قوله: فِيهِ هُدىً (٢).
ابن كثير وحده: «فيهي هدى» بياء في الوصل، وكذلك كل هاء للضمير، إذا كان قبلها ياء حيث كان. فإن كان قبلها حرف ساكن غير الياء وصلها بواو في الوصل، مثل قوله تعالى: «منهو» و«عنهو»، «يدعوهو» (الجن ١٩)، «كلوهو» (النساء ٤) «اجتباهو» (النحل
_________________
(١) السبعة ١٠٨ - ١١١، والكشف ١/ ٣٥ - ٤١، والنشر ١/ ٢٧٢ وما بعدها.
(٢) ينظر النشر ١/ ٢٧٢ وما بعدها.
(٣) ينظر النشر ١/ ٢٧٢ وما بعدها.
[ ١٢٥ ]
١٢١)، «وهداهو» (النحل ١٢١) ونحو ذلك حيث كان.
الباقون: باختلاس الحركة من غير إشباع في شيء من ذلك «١».
قوله: وَما يَخْدَعُونَ (٩).
نافع، وابن كثير، وأبو عمرو: «وما يخادعون» بألف وبرفع الياء وكسر الدّال.
الباقون: «وما يخدعون» بفتح الياء من غير ألف «٢».
قوله: بِما كانُوا يَكْذِبُونَ (١٠).
عاصم، وحمزة، والكسائي: «بما كانوا يكذبون» بفتح الياء وتخفيف الذّال.
الباقون: «يكذّبون» برفع الياء وتشديد الذّال «٣».
وقوله قِيلَ (١١) وبابه.
الكسائي، وهشام عن ابن عامر، ورويس عن يعقوب: «وإذا قيل» بإشمام ضم القاف، وكذلك «غيض» (هود ٤٤)، «وجيء» (الزمر ٦٩، الفجر ٢٣)، «وسيق» (الزمر ٧١، ٧٣) و«سيء» (هود ٧٧، العنكبوت ٣٣)، و«سيئت» (الملك ٢٧)، «وحيل» (سبأ ٥٤) سبعة أحرف فقط.
تابعهم نافع، وابن ذكوان عن ابن عامر على «سيء»، و«سيئت» حيث كانا.
زاد ابن ذكوان عن ابن عامر: «سيق»، و«حيل» فقط.
الباقون: بكسر أوائلهن كلّهن حيث كنّ «٤».
قال أبو عليّ: البغداديون يعبّرون عن ذلك بإشمام الرّفع. والبصريون: يعبّرون عن ذلك برفع أوائلهن فلفظهما فيه واحد.
قال أبو عليّ: وأجمعوا على كسر قاف قوله تعالى: «أصدق» «قيلا» (النساء ١٢٢)، «وأقوم قيلا» (المزمل ٦)، «وقيلا سلاما» (الواقعة ٢٦)، «وقيله يا رب» (الزخرف ٨٨)، أربعة أحرف لا غير.
قوله: وَهُوَ (٢٩) وبابه.
أبو عمرو، والكسائي، وقالون عن نافع: «وهو» بإسكان الهاء وكذلك «فهو»، و«لهو»، و«فهي»، و«هي»، «لهي» فقط لا غير بإسكان الهاء فيهنّ.
الباقون: بإشباع حركة الهاء في جميع ذلك «٥».
_________________
(١) ينظر باب هاء الكناية: التيسير ٢٩، والنشر ١/ ٣٠٤.
(٢) السبعة ١٤١، والتيسير ٧٢.
(٣) السبعة ١٤٣، والتيسير ٧٢.
(٤) الكشف ١/ ٢٢٩، والتيسير ٧٢، والنشر ٢/ ٢٠٨.
(٥) السبعة ١٥١، والحجة لابن زنجلة ٩٣، والتيسير ٧٢، والنشر ٢/ ٢٠٩.
[ ١٢٦ ]
ويعقوب وحده: يقف على كلّ ذلك بهاء.
الباقون: يقفون على سائر ذلك بغير هاء «١». وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.
الكسائي، وقالون عن نافع: «ثمّ هو» بإسكان الهاء في سورة القصص (٦١).
قالون وحده عنه: «أن يملّ هو» في آخر سورة البقرة (٢٨٢) بإسكان الهاء.
الباقون: برفع الهاء فيهما «٢».
قوله أَنْبِئْهُمْ (٣٣).
الأخفش عن هشام عن ابن عامر: «أنبيهم بأسمائهم» بكسر الهاء من غير همز، وكذلك في سورة الحجر (٥١) والقمر (٢٨).
الباقون: بالهمز في الحالين «٣».
قال أبو عليّ: وهو الأشهر عن حمزة.
قوله: فَأَزَلَّهُمَا (٣٦).
حمزة وحده: «فأزالهما الشيطان» بألف غير ممالة وبتخفيف اللام.
الباقون: «فأزلّهما» بغير ألف، مشدّدة اللام «٤».
قوله: ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٨).
يعقوب وحده: «ثم إليه ترجعون» بفتح التّاء وكسر الجيم وحيث كان ذلك بالتاء أو بالياء.
الباقون: برفع التاء وفتح الجيم وحيث كان «٥».
قوله: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ (٣٧).
ابن كثير وحده: «آدم» بالنّصب. «من ربّه كلمات» بالرّفع.
الباقون: «فتلقى آدم» بالرّفع «من ربّه كلمات» بالخفض في اللفظ «٦».
قوله: فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ (٣٨).
يعقوب وحده: «فلا خوف عليهم» بفتح الفاء من غير تنوين حيث كان.
الباقون: «فلا خوف» بالرفع والتنوين حيث كان «٧».
_________________
(١) النشر ٢/ ١٣٥، والإتحاف ١٣٢.
(٢) السبعة ١٥١ - ١٥٢، والكشف ١/ ٢٣٤، والتيسير ٧٢، والنشر ٢/ ٢٠٩.
(٣) السبعة ١٥٤، والحجة لابن خالويه ٧٥.
(٤) السبعة ١٥٤، والحجة لابن خالويه ٧٤، والكشف ١/ ٢٣٥، والنشر ٢/ ٢١١.
(٥) البحر المحيط ١/ ١٣٢، والنشر ٢/ ٢٠٨، والإتحاف ٨١.
(٦) السبعة ١٥٤، والحجة لابن خالويه ٧٥، والكشف ١/ ٢٣٦، والنشر ٢/ ٢١١.
(٧) البحر ١/ ١٦٩، والنشر ٢/ ٢١١، والإتحاف ١٣٤.
[ ١٢٧ ]
قوله: وَلا يُقْبَلُ مِنْها (٤٨).
ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «ولا تقبل منها شفاعة» بالتاء.
الباقون: بالياء «١».
قال أبو عليّ: ولا خلاف في الذي بعد العشرين والمائة أنّه بالياء «٢».
قوله: وَإِذْ واعَدْنا (٥١).
أبو عمرو، ويعقوب: «وإذ وعدنا موسى» بغير ألف، وكذلك في سورة الأعراف (١٤٢) وطه (٨٠).
الباقون: «واعدنا» بألف فيهن «٣».
قال أبو عليّ: ولم يختلفوا في غيرهنّ.
قوله: بارِئِكُمْ (٥٤).
اليزيدي عن أبي عمرو: «إلى بارئكم»، «عند بارئكم» باختلاس كسرة الهمزة فيهما.
شجاع عنه: بإسكان الهمزة فيهما.
الباقون: بكسر الهمزة وإشباعها فيهما «٤».
قال أبو عليّ: وأجمعوا على همزهما في الحالين، غير حمزة وحده، فإنّه يقف عليهما بغير همز على أصله، وكذلك اختلافهم في قوله: «يأمركم» (البقرة ٦٧ وغيرهما)، و«ينصركم» (آل عمران ١٦٠ وغيرها) حيث كانا بالكاف فقط.
قوله: نَغْفِرْ لَكُمْ (٥٨).
نافع وحده: «يغفر لكم» بياء مرفوعة وبفتح الفاء.
ابن عامر وحده: «تغفر لكم» بتاء مرفوعة وبفتح الفاء.
الباقون: «نغفر لكم» بنون مفتوحة وبكسر الفاء «٥».
كلّهم أظهر الرّاء عند اللام غير أبي عمرو وحده، فإنّه يدغمه.
قال أبو عليّ: وأجمعوا على قوله تعالى: «خطاياكم» (٥٨) هاهنا أنها بألف وياء.
وكلّهم فتحها غير الكسائي وحده فإنّه أمالها.
قوله: النَّبِيِّينَ (٦١).
نافع وحده: «ويقتلون النبيئين» بالمدّ والهمز، وكذلك «الأنبئاء» (البقرة ٩١ وغيرها)،
_________________
(١) السبعة ١٥٥، والحجة لابن زنجلة ٩٥، والتيسير ٧٣، والنشر ١/ ٢١٢.
(٢) وهو قوله تعالى وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ (١٢٣).
(٣) الحجة لابن زنجلة ٩٦، والكشف ١/ ٢٣٩، والنشر ٢/ ٢١٢.
(٤) الحجة لابن زنجلة ٩٧، والكشف ١/ ٢٤٠، والنشر ٢/ ٢١٢.
(٥) السبعة ١٥٧، والكشف ١/ ٢٤٣، والنشر ٢/ ٢١٥.
[ ١٢٨ ]
و«النبوءة» (آل عمران ٧٩ وغيرها)، و«النبيء» (البقرة ٢٤٦ وغيرها» وبابه، حيث كان ذلك إلّا موضعين في سورة الأحزاب قوله تعالى: بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا (٥٣)، إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ (٥٠) ترك همزها قالون عنه، وهمزهما ورش عنه على أصله.
الباقون: بتشديد الياء من غير همز في قوله «النبيّين»، و«النبيّ» حيث كانا، وبتشديد الواو في قوله تعالى: «النبوّة»، وبتخفيف الياء في قوله تعالى: «الأنبياء» من غير همز فيهما حيث كانا «١».
قوله: وَالصَّابِئِينَ (٦٢).
نافع وحده: «والصّابين» هاهنا وفي سورة الحج (١٧)، «والصّابون» في سورة المائدة (٦٩) بغير همز فيهما.
الباقون: بالهمز فيهما في الحالين «٢». غير أنّ حمزة إذا وقف عليهنّ ترك همزهنّ.
قوله: هُزُوًا (٦٧).
حمزة وحده: بإسكان الزاي مهموزا في الوصل حيث كان.
وقرأتها عن الضّبي عنه، في حال الوقف: «هزوا» برفع الزاي وبواو بعدها.
وخلف عنه: بإسكان الزاي وبواو بعدها في حال الوقف.
وعن خلّاد عنه: «هزا» بفتح الزاي من غير واو ولا همز في حال الوقف.
حفص عن عاصم: «هزوا» برفع الزاي وبواو بعدها من غير همز حيث كان.
الباقون: برفع الزاي مهموزا حيث كان «٣».
قوله تعالى: عَمَّا تَعْمَلُونَ (٧٤).
ابن كثير وحده: «عمّا يعملون» «أفيطمعون» (٧٥) بالياء.
الباقون: بالتاء «٤».
قوله: خَطِيئَتُهُ (٨١).
نافع وحده: «خطيآته» بألف.
الباقون: «خطيئته» بغير ألف «٥».
قوله: لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ (٨٣).
ابن كثير، وحمزة، والكسائي: «لا يعبدون إلّا الله» بالياء.
_________________
(١) السبعة ١٥٧، والحجة لابن زنجلة ٩٨، والتيسير ٧٣.
(٢) السبعة ١٥٨، والحجة لابن زنجلة ١٠٠، والتيسير ٧٤.
(٣) الحجة لابن زنجلة ١٠٠، والنشر ٢/ ٢١٥.
(٤) السبعة ١٦٠، والحجة لابن زنجلة ١٠١، والنشر ٢/ ٢١٧.
(٥) السبعة ١٦٢، والكشف ١/ ٢٤٩، والنشر ٢/ ٢١٨.
[ ١٢٩ ]
الباقون: بالتاء «١».
قوله: حُسْنًا (٨٣).
حمزة، والكسائي، ويعقوب: «وقولوا للناس حسنا» بفتح الحاء والسّين.
الباقون: «حسنا» برفع الحاء وإسكان السّين «٢».
قوله: تَظاهَرُونَ (٨٥).
عاصم، وحمزة، والكسائي: «تظاهرون عليهم» بالتّخفيف، وكذلك قوله تعالى: وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ في سورة التحريم (٤).
الباقون: بالتشديد فيهما «٣».
قوله: وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى (٨٥).
حمزة وحده: «أسرى» بغير ألف.
الباقون: بألف «٤».
قوله: تُفادُوهُمْ (٨٥).
نافع، والكسائي، وعاصم ويعقوب: «تفادوهم» بألف مرفوعة التاء.
الباقون: «تفدوهم» بغير ألف مفتوحة التاء «٥».
قوله: عَمَّا تَعْمَلُونَ (٨٥).
نافع، وابن كثير، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «عما يعملون أولئك الذين» (٨٥، ٨٦) بالياء.
الباقون: بالتاء «٦».
قوله: بِرُوحِ الْقُدُسِ (٨٧).
ابن كثير وحده: «القدس» بإسكان الدّال وحيث كان.
الباقون: برفع الدّال وحيث كان «٧».
قوله: أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ (٩٠) وبابه.
ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: يخفّفون ما كان من الإنزال في أوله ياء أو تاء أو نون حيث كان ذلك، مثل قوله تعالى: «ينزل» (البقرة ٩٠ وغيرها) و«تنزل» (النساء ١٥٣،
_________________
(١) السبعة ١٦٣، والحجة لابن خالويه ٨٣، والكشف ١/ ٢٤٩، والنشر ٢/ ٢١٨.
(٢) الحجة لابن زنجلة ١٠٣، والنشر ٢/ ٢١٨.
(٣) البحر المحيط ١/ ٢٩١.
(٤) على وزن (فعالى)، ينظر: السبعة ١٦٤، والكشف ١/ ٢٥١، والنشر ٢/ ٢١٨.
(٥) السبعة ١٦٤، والحجة لابن خالويه ٨٤، والكشف ١/ ٢٥١، والنشر ٢/ ٢١٨.
(٦) الكشف ١/ ٢٥٢، والتيسير ٧٤، والبحر المحيط ١/ ٢٩٤، والنشر ٢/ ٢١٨.
(٧) الحجة لابن خالويه ٨٥، والنشر ٢/ ٢١٦.
[ ١٣٠ ]
الإسراء ٩٣) و«ننزل» (الحجر ٨) وحيث كان ذلك.
الباقون: بتشديد ذلك حيث كان «١».
قال أبو عليّ: وخالفوا أصولهم في خمس «٢» كلمات من ذلك قوله تعالى في سورة الأنعام: قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً (٣٧) خفّفه ابن كثير وحده، وشدّده الباقون، وقوله تعالى في سورة النحل: أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ (١٠١) خفّفه ابن كثير، وأبو عمرو، وشدّده الباقون، وقوله في سورة سبحان: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ (٨٢)، حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا (٩٣) خفّفها أبو عمرو، ويعقوب، وشدّدهما الباقون، وقوله تعالى: وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ في سورة لقمان (٣٤) وعسق (٢٨) شدّدهما نافع، وعاصم، وابن عامر. وخفّفهما الباقون.
قال أبو عليّ: وكلّهم شدّدوا قوله تعالى في سورة الحجر (٢١): وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ.
قوله: لِجِبْرِيلَ (٩٧).
ابن كثير وحده: «جبريل» بفتح الجيم وبياء بعد الراء من غير همز حيث كان.
حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «جبرئيل» بفتح الجيم والرّاء وبياء بعد الهمزة حيث كان.
قال أبو عليّ: هكذا قرأته عن أبي الفرج عن نفطويه عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر.
الباقون: (جبريل) بكسر الجيم والراء من غير همز وحيث كان «٣».
قوله: وَمِيكالَ (٩٨).
نافع وحده: بالمدّ والهمز من غير ياء.
أبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «وميكال» بغير مدّ ولا همز ولا ياء.
الباقون: «وميكائيل» بالمدّ والهمز وبياء «٤».
قوله: بِما يَعْمَلُونَ (٩٦).
يعقوب وحده: «والله بصير بما تعملون» بالتاء.
الباقون: بالياء «٥».
قوله: وَلكِنَّ الشَّياطِينَ (١٠٢).
_________________
(١) السبعة ١٦٤، والكشف ١/ ٢٥٣، والتيسير ٧٥، والنشر ٢/ ٢١٨.
(٢) السبعة ١٦٤ - ١٦٦، والكشف ١/ ٢٥٣، والتيسير ٧٥، والنشر ٢/ ٢١٨.
(٣) الحجة لابن خالويه ٨٥، والنشر ٢/ ٢١٩.
(٤) السبعة ١٦٦، والحجة لابن زنجلة ١٠٨، والنشر ٢/ ٢١٩.
(٥) البحر المحيط ١/ ٣١٦، والنشر ٢/ ٢١٩، والإتحاف ١٤٤.
[ ١٣١ ]
ابن عامر، وحمزة، والكسائي: بالتّخفيف والرّفع، وكذلك في سورة الأنفال (١٧) «ولكن الله قتلهم»، «ولكن الله رمى».
الباقون: بالتشديد والنّصب فيهنّ «١».
قوله: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ (١٠٦).
ابن عامر وحده: «ما ننسخ» برفع النون وكسر السّين.
الباقون: بفتح النون والسّين «٢».
قوله: أَوْ نُنْسِها (١٠٦).
ابن كثير، وأبو عمرو: «أو ننسأها» بفتح النون والسّين وبهمزة ساكنة في كلّ حال.
الباقون: «أو ننسها» برفع النون وكسر السين من غير همز «٣».
قوله كَما سُئِلَ مُوسى (١٠٨).
هشام عن ابن عامر: «سيل» بتليين الهمز من غير أن يظهر الياء.
هكذا قرأت بالشّام عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه، وتابعه حمزة إذا وقف.
الباقون: بالهمز في الحالين «٤».
قوله: وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ (١١٦).
ابن عامر وحده: «قالوا اتّخذ الله» بغير واو.
والباقون: «وقالوا» بواو «٥».
قوله: كُنْ فَيَكُونُ (١١٧).
ابن عامر وحده: «كن فيكون» بنصب النون هاهنا وفي سورة آل عمران «فيكون ويعلّمه» (٤٧، ٤٨)، وفي سورة النحل (٤٠) ومريم (٣٥) ويس (٨٢) والمؤمن (٦٨) ستة مواضع فقط بنصب النون فيهنّ لا غير.
وتابعه الكسائي في النحل ويس.
الباقون: برفع النون فيهن «٦».
قوله تعالى: وَلا تُسْئَلُ (١١٩).
نافع، ويعقوب: «ولا تسأل» بفتح التاء وإسكان اللام.
_________________
(١) السبعة ١٦٧، والحجة لابن خالويه ٨٦، والنشر ٢/ ٢١٩.
(٢) السبعة ١٦٨، والنشر ٢/ ٢١٩.
(٣) السبعة ١٦٨، والحجة لابن خالويه ٨٦، والنشر ٢/ ٢٢٠.
(٤) البحر المحيط ١/ ٣٤٦.
(٥) السبعة ١٦٩، والنشر ٢/ ٢٢٠.
(٦) السبعة ١٦٩، والنشر ٢/ ٢٢٠.
[ ١٣٢ ]
الباقون: «ولا تسأل» برفع التاء واللام «١».
قوله: وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ (١٢٤).
هشام عن ابن عامر: «ابراهام» جميع ما في هذه السّورة بألف وهي خمسة عشر موضعا «٢».
الباقون: «بالياء فيها كلها «٣».
قوله: وَاتَّخِذُوا (١٢٥).
نافع، وابن عامر: «واتّخذوا» بفتح الخاء.
الباقون: «واتّخذوا» بكسر الخاء «٤».
قوله: فَأُمَتِّعُهُ (١٢٦).
ابن عامر وحده: «فأمتعه» بإسكان الميم وتخفيف التاء.
الباقون: بفتح الميم وتشديد التاء «٥».
قوله: وَأَرِنا (١٢٨).
ابن كثير، ويعقوب، وشجاع عن أبي عمرو: «وأرنا مناسكنا» بإسكان الرّاء، وكذلك «أرني كيف» (٢٦٠)، «وأرنا الله جهرة» (النساء ١٥٣)، «وأرني أنظر إليك» (الأعراف ٤٣) «وأرنا الذين» (فصلت ٢٩) ونحوهنّ حيث كان، تابعهم ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، في حم السجدة (٢٩) فقط إلّا أنّي قرأت عن ابن الأخرم عن هشام عن ابن عامر في الشّام بكسر الرّاء في سورة حم السّجدة.
اليزيدي عن أبي عمرو: باختلاس الكسر في ذلك حيث كان.
الباقون: بإشباع كسرة الراء في ذلك حيث كان «٦».
قوله: وَوَصَّى بِها (١٣٢).
نافع، وابن عامر «وأوصى بها» بألف خفيفة الصّاد.
الباقون: «ووصّى» بغير ألف، مشدّدة الصّاد «٧».
قوله: أَمْ تَقُولُونَ (١٤٠).
_________________
(١) السبعة ١٦٩، والحجة لابن خالويه ٨٧، والكشف ١/ ٢٦٢، والنشر ٢/ ٢٢١.
(٢) المواضع هي: ١٢٤، ١٢٥ موضعان، ١٢٦، ١٢٧، ١٣٠، ١٣٢، ١٣٣، ١٣٥، ١٣٦، ١٤٠، ٢٥٨ ثلاثة مواضع، ٢٦٠.
(٣) السبعة ١٦٩، والكشف ١/ ٢٦٣، والتيسير ٧٦، والنشر ٢/ ٢٢١.
(٤) السبعة ١٧٠، والنشر ٢/ ٢٢٢.
(٥) السبعة ١٧٠، والكشف ١/ ٢٦٥، والنشر ٢/ ٢٢٢.
(٦) التيسير ٧٦، والنشر ٢/ ٢٢٢.
(٧) السبعة ١٧١، والنشر ٢/ ٢٢٢.
[ ١٣٣ ]
ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «أم تقولون» بالتاء.
الباقون: بالياء «١».
قال أبو عليّ: وأجمعوا على التاء في قوله تعالى: عَمَّا تَعْمَلُونَ (١٤٠) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ وقوله: ما وَلَّاهُمْ (١٤٢).
حمزة، والكسائي: «ما ولاهم» بالكسر.
الشّحام عن قالون عن نافع: بين الفتح والكسر وهو إلى الفتح أقرب.
الباقون: بالفتح «٢».
قال أبو عليّ: هكذا قرأت على أبي الفرج عن نفطويه عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم.
قوله: لَرَؤُفٌ (١٤٣).
نافع، وابن كثير، وابن عامر، وحفص عن عاصم: «لرءوف» بالإشباع وحيث كان.
الباقون: «لرؤف» بغير إشباع وحيث كان «٣».
قوله: عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٤٤) وَلَئِنْ.
ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وروح عن يعقوب: «عما تعملون ولئن أتيت» بالتاء.
والباقون: بالياء «٤».
قوله: هُوَ مُوَلِّيها (١٤٨).
ابن عامر وحده: هو مولاها بالألف.
الباقون: «مولّيها» بالياء من غير ألف «٥».
قوله: تَعْمَلُونَ (١٤٩) وَمِنْ.
أبو عمرو وحده: «عما يعملون ومن حيث خرجت» بالياء.
الباقون: بالتاء «٦».
قوله: وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا (١٥٨).
حمزة، والكسائي: «ومن يطّوّع خيرا» بالياء والجزم وكذلك في قصّة الصّيام (١٨٤).
_________________
(١) الحجة لابن خالويه ٨٩، والكشف ١/ ٢٦٦، والنشر ٢/ ٢٢٣.
(٢) الإتحاف ١٤٩.
(٣) الحجة لابن خالويه ٨٩، والنشر ٢/ ٢٢٣.
(٤) الكشف ١/ ٢٦٧، والتيسير ٧٧، والبحر المحيط ١/ ٤٣٠.
(٥) السبعة ١٧٢، والنشر ٢/ ٢٢٣.
(٦) الكشف ١/ ٢٦٨، والتيسير ٧٧، والنشر ٢/ ٢٢٣.
[ ١٣٤ ]
يعقوب هاهنا: بالياء والجزم وفي قصّة الصّيام: بالتاء والنّصب.
الباقون: «ومن تطوّع» بالتاء والنصب فيهما «١».
قوله: وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ (١٦٤).
حمزة، والكسائي: «وتصريف الرّيح» بغير ألف «٢».
قوله: وَلَوْ يَرَى (١٦٥).
نافع، وابن عامر، ويعقوب: «ولو ترى الذين ظلموا» بالتاء.
الباقون: بالياء «٣».
قوله: أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ (١٦٥).
يعقوب وحده: «إنّ القوة لله»، «وإنّ الله» بكسر الهمزة فيهما.
الباقون: بفتح الهمزة فيهما «٤».
قوله: إِذْ يَرَوْنَ (١٦٥).
ابن عامر وحده: «إذ يرون» برفع الياء.
الباقون: «إذ يرون» بفتح الياء «٥».
قوله: خُطُواتِ الشَّيْطانِ (١٦٨).
ابن عامر، والكسائي، ويعقوب، وقنبل عن ابن كثير، وحفص عن عاصم:
«خطوات» برفع الطاء وحيث كانت.
قال أبو عليّ: وكذلك قرأتها عن اللهبيين عن البزّي.
الباقون: بإسكان الطّاء وحيث كانت «٦».
قوله: فَمَنِ اضْطُرَّ (١٧٣) وبابه.
عاصم، وأبو عمرو، وحمزة، ويعقوب: «فمن اضطرّ» بكسر النون وما كان مثله مثل أَنِ اعْبُدُوا* (المائدة ١١٧ وغيرها)، وأَنِ اغْدُوا (القلم ٢٢)، وَقالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ (يوسف ٣١)، وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ* (الأنعام ١٠ وغيرها) ونحو ذلك حيث كان.
عاصم، وحمزة، ويعقوب: يكسرون اللام في قوله: قُلِ ادْعُوا اللَّهَ (الإسراء
_________________
(١) الحجة لابن خالويه ٩٠، والكشف ١/ ٢٦٩، والنشر ٢/ ٢٢٣.
(٢) السبعة ١٧٢، والكشف ١/ ٢٧٠، والنشر ٢/ ٢٢٣.
(٣) السبعة ١٧٣، والحجة لابن زنجلة ١١٩، والكشف ١/ ٢٧١، والنشر ٢/ ٢٢٤.
(٤) النشر ٢/ ٢٢٤، والإتحاف ١٥١.
(٥) السبعة ١٧٤، والكشف ١/ ٢٧٣، والتيسير ٧٨، والنشر ٢/ ٢٢٤.
(٦) السبعة ١٧٤، والحجة لابن خالويه ٩١، والتيسير ٧٨.
[ ١٣٥ ]
١١٠)، قُلِ انْظُرُوا (يونس ١٠١) ونحوهما.
عاصم، وحمزة: يكسران الواو في قوله: أَوِ اخْرُجُوا (النساء ٦٦)، أَوِ ادْعُوا (الإسراء ١١٠) ونحوهما.
عاصم، وحمزة، وأبو عمرو، ويعقوب، وابن ذكوان عن ابن عامر: بكسر التنوين في قوله تعالى: مَحْظُورًا (٢٠) انْظُرْ (الإسراء) فَتِيلًا (٤٩) انْظُرْ (النساء)، مُبِينٍ (٨) اقْتُلُوا (يوسف) ونحوهن.
الباقون: برفع النون والتنوين والتّاء والذّال واللام والواو في جميع ذلك، وأشباههن حيث كان ذلك «١».
قوله: لَيْسَ الْبِرَّ (١٧٧).
حمزة، وحفص عن عاصم: «لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا» بنصب الرّاء هذه فقط.
الباقون: «ليس البرّ» بالرفع «٢».
قال أبو عليّ: والحرف الثّاني (١٨٩) بالرفع إجماعا قوله تعالى «وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ».
قوله: وَلكِنَّ الْبِرَّ.
نافع، وابن عامر: «ولكن البرّ من آمن» (١٧٧)، «وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى» (١٨٩) بالتّخفيف والرّفع فيهما.
الباقون: بالتّشديد والنصب فيهما «٣».
قوله: مِنْ مُوصٍ (١٨٢).
حمزة، والكسائي، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «من موصّ جنفا» بالتّشديد.
الباقون: بالتخفيف «٤».
قوله: فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ (١٨٤).
نافع، وابن ذكوان عن ابن عامر: «فدية» بغير تنوين «طعام» بالخفض «مساكين» بألف.
هشام عن ابن عامر: «فدية» بالتنوين، «طعام» رفع «مساكين» بألف.
الباقون: «فدية» بالتنوين، «طعام» بالرفع، «مسكين» بغير ألف «٥».
قال أبو عليّ: ومن جمع «مساكين» فتح النون ومن وحّدها كسر ونوّن.
_________________
(١) الحجة لابن خالويه ٩٢، والتيسير ٧٨، والنشر ٢/ ٢٢٥.
(٢) السبعة ١٧٦، والنشر ٢/ ٢٢٦.
(٣) التيسير ٧٩، والنشر ٢/ ٢٢٦.
(٤) السبعة ١٧٦، والكشف ١/ ٢٨٢، والنشر ٢/ ٢٢٦.
(٥) الكشف ١/ ٢٨٢، والتيسير ٧٩، والنشر ٢/ ٢٢٦.
[ ١٣٦ ]
قوله: فِيهِ الْقُرْآنُ (١٨٥).
ابن كثير وحده بغير همز، وما كان منه حيث كان اسما، كقوله: «قرآنه» (القيامة ١٧، ١٨)، «وقرآن الفجر» (الإسراء ٧٨)، «وقرآنا» (الإسراء ١٠٦) ونحوهنّ حيث كان ذلك.
تابعه حمزة إذا وقف.
الباقون: بالهمز فيهما في الحالين حيث كان «١».
قوله: وَلِتُكْمِلُوا (١٨٥).
يعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «ولتكمّلوا» بفتح الكاف وتشديد الميم.
قال اليزيدي: كان أبو عمرو يشدّدها ثم رجع إلى تخفيفها.
الباقون: بإسكان الكاف وتخفيف الميم «٢».
قوله: الْبُيُوتَ (١٨٩).
أبو عمرو، ويعقوب، وورش عن نافع، وحفص عن عاصم: يرفعون الباء والعين والغين والجيم والشّين من قوله تعالى: «البيوت» وما كان منها حيث كان و«عيون» (الحجر ٤٥ وغيرها)، و«الغيوب» (المائدة ١٠٩ وغيرها)، و«جيوبهن» (النور ٣١)، «شيوخا» (غافر ٦٧) حيث كنّ.
حمزة وحده: يكسر أوائلهنّ كلّهن.
قالون عن نافع، وهشام عن ابن عامر: يكسران الباء من «البيوت» وحدها حيث كانت، ويضمّان الباقيات حيث كنّ.
أبو بكر عن عاصم: يرفع الجيم من قوله: «جيوبهن» ويكسر الباقيات.
الباقون: يرفعون الغين من قوله تعالى: «الغيوب» حيث كان ويكسرون الباقيات «٣».
وقوله: وَلا تُقاتِلُوهُمْ (١٩١).
حمزة، والكسائي: «ولا تقتلوهم»، «حتى يقتلوكم»، «فإن قتلوكم» بغير ألف فيهنّ لا غير.
الباقون: بألف فيهنّ «٤».
قوله: فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ (١٩٧).
ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «فلا رفث ولا فسوق» بالرّفع فيهما والتنوين.
الباقون: بالنّصب فيهما من غير تنوين «٥».
_________________
(١) التيسير ٧٩، والبحر المحيط ٢/ ٤٠.
(٢) الحجة لابن خالويه ٩٣، والكشف ١/ ٢٨٣، والنشر ٢/ ٢٢٦.
(٣) السبعة ١٧٨، والحجة لابن خالويه ٩٣، والنشر ٢/ ٢٢٦.
(٤) الكشف ١/ ٢٨٥، والتيسير ٨٠، والنشر ٢/ ٢٢٧.
(٥) السبعة ١٨٠، والنشر ٢/ ٢١١.
[ ١٣٧ ]
قال أبو عليّ: وأجمعوا على قوله تعالى: وَلا جِدالَ (١٩٧) أنّه نصب بغير تنوين.
قوله: فِي السِّلْمِ (٢٠٨).
نافع، وابن كثير، والكسائي «في السّلم كافة» بفتح السّين.
الباقون: بكسر السّين «١».
قوله: تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٢١٠).
ابن عامر، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «ترجع الأمور» بفتح التاء وكسر الجيم حيث كانت مع الأمور.
الباقون: برفع التاء وفتح الجيم حيث كانت «٢».
قوله: حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ (٢١٤).
نافع وحده: «يقول» برفع اللام.
الباقون: «حتى يقول» بنصب اللام «٣».
وقوله: قُلِ الْعَفْوَ (٢١٩).
أبو عمرو وحده: «قل العفو» بالرفع.
الباقون: «قل العفو» بالنصب «٤».
قوله: إِثْمٌ كَبِيرٌ (٢١٩).
حمزة، والكسائي: «إثم كثير» بالثاء.
الباقون: بالباء «٥».
قال أبو عليّ: وأجمعوا على الباء في قوله تعالى: وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ (٢١٩).
قوله: لَأَعْنَتَكُمْ (٢٢٠).
البزّي عن ابن كثير: «لاعنتكم» بغير همز. هكذا قرأت عن اللهبيين عنه.
الباقون: بالهمز في الحالين «٦».
قال أبو عليّ: وأجاز لي بعضهم ترك الهمز فيه في حال الوقف، عن حمزة، والمشهور عنه همزه.
قوله: حَتَّى يَطْهُرْنَ (٢٢٢).
_________________
(١) السبعة ١٨٠، والنشر ٢/ ٢٢٧.
(٢) السبعة ١٨١، والحجة لابن خالويه ٩٥، والكشف ١/ ٢٨٩، والنشر ٢/ ٢٠٨.
(٣) السبعة ١٨١، والكشف ١/ ٢٨٩، والنشر ٢/ ٢٢٧.
(٤) الكشف ١/ ٢٩٢، والنشر ٢/ ٢٢٧.
(٥) الحجة لابن خالويه ٩٦، والكشف ١/ ٢٩١، والنشر ٢/ ٢٢٧.
(٦) التيسير ٨٠، والنشر ١/ ٣٩٩.
[ ١٣٨ ]
حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «حتى يطّهّرن» بفتح الطّاء والهاء وتشديدهما.
الباقون: «يطهرن» بإسكان الطاء ورفع الهاء وتخفيفها «١».
قوله: إِلَّا أَنْ يَخافا (٢٢٩).
حمزة، ويعقوب: «إلّا أن يخافا» برفع الياء.
الباقون: «يخافا» بفتح الياء «٢».
قوله: لا تُضَارَّ والِدَةٌ (٢٣٣).
ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «لا تضارّ» بالرفع.
الباقون: (لا تضارّ) بالنصب «٣».
قوله: ما آتَيْتُمْ (٢٣٣).
ابن كثير وحده: بقصر الهمزة وكذلك الحرف الأول في سورة الروم لا غير (٣٩).
الباقون: بمدّ الهمزة فيها في الموضعين «٤».
قوله: تَمَسُّوهُنَّ* (٢٣٦، ٢٣٧).
حمزة، والكسائي: «تماسّوهنّ» بألف مرفوعة التاء في الموضعين وكذلك في سورة الأحزاب (٤٩).
الباقون: «تمسّوهنّ» بغير ألف، مفتوحة التاء فيهنّ «٥».
قوله: قَدَرُهُ (٢٣٦).
حمزة، والكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر، وحفص عن عاصم: «على الموسع قدره وعلى المقتر قدره» بفتح الدّال فيهما.
الباقون: بإسكان الدّال فيهما «٦».
قوله: وَصِيَّةً (٢٤٠).
ابن عامر، وأبو عمرو، وحمزة، وحفص عن عاصم: «وصيّة لأزواجهم» بالنصب.
الباقون: «وصية» بالرفع «٧».
قوله: فَيُضاعِفَهُ لَهُ (٢٤٥).
_________________
(١) السبعة ١٨٢، والحجة لابن خالويه ٩٦، والكشف ١/ ٢٩٣.
(٢) الحجة لابن خالويه ٩٧، والنشر ٢/ ٢٢٧.
(٣) الكشف ١/ ٢٩٦، والنشر ٢/ ٢٢٧.
(٤) السبعة ١٨٣، والحجة لابن خالويه ٩٧، والكشف ١/ ٢٩٦.
(٥) السبعة ١٨٣، والحجة لابن خالويه ٩٨، والكشف ١/ ٢٩٧.
(٦) الحجة لابن خالويه ٩٨، والكشف ١/ ٢٩٨، والنشر ٢/ ٢٢٨.
(٧) السبعة ١٨٤، والنشر ٢/ ٢٢٨.
[ ١٣٩ ]
ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «فيضعّفه له» بغير ألف مشدّدة العين، وكذلك ما كان منه حيث كان، كقوله تعالى: «والله يضعّف» (البقرة ٢٦١)، «أضعافا مضعّفة» (آل عمران ١٣٠)، و«يضعّف» (هود ٢٠ وغيرها)، و«يضعّفه لكم» (التغابن ١٧)، وما كان منه حيث كان.
تابعهم أبو عمرو في سورة الأحزاب فقط (٣٠).
الباقون: بألف خفيفة العين فيهنّ.
ابن عامر، وعاصم، ويعقوب: فتحوا الفاء هاهنا وفي سورة الحديد (١١) فقط.
الباقون: برفع الفاء فيهما «١».
قوله: وَيَبْصُطُ (٢٤٥).
حمزة، وقنبل عن ابن كثير، وهشام عن ابن عامر، واليزيدي عن أبي عمرو، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «يقبض ويبسط» بالسّين «٢».
قال أبو عليّ: هكذا قرأته على أبي إسحاق الطّبري عن عمرو عن حفص.
الباقون: بالصّاد.
قوله: بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ (٢٤٧).
روح عن يعقوب: «وزاده بصطة في العلم» بالصاد.
الباقون بالسّين «٣».
قوله: عَسَيْتُمْ (٢٤٦).
نافع وحده: «عسيتم» بكسر السين وكذلك في سورة محمد ﷺ (٢٢).
الباقون: بفتح السّين في الموضعين «٤».
قوله: غُرْفَةً (٢٤٩).
نافع، وابن كثير، وأبو عمرو: بفتح الغين.
الباقون: برفع الغين «٥».
قوله: بِيَدِهِ فَشَرِبُوا (٢٤٩).
رويس عن يعقوب: «بيده فشربوا» باختلاس كسرة الهاء وكذلك: «بيده عقدة
_________________
(١) السبعة ١٨٤، والكشف ١/ ٣٠٠، والنشر ٢/ ٢٢٨.
(٢) السبعة ١٨٥، والكشف ١/ ٣٠٢، والنشر ٢/ ٢٢٨.
(٣) في البحر المحيط (وبالصاد نافع وابن كثير رواية النقاش وزرعان والشموني) ولم يذكر يعقوب وقال ابن الجزري: «وانفرد الأهوازي عن روح بالصاد فيها والله أعلم» النشر ٢/ ٢٣٠.
(٤) السبعة ١٨٦، والنشر ٢/ ٢٣٠.
(٥) الحجة لابن خالويه ٩٩، والكشف ١/ ٣٠٣، والنشر ٢/ ٢٣٠.
[ ١٤٠ ]
النّكاح» (٢٣٧) وما كان منه حيث كان.
الباقون: بإشباع كسرة الهاء في حال الوصل حيث كان «١».
قوله: دَفْعُ اللَّهِ (٢٥١).
نافع ويعقوب: «دفاع الله» بألف وبكسر الدّال وكذلك في سورة الحج (٤٠).
الباقون: «دفع الله» بفتح الدّال من غير ألف في الموضعين «٢».
قوله: لا بَيْعٌ فِيهِ (٢٥٤).
ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «لا بيع فيه ولا خلّة ولا شفاعة» بالنصب فيهنّ من غير تنوين وكذلك في سورة إبراهيم (٣١) والطّور (٢٣).
الباقون: بالرفع والتنوين فيهنّ «٣».
قوله: أَنَا أُحْيِي (٢٥٨).
نافع وحده: «أنا أحيي» بإثبات الألف في الوصل وحيث كان عند الهمزة المرفوعة والمفتوحة فقط كقوله تعالى: «أنا أنبّئكم» (يوسف ٤٥)، «أنا أعلم» (الممتحنة ١)، «أنا آتيك به» (النمل ٣٩، ٤٠)، «أنا أكثر منك» (الكهف ٣٤) ونحوهنّ.
الباقون: بحذف الألف من ذلك حيث كان «٤».
قال أبو عليّ: ولا خلاف في الوقف عليه أنّه بألف حيث كان.
قوله: نُنْشِزُها (٢٥٩).
نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «ننشرها» بالرّاء.
الباقون: بالزاي «٥».
قال أبو عليّ: وكلّهم رفعوا النون وكسروا الشّين.
قوله: قالَ أَعْلَمُ (٢٥٩).
حمزة، والكسائي: «قال أعلم» بالوصل ساكنة الميم.
الباقون: «قال أعلم» بقطع الهمزة ورفع الميم «٦».
قوله: يَتَسَنَّهْ (٢٥٩).
حمزة، والكسائي، ويعقوب: «لم يتسنّ وانظر» بحذف الهاء في الوصل.
_________________
(١) ينظر باب هاء الكناية في النشر ١/ ٣٠٤، والإتحاف ٣٦.
(٢) السبعة ١٨٧، والنشر ٢/ ٢٣٠.
(٣) السبعة ١٨٧، والكشف ١/ ٣٠٥، والتيسير ٨٢، والنشر ٢/ ٢١١.
(٤) الحجة لابن خالويه ٩٩، والتيسير ٨٢، والنشر ٢/ ٢٣٠ - ٢٣١.
(٥) السبعة ١٨٩، والحجة لابن زنجلة ١٤٤، والنشر ٢/ ٢٣١.
(٦) السبعة ١٨٩، والنشر ٢/ ٢٣١.
[ ١٤١ ]
الباقون: بإثبات الهاء «١».
قال أبو عليّ: وكلّهم يقفون عليه بهاء.
قوله: فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ (٢٦٠).
حمزة، ورويس عن يعقوب: «فصرهنّ» بكسر الصاد.
الباقون: برفع الصاد «٢».
قوله: مِنْهُنَّ جُزْءًا (٢٦٠).
أبو بكر عن عاصم: «جزءا» برفع الزاي وحيث كان.
الباقون: بإسكان الزاي وحيث كان «٣».
قال أبو عليّ: وأجمعوا على همزه في الحالين إلّا حمزة فإنّي قرأت عن الضّبي وخلف عنه، في حال الوقف «جزوا» بإسكان الزاي وبواو بعدها.
وعن خلّاد عنه: «جزا» بفتح الزاي من غير واو حيث كان.
قوله: وَاللَّهُ يُضاعِفُ (٢٦١).
ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «يضعّف لمن» بغير ألف مشدّدة العين.
الباقون: «يضاعف» بألف، خفيفة العين «٤».
قوله: بِرَبْوَةٍ (٢٦٥).
ابن عامر، وعاصم: «جنة بربوة» بفتح الراء وكذلك في سورة المؤمنين (٥٠).
الباقون: برفع الراء فيهما «٥».
قوله: فَآتَتْ أُكُلَها (٢٦٥).
نافع، وابن كثير: «فآتت أكلها» بإسكان الكاف، وكذلك «أكله» (الأنعام ١٤١)، و«الأكل» (الرعد ٤) ونحو ذلك حيث كان.
تابعهما أبو عمرو على إسكان كاف «أكلها» فقط حيث كان.
الباقون: برفع الكاف في جميع ذلك «٦».
قوله: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ (٢٦٩).
_________________
(١) الحجة لابن خالويه ١٠٠، والكشف ١/ ٣٠٧، والنشر ٢/ ١٤٢، من باب الوقف على مرسوم الخط.
(٢) السبعة ١٨٩، والتيسير ٨٢، والنشر ٢/ ٢٣٢.
(٣) البحر المحيط ٢/ ٣٠٠.
(٤) تراجع الآية (٢٤٥) من السورة نفسها، وينظر السبعة ١٨٤.
(٥) الكشف ١/ ٣١٣، والتيسير ٨٣، والنشر ٢/ ٢٣٢.
(٦) السبعة ١٩٠، والحجة لابن خالويه ١٠٢، والكشف ١/ ٣١٣.
[ ١٤٢ ]
يعقوب وحده: «ومن يؤت الحكمة» بكسر التاء.
الباقون: بفتح التاء «١».
قوله: فَنِعِمَّا هِيَ (٢٧١).
ابن كثير، ويعقوب، وورش عن نافع، وحفص عن عاصم: «فنعمّا هي» بكسر النون والعين وكذلك في سورة النساء (٥٨).
أبو عمرو، وقالون عن نافع، وأبو بكر عن عاصم: بكسر النون وإسكان العين في الموضعين.
الباقون: بفتح النون وكسر العين فيهما «٢».
قوله: وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ (٢٧١).
ابن عامر، وحفص عن عاصم: «ويكفّر عنكم» بالياء ورفع الراء.
نافع، وحمزة، والكسائي: بالنون وإسكان الراء.
الباقون: بالنون ورفع الراء «٣».
قوله تعالى: يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ (٢٧٣).
ابن عامر، وعاصم، وحمزة: «يحسبهم» بفتح السّين وحيث كان مستقبلا.
الباقون: بكسر السّين حيث كان «٤».
قال أبو عليّ: ولا خلاف في كسر سين الماضي مثل قوله تعالى: «أم حسبتم» (البقرة ٢١٤ وغيرها) ونحوه.
قوله: وَلا تَيَمَّمُوا (٢٦٧).
البزّي عن ابن كثير: بتشديد التاء.
الباقون: بتخفيفها «٥».
قوله: فَأْذَنُوا (٢٧٩).
حمزة، وأبو بكر عن عاصم: بفتح الهمزة ومدها وبكسر الذال.
الباقون: بإسكان الهمزة وفتح الذّال «٦».
قوله: مَيْسَرَةٍ (٢٨٠).
_________________
(١) البحر المحيط ٢/ ٣٢٠، والنشر ٢/ ٢٣٥.
(٢) السبعة ١٩٠، والنشر ٢/ ٢٣٥.
(٣) الحجة لابن خالويه ١٠٢، والتيسير ٨٤، والنشر/ ٢٣٦.
(٤) السبعة ١٩١، والحجة لابن خالويه ١٠٣، والكشف ١/ ٣١٧.
(٥) الكشف ١/ ٣١٤ - ٣١٥، والتيسير ٨٣ - ٨٤.
(٦) السبعة ١٩١، والنشر ٢/ ٢٣٦.
[ ١٤٣ ]
نافع وحده: «ميسرة» برفع السين.
الباقون: بفتحها «١».
قوله: وَأَنْ تَصَدَّقُوا (٢٨٠).
عاصم وحده: بالتخفيف.
الباقون: بالتشديد «٢».
قال أبو عليّ: وكلّهم فتحوا الدّال وشدّدوها.
قوله: تُرْجَعُونَ فِيهِ (٢٨١).
أبو عمرو، ويعقوب: «ترجعون فيه» بفتح التاء وكسر الجيم.
الباقون: برفع التاء وفتح الجيم «٣».
قوله: أَنْ يُمِلَّ هُوَ (٢٨٢).
قالون عن نافع: بإسكان الهاء.
الباقون: برفعها «٤».
قوله: أَنْ تَضِلَّ (٢٨٢).
حمزة وحده: «إن تضلّ» بكسر الهمزة.
الباقون: بفتحها.
قوله: فَتُذَكِّرَ (٢٨٢).
ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: بالتخفيف.
الباقون: بالتشديد.
حمزة وحده: برفع الراء.
الباقون: بنصبها «٥».
قوله: تِجارَةً حاضِرَةً (٢٨٢).
عاصم وحده: بالنصب فيهما.
الباقون: بالرفع فيهما «٦».
_________________
(١) الحجة لابن خالويه ١٠٣، والتيسير ٨٥، والنشر ٢/ ٢٣٦.
(٢) أي (تصّدّقوا) ينظر: السبعة ١٩٢، والكشف ١/ ٣١٩، والتيسير ٨٥.
(٣) السبعة ١٩٣، والكشف ١/ ٣١٩، والنشر ٢/ ٢٣٦.
(٤) ذكر أبو عليّ هذا الحرف عند الآية (٢٩) من هذه السورة.
(٥) السبعة ١٩٣، والكشف ١/ ٣٢٠، والنشر ٢/ ٢٣٦.
(٦) السبعة ١٩٣، والحجة لابن خالويه ١٠٣، والكشف ١/ ٣٢١.
[ ١٤٤ ]
قوله: فَرِهانٌ (٢٨٣).
ابن كثير، وأبو عمرو: «فرهن» بغير ألف، مرفوعة الهاء.
الباقون: «فرهان» بألف مكسورة الراء «١».
قوله: الَّذِي اؤْتُمِنَ (٢٨٣).
الرواية عن عاصم، وحمزة: بالإشارة إلى رفع الهمزة فيها وقرأته عنهما بإسكان الهمزة كالباقين «٢».
قوله: فَيَغْفِرُ (٢٨٤)، وَيُعَذِّبُ (٢٨٤).
ابن عامر، وعاصم، ويعقوب: بالرفع فيهما.
نافع، والبزّي عن ابن كثير، وخلف عن سليم عن حمزة: بإظهار الباء وإسكانها.
الباقون: غير ابن عامر، وعاصم، ويعقوب: بإسكان الباء وإدغامه عند الميم.
أبو عمرو وحده: يدغم الرّاء عند اللام «٣».
قوله: وَكُتُبِهِ (٢٨٥).
حمزة، والكسائي: «وكتابه» بألف.
الباقون: «وكتبه» برفع الكاف والتاء من غير ألف «٤».
قوله: لا نُفَرِّقُ (٢٨٥).
يعقوب وحده: «لا نفرّق» بنون مرفوعة «٥».
قال أبو عليّ: وكلّهم كسروا الراء.
قال أبو عليّ: اختلفوا فيها في فتح ثماني ياءات: قوله تعالى: إِنِّي أَعْلَمُ* (٣٠، ٣٣) موضعان فتحهما نافع، وابن كثير، وأبو عمرو وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: عَهْدِي الظَّالِمِينَ (١٢٤). أسكنها حمزة، وحفص عن عاصم وفتحها الباقون، وقوله تعالى: بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ (١٢٥)، فتحها نافع، وهشام عن ابن عامر، وحفص عن عاصم وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ (١٥٢)، فتحها ابن كثير وحده، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: بِي لَعَلَّهُمْ (١٨٦)، فتحها ورش عن نافع، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ (٢٤٩)، فتحها نافع، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون، وقوله
_________________
(١) السبعة ١٩٤، والنشر ٢/ ٢٣٧.
(٢) السبعة ١٩٤، والحجة لابن خالويه ١٠٥، والبحر المحيط ٢/ ٣٥٦.
(٣) النشر ٢/ ٢٣٧.
(٤) السبعة ١٩٥، والحجة لابن خالويه ١٠٥، والكشف ١/ ٣٢٣.
(٥) البحر المحيط ٢/ ٣٦٥، والنشر ٢/ ٢٣٧، والإتحاف ١٦٧.
[ ١٤٥ ]
تعالى: رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي (٢٥٨)، أسكنها حمزة وحده، وفتحها الباقون «١».
قال أبو عليّ: واختلفوا في حذف ست ياءات فيها، ثلاث منها في أواخر الآي:
قوله تعالى: فَارْهَبُونِ (٤٠)، فَاتَّقُونِ (٤١)، وَلا تَكْفُرُونِ (١٥٢) أثبتهنّ يعقوب وحده في الحالين وحذفهنّ الباقون في الحالين، وثلاث منها في وسط الآي، قوله تعالى: دَعْوَةَ الدَّاعِ (١٨٦)، أثبتها يعقوب في الحالين وأثبتها أبو عمرو، وورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وقوله تعالى: إِذا دَعانِ (١٨٦)، أثبتها يعقوب في الحالين وأثبتها نافع وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وقوله تعالى: وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ (١٩٧) أثبتها يعقوب في الحالين وأثبتها أبو عمرو وحده، في الوصل دون الوقف، الباقون: بحذفهنّ في الحالين «٢».
بسم الله الرّحمن الرّحيم