قوله: تَسائَلُونَ بِهِ (١).
عاصم، وحمزة، والكسائي: بالتخفيف.
الباقون: بالتّشديد «٣».
قوله: وَالْأَرْحامَ (١).
حمزة وحده: «والأرحام» بالخفض.
الباقون: «والأرحام» بالنصب «٤».
قوله: لَكُمْ قِيامًا.
نافع، وابن عامر: «قيما» بغير ألف.
_________________
(١) السبعة ٢٢٢، والتيسير ٩٣)، والنشر ٢/ ٢٤٧.
(٢) النشر ٢/ ٢٤٧.
(٣) السبعة ٢٢٦، والكشف ١/ ٣٧٥، والنشر ٢/ ٢٤٧.
(٤) السبعة ٢٢٦، والحجة لابن زنجلة ١٨٨، والنشر ٢/ ٢٤٧.
[ ١٥٦ ]
الباقون: «قياما» بألف «١».
قوله: وَسَيَصْلَوْنَ (١٠).
ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «وسيصلون سعيرا» برفع الياء.
الباقون: بفتح الياء «٢».
قوله: فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ (١١).
حمزة، والكسائي: «فلأمّه السّدس» بكسر الهمزة وحيث كانت قبلها كسرة أو ياء، وكذلك إذا كانت جماعة، إلا أنّ حمزة زاد أيضا كسر الميم في الجمع مثل قوله تعالى:
«من بطون إمّهاتكم» (النحل ٧٨) ونحوها.
الباقون: برفع الهمزة منها وحيث كانت «٣».
قوله: واحِدَةً (١١).
نافع وحده: «وإن كانت واحدة» بالرفع.
الباقون: «واحدة» بالنصب «٤».
قوله: يُوصِي بِها* (١١، ١٢).
ابن كثير، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «يوصى بها» بفتح الصاد في الموضعين.
حفص عن عاصم: بكسر الأول وفتح الثاني.
الباقون: بالكسر فيهما «٥».
قوله: يُدْخِلْهُ* (١٣، ١٤).
نافع، وابن عامر: «ندخله» بالنون في الموضعين. وكذلك في سورة الفتح (١٧)، والتغابن (٩)، والطّلاق (١١).
الباقون: بالياء فيهنّ «٦».
قوله: وَالَّذانِ (١٦).
ابن كثير وحده: «واللّذانّ» بتشديد النون وكذلك «اللّذينّ» (فصلت ٢٩)، و«هاتينّ» (القصص ٢٧)، و«هاذانّ» (طه ٦٣)، و«فذانّك» (القصص ٣٢)، حيث كان ذلك.
تابعه أبو عمرو، ورويس عن يعقوب على تشديد قوله تعالى: «فذانّك» فقط.
_________________
(١) الحجة لابن خالويه ١١٩، والنشر ٢/ ٢٤٧.
(٢) السبعة ٢٢٧، والكشف ١/ ٣٧٨، والنشر ٢/ ٢٤٧.
(٣) السبعة ٢٢٧، والحجة لابن خالويه ١٢٠، والنشر ٢/ ٢٤٨.
(٤) السبعة ٢٢٧، والحجة لابن زنجلة ١٩٢، والنشر ٢/ ٢٤٧ - ٢٤٨.
(٥) الكشف ١/ ٣٨٠، والنشر ٢/ ٢٤٨.
(٦) السبعة ٢٢٨، والحجة لابن خالويه ١٢٠، والنشر ٢/ ٢٤٨.
[ ١٥٧ ]
الباقون: بتخفيف النون في جميع ذلك «١».
قوله: كَرْهًا (١٩).
حمزة، والكسائي: «أن ترثوا النساء كرها» برفع الكاف، وكذلك في سورة التوبة (٥٣) والأحقاف (١٥).
تابعهما عاصم، ويعقوب، وابن ذكوان عن ابن عامر في سورة الأحقاف لا غير.
الباقون: فتح الكاف في جميع ذلك «٢».
قوله: مُبَيِّنَةٍ (١٩).
ابن كثير، وأبو بكر عن عاصم: «بفاحشة مبيّنة» بفتح الياء وحيث كانت واحدة.
الباقون: بكسر الياء وحيث كانت واحدة «٣».
قوله: وَالْمُحْصَناتُ (٢٤).
الكسائي وحده: «والمحصنات»، و«محصنات» (٢٥) بكسر الصاد حيث كان ذلك، إلّا حرفا واحدا قوله تعالى: «والمحصنات من النساء» (٢٤)، فإنّه يفتح صادها لا غير.
الباقون: بفتح الصاد وحيث كان ذلك «٤».
قوله: وَأُحِلَّ لَكُمْ (٢٤).
حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «وأحلّ لكم» برفع الهمزة وكسر الحاء.
الباقون: «وأحلّ لكم» بفتح الهمزة والحاء «٥».
قوله: فَإِذا أُحْصِنَّ (٢٥).
حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «فاذا أحصنّ» بفتح الألف والصاد.
الباقون: «فإذا أحصنّ» برفع الهمزة وكسر الصاد «٦».
قوله: تِجارَةً (٢٩).
عاصم، وحمزة، والكسائي: «إلا أن تكون تجارة» بالنصب.
الباقون: بالرفع «٧».
قوله: مُدْخَلًا (٣١).
_________________
(١) السبعة ٢٢٩، والكشف ١/ ٣٨١، والنشر ٢/ ٢٤٨.
(٢) السبعة ٢٢٩، والحجة لابن زنجلة ١٩٥، والنشر ٢/ ٢٤٨.
(٣) السبعة ٢٢٩، والحجة لابن خالويه ١٢١، والكشف ١/ ٣٨٣.
(٤) السبعة ٢٣٠، والنشر ٢/ ٢٤٩.
(٥) السبعة ٢٣٠، والنشر ٢/ ٢٤٩.
(٦) السبعة ٢٣٠، والكشف ١/ ٣٨٥، والنشر ٢/ ٢٤٩.
(٧) السبعة ٢٣١، والنشر ٢/ ٢٤٩.
[ ١٥٨ ]
نافع وحده: «مدخلا» بفتح الميم وكذلك في سورة الحج (٥٩).
الباقون: برفع الميم فيهما «١».
قوله: وَالَّذِينَ عَقَدَتْ (٣٣).
عاصم، وحمزة، والكسائي: «والذين عقدت» بغير ألف.
الباقون: «عاقدت» بألف «٢».
قوله: وَسْئَلُوا اللَّهَ (٣٢).
ابن كثير، والكسائي: بغير همز وما كان منه حيث كان، تابعهما حمزة إذا وقف.
الباقون: بالهمز في ذلك حيث كان في الحالين «٣».
قال أبو عليّ: وكلّ هذا الاختلاف في ذلك إذا كان من الأمر المواجه به من السّؤال في أوله واو أو فاء فقط كقوله تعالى: «واسأل» (يوسف ٨٢، الزخرف ٤٥)، و«فسئل الذين» (يونس ٩٤)، «وسئلوا الله من فضله» (النساء ٣٢)، «فسئلوا أهل الذكر» (النحل ٤٣، الأنبياء ٧)، ونحو ذلك حيث كان لا غير.
قوله: بِالْبُخْلِ (٣٧).
حمزة، والكسائي: «بالبخل» بفتح الباء والخاء. وكذلك في سورة الحديد (٢٤).
الباقون: برفع الباء وإسكان الخاء فيهما «٤».
قوله: وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً (٤٠).
نافع، وابن كثير: «حسنة» بالرفع.
الباقون: «حسنة» بالنصب «٥».
قوله: يُضاعِفْها (٤٠).
ابن كثير، وابن عامر: ويعقوب بغير ألف، ومشدّدة العين.
الباقون: «يضاعفها» بألف خفيفة العين «٦».
قوله: تُسَوَّى (٤٢).
نافع، وابن عامر: «تسّوّى» بفتح التاء وتشديد السّين.
حمزة، والكسائي: «تسوّى» بفتح التاء وتخفيف السين.
_________________
(١) السبعة ٢٣٢، والحجة لابن خالويه ١٢٢، والنشر ٢/ ٢٤٩.
(٢) السبعة ٢٣٣، والحجة لابن زنجلة ٢٠١، والنشر ٢/ ٢٤٩.
(٣) الكشف ١/ ٣٨٧، والتيسير ٩٥.
(٤) السبعة ٢٣٣، والحجة لابن خالويه ١٢٣، والنشر ٢/ ٢٤٩.
(٥) السبعة ٢٣٣، والكشف ١/ ٣٨٩، والنشر ٢/ ٢٤٩.
(٦) السبعة ٢٣٣، والحجة لابن زنجلة ٢٠٣، والنشر ٢/ ٢٢٨.
[ ١٥٩ ]
الباقون: «تسوّى» برفع التاء وتخفيف السّين «١».
قوله: أَوْ لامَسْتُمُ (٤٣).
حمزة، والكسائي: «أو لمستم النساء» بغير ألف، وكذلك في سورة المائدة (٦).
الباقون: «أو لامستم» بألف في الموضعين «٢».
قوله: نِعِمَّا (٥٨).
ابن كثير، ويعقوب، وورش عن نافع، وحفص عن عاصم: «إنّ الله نعما يعظكم به» بكسر النون والعين جميعا.
أبو عمرو، وقالون عن نافع، وأبو بكر عن عاصم: بكسر النون وإسكان العين.
الباقون: بفتح النون وكسر العين «٣».
قوله: أَنِ اقْتُلُوا (٦٦).
عاصم، وأبو عمرو، وحمزة، ويعقوب: «أن اقتلوا أنفسكم» بكسر النون، وبابه حيث كان.
الباقون: برفع النون وبابه حيث كان «٤».
قوله: أَوِ اخْرُجُوا (٦٦).
عاصم، وحمزة: «أو اخرجوا من دياركم» بكسر الواو وبابه حيث كان.
الباقون: برفع الواو وبابه حيث كان «٥».
قوله: إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ (٦٦).
ابن عامر وحده: «إلا قليلا» بالنصب.
الباقون: «قليل منهم» بالرفع «٦».
قوله: كَأَنْ لَمْ تَكُنْ (٧٣).
ابن كثير، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «كأن لم تكن» بالتاء.
الباقون: بالياء «٧».
قوله: وَلا تُظْلَمُونَ (٧٧).
_________________
(١) السبعة ٢٣٤، والكشف ١/ ٣٩٠، والنشر ٢/ ٢٤٩.
(٢) الكشف ١/ ٢٩١، والنشر ٢/ ٢٥٠.
(٣) ذكر هذا الحرف في سورة البقرة الآية (٢٧١) ينظر السبعة ٢٣٤.
(٤) ينظر سورة البقرة الآية (١٧٣)، والسبعة ٢٣٤، والحجة لابن خالويه ١٢٤.
(٥) السبعة ٢٣٤، والحجة لابن خالويه ١٢٤، والنشر ٢/ ٢٢٥.
(٦) السبعة ٢٣٥، والحجة لابن زنجلة ٢٠٦.
(٧) السبعة ٢٣٥، والكشف ١/ ٣٩٢، والتيسير ٩٦.
[ ١٦٠ ]
ابن كثير، وحمزة، والكسائي: «ولا يظلمون فتيلا أينما» (٧٧، ٧٨) بالياء.
الباقون: بالتاء «١».
قوله: بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ (٨١).
أبو عمرو، وحمزة: «بيّت طّائفة منهم» بإدغام التاء وتشديد الطاء.
الباقون: بفتح التاء وتخفيف الطاء «٢».
قوله: حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ (٩٠).
يعقوب وحده: «حصرة صدورهم» بالنصب والتنوين.
الباقون: «حصرت صدورهم» ساكنة التاء «٣».
وأظهرها نافع، وابن كثير، وعاصم، وأدغمها الباقون «٤».
قوله: إِلَيْكُمُ السَّلامَ (٩٤).
نافع، وابن عامر، وحمزة: «لمن ألقى اليكم السّلم» بفتح السّين واللام من غير ألف.
الباقون: «السّلام» بألف «٥».
قوله: فَتَبَيَّنُوا (٩٤).
حمزة، والكسائي: بالتاء والثّاء من الثّبات في الموضعين، وكذلك في سورة الحجرات (٦).
الباقون: «فتبيّنوا» بالباء والنون من البيان فيهنّ «٦».
قوله: غَيْرُ أُولِي (٩٥).
نافع، وابن عامر، والكسائي: «غير أولي الضّرر» بالنصب.
الباقون: بالرفع «٧».
قوله: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ (٩٧).
البزّي عن ابن كثير: بتشديد التاء.
الباقون بتخفيفها «٨».
_________________
(١) السبعة ٢٣٥، والحجة لابن خالويه ١٢٥، والكشف ١/ ٣٩٣.
(٢) الكشف ١/ ٣٩٣، والتيسير ٩٦.
(٣) النشر ٢/ ٢٥١.
(٤) التيسير ٤٢ - ٤٣، والنشر ٢/ ٤ - ٥ في فصل (تاء التأنيث).
(٥) السبعة ٢٣٦، والكشف ١/ ٣٩٥، والنشر ٢/ ٢٥١.
(٦) السبعة ٢٣٦، والكشف ١/ ٣٩٤، والتيسير ٩٧.
(٧) السبعة ٢٣٧، والحجة لابن خالويه ١٢٦، والنشر ٢/ ٢٥١.
(٨) ينظر تشديد التاء للبزي، الكشف ١/ ٣١٤ - ٣١٥، والتيسير ٨٣ - ٨٤.
[ ١٦١ ]
قوله: نُؤْتِيهِ أَجْرًا (١١٤).
أبو عمرو، وحمزة: «فسوف يؤتيه أجرا عظيما ومن يشاقق» (١١٤، ١١٥) بالياء.
الباقون: بالنون «١».
قوله: نُوَلِّهِ (١١٥)، وَنُصْلِهِ (١١٥).
أبو عمرو، وحمزة، وأبو بكر عن عاصم: بإسكان الهاء فيهما.
يعقوب، وقالون عن نافع، وهشام عن ابن عامر: باختلاس الكسر فيهما.
الباقون: بإشباع الكسر فيهما «٢».
قال أبو عليّ: كلّهم يقفون عليهما بإسكان الهاء، إلا الكسائي وحده فإنّه يشمّ الكسر.
قوله: وَمَنْ أَصْدَقُ (١٢٢).
حمزة، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «ومن أصدق» بإشمام الصاد شيئا من الزاي، وكذلك كل صاد ساكنة أتى بعدها دال في كلّ القرآن وهي ثماني كلمات حسب «٣».
الباقون: بالصاد الخالصة في ذلك حيث كان «٤».
قوله: يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ (١٢٤).
ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «يدخلون الجنّة» برفع الياء وفتح الخاء، وكذلك في سورة مريم (٦٠) والمؤمن الأول فيها (٤٠).
الباقون: بفتح الياء ورفع الخاء فيهنّ «٥».
قوله: إِبْراهِيمَ (١٢٥).
هشام عن ابن عامر: «ملّة إبراهام» (١٢٥)، «واتّخذ الله إبراهام» (١٢٥)، «وأوحينا إلى إبراهام» (١٦٣) بألف فيهنّ لا غير.
الباقون: بالياء فيهنّ «٦».
قال أبو عليّ: وأجمعوا على الياء في قوله تعالى: فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ (٥٤)، لا غير.
_________________
(١) السبعة ٢٣٧، والتيسير ٩٧، والنشر ٢/ ٢٥١ - ٢٥٢.
(٢) النشر ١/ ٣٠٥ من باب هاء الكناية.
(٣) الكلمات الثمانية هي (أصدق) هنا، وبالأنعام (يصدقون) (٤٦، ١٥٧) وبالأنفال (تصدية) (٣٥) و(تصديق) في يونس (٣٧) ويوسف (١١١)، وفي الحجر (فاصدع) (٩٤)، وفي النحل (قصد) (٩) وفي القصص (يصدر) (٢٣) وفي الزلزلة (يصدر) (٦).
(٤) الكشف ١/ ٣٩٣، والتيسير ٩٧، والإتحاف ١٩٣.
(٥) السبعة ٢٣٧، والكشف ١/ ٣٩٧، والتيسير ٩٧، والنشر ٢/ ٢٥٢.
(٦) التيسير ٧٦ - ٧٧، والنشر ٢/ ٢٢١.
[ ١٦٢ ]
قوله: أَنْ يُصْلِحا (١٢٨).
عاصم، وحمزة، والكسائي: «أن يصلحا» بغير ألف خفيفة الصاد.
الباقون: بألف مشددة الصاد «١».
قوله: تَلْوُوا (١٣٥).
ابن عامر، وحمزة: «وإن تلوا» بواو واحدة وبرفع اللام.
الباقون: بواوين ساكنة اللام «٢».
قوله: الَّذِي نَزَّلَ (١٣٦)، الَّذِي أَنْزَلَ (١٣٦).
ابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو: «والكتاب الذي نزّل»، «والكتاب الذي أنزل» برفع النون والهمزة وبكسر الزاي فيهما.
الباقون: بفتح النون والهمزة والزاي فيهما «٣».
قوله: وَقَدْ نَزَّلَ (١٤٠).
عاصم، ويعقوب: «وقد نزّل عليكم» بفتح النون والزّاي.
الباقون: برفع النون وكسر الزّاي «٤».
قوله: فِي الدَّرْكِ (١٤٥).
عاصم، وحمزة، والكسائي: «في الدّرك» بإسكان الراء.
الباقون: بفتحها «٥».
قوله: يُؤْتِيهِمْ (١٥٢).
حفص عن عاصم: «سوف يؤتيهم أجورهم» بالياء.
الباقون: بالنون «٦».
قوله: أَرِنَا اللَّهَ (١٥٣).
ابن كثير، ويعقوب، وشجاع عن أبي عمرو: «فقالوا أرنا الله» بإسكان الراء.
اليزيدي عن أبي عمرو: باختلاس الكسر.
الباقون: بإشباع كسر الراء «٧».
_________________
(١) السبعة ٢٣٨، والحجة لابن خالويه ١٢٦، والنشر ٢/ ٢٥٢.
(٢) السبعة ٢٣٨، والحجة لابن زنجلة ٢١٥، والنشر ٢/ ٢٥٢.
(٣) السبعة ٢٣٩، والكشف ١/ ٤٠٠، والنشر ٢/ ٢٥٢ - ٢٥٣.
(٤) السبعة ٢٣٩، والكشف ١/ ٤٠٠، والنشر ٢/ ٢٥٣.
(٥) الحجة لابن خالويه ١٢٧، والنشر ٢/ ٢٥٣.
(٦) السبعة ٢٤٠، والكشف ١/ ٤٠١، والتيسير ٩٨.
(٧) ذكر في سورة البقرة الآية ١٢٨. ينظر السبعة ١٧٠، والنشر ٢/ ٢٢٢.
[ ١٦٣ ]
قوله: لا تَعْدُوا (١٥٤).
ورش عن نافع: «لا تعدّوا في السّبت» بفتح العين وتشديد الدّال.
قالون عنه: بإسكان العين وتشديد الدال.
الباقون: بإسكان العين وتخفيف الدّال «١».
قوله: سَنُؤْتِيهِمْ (١٦٢).
حمزة وحده: «سيؤتيهم أجرا» بالياء.
الباقون: بالنون «٢».
قوله: زَبُورًا (١٦٣).
حمزة وحده: «زبورا» برفع الزاي وحيث كان.
الباقون: بفتح الزاي وحيث كان «٣».
قال أبو عليّ: يعقوب وحده يقف على قوله: «وسوف يؤت الله المؤمنين» (١٤٦): «يؤتي» بياء.
الباقون: يقفون عليه «يؤت» بغير ياء، كما في الكتاب وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك «٤».