- قال أبو عليّ-:
فإنّي قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن هلال السّلميّ بدمشق في منزله درب الحبّالين «٣» في سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة. وأخبرني أنّه قرأ على أبي الحسن محمد بن النّضر بن مر بن الحر الرّبعي المعروف بابن الأخرم، وعلى أبي الفضل جعفر بن حمدان بن سليمان النّيسابوري المعروف بابن أبي داود، وعلى أبي القاسم عليّ بن الحسين بن أحمد بن محمد بن السّفر «٤» الجرشي البزاز، وأخبروه أنّهم قرءوا على أبي عبد الله هارون بن موسى بن شريك
_________________
(١) هكذا سماه، وهو وهم، وفي غاية النهاية (١/ ١٨١٩ و٢٢٢٦): «عبد الله بن عليّ بن عبد الله بن حمزة بن إبراهيم» وهو مقرئ مكي مشهور ثقة.
(٢) في الأصل: «سبعين» ولا أشك أنه محرف وما أثبتناه هو الصواب الذي أجمعت عليه المصادر، ويؤيده أنه ولد سنة ١٧٠ هـ-. (انظر معرفة القراء: ١/ ٧٧ ومصادر ترجمته فيها).
(٣) كلمة لم أوفق إلى قراءتها.
(٤) في الأصل بالسين المهملة والقاف، ولم نعتد ذلك في الأسماء، اللهم إلا أن يكون «الصقر» بالصاد، ثم أبدل سينا، فالمشهور في مثل هذا الرسم «السفر» بالفاء، وهكذا وجدته مجودا في ترجمته من نسخة تاريخ الإسلام الخطية للذهبي الذي نقلها عن أبي عمرو الداني فقال في وفيات سنة ٣٣٨: «عليّ بن الحسين بن أحمد بن السفر أبو القاسم الجرشي الدمشقي البزاز» (الورقة ١٩٧
[ ٦٧ ]
الأخفش بدمشق بباب الجابية، وأخبرهم أنّه قرأ على أبي عمرو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي، وأخبره أنّه قرأ على أبي سليمان أيوب بن تميم التّميمي وأخبره أنه قرأ على أبي عمر يحيى بن الحارث الذّماري، وأخبره أنّه قرأ على عبد الله بن عامر اليحصبي، وأخبره أنّه قرأ على رجل قرأ على عثمان ابن عفان ﵁، وقرأ عثمان على النّبيّ ﷺ.