- قال أبو عليّ-: فإنّي قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته بالهمز والإظهار وبالإدغام وترك الهمز، وبترك الهمز مع الإظهار على أبي الحسن عليّ بن الحسين بن عثمان بن سعيد البغدادي المقرئ بالأهواز سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة. وأخبرني أنّه قرأ بها كذلك على
_________________
(١) هكذا نسبه المؤلف، وغلطه ابن الجزري، وذكر أن المروزي الحاجب رجل آخر قديم محدث من أصحاب مالك، يكنى أبا بكر توفي سنة مائتين أو نحوها، ويقال له البلخي أيضا، وهذا مات سنة أربعين ومائتين: «(غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢٦٣٧، وانظر: تاريخ الخطيب ١٤/ ٥٤٢، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ١٠٥، وتاريخ الإسلام، الورقة ٦٤ (أحمد الثالث ٢٩١٧/ ٧).
(٢) ينظر: معجم البلدان: ١/ ٢٢٣، ويقال فيها: برنبويه- بالباء الموحدة- كما في معجم ياقوت.
(٣) صحح الإمام الذهبي وفاته في سنة تسع وثمانين ومائة وهو قول أحمد بن جبير الأنطاكي وابن مجاهد وغير واحد. أما قول من قال بوفاته سنة ١٨١ أو ١٨٢ أو ١٨٣ أو ١٨٥ فقد وهاها الذهبي (انظر المعرفة ١/ الترجمة ٤٥).
[ ٧٣ ]
أبي بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد التّميميّ، وأخبره أنّه قرأ على أبي الزّعراء عبد الرّحمن بن عبدوس الهمداني الدّقاق، وأخبره أنّه قرأ على أبي عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدّوري، وأخبره أنّه قرأ على أبي محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي المعروف باليزيدي، وأخبره أنّه قرأ على أبي عمرو بن العلاء. وأخبرني أبو الحسن البغدادي أنّه قرأ أيضا على أبي الحسن محمد بن أحمد بن أيوب بن الصّلت بن شنبوذ، وأخبره أنّه قرأ على أبي عيسى موسى بن جمهور، وأخبره أنّه قرأ على أبي الفتح عامر بن عمر أوقية، وأخبره أنّه قرأ على أبي محمد اليزيدي، وأخبره أنّه قرأ على أبي عمرو بن العلاء.
وقال لي أبو الحسن البغدادي: كانت قراءتي على أبي الحسن بن شنبوذ بالإدغام والإظهار وبالهمز وتركه.