ٢/ ٢٤٦، والإتحاف ١٨٤.
(٧) الكشف ١/ ٣٧٣، والنشر ٢/ ٢٤٦.
[ ١٥٥ ]
الباقون: بالتخفيف.
قال أبو عليّ: اختلفوا فيها في فتح ست ياءات «١»: قوله تعالى: مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ (٣٥)، اجْعَلْ لِي آيَةً (٤١) فتحهما نافع، وأبو عمرو وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: وَإِنِّي أُعِيذُها (٣٦)، مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ (٥٢) فتحهما نافع وحده وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: وَجْهِيَ لِلَّهِ (٢٠)، فتحها نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ (٤٩)، فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون. قال أبو عليّ: واختلفوا فيها في حذف ثلاث ياءات «٢»، أحدها في آخر آية قوله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (٥٠)، أثبتها يعقوب وحده في الحالين وحذفهما الباقون في الحالين، والأخريان في وسط الآي قوله تعالى: وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ (٢٠)، أثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها نافع وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين، وقوله تعالى: وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧٥)، أثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها أبو عمرو، وقالون عن نافع في الوصل دون الوقف، هكذا قرأتها عن الشّحام عن قالون. وقال لي أبو عبد الله اللالكائي وقرأتها على الشّذائي عن البلخي عن يونس عن ورش بياء في الوصل فلما ختمت عليه قال لي: احذفها عنه في الحالين وقرأته أنا على أبي عبد الله اللالكائي عنه بالحذف في الحالين كالباقين. وقال لي: هو المشهور عن ورش.