قوله تعالى: أَأَعْجَمِيٌّ (١٨)
_________________
(١) سورة التحريم: الآية (١٢) .
(٢) سورة القصص: الآية (٢٧) .
(٣) سورة النساء: الآية (١٧٦) .
(٤) سورة الطور: الآية (٢١) .
(٥) سورة مريم: الآية (٢٨) .
(٦) سورة النحل: الآية (٥١) .
(٧) سورة المائدة: الآية (١٢) .
(٨) سورة النساء: الآية (١٧٦) .
(٩) سورة البقرة: الآية (٦٠) .
(١٠) سورة القصص: الآية (٩) .
(١١) سورة القصص: الآية (٢٣) .
(١٢) سورة الرحمن: الآية (٧٨) .
(١٣) سورة الصف: الآية (٦) .
(١٤) الآية (١٤٣)، الآية (١٤٤) .
(١٥) الآية (٥١)، الآية (٩١) .
(١٦) سورة يونس: الآية (٥٩) .
(١٧) الآية (٥٩) .
(١٨) الآية (٤٤) . (*) حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر بن أبي داود الأسدي الكوفي الغاضري البزار ويعرف +بحقيص، أخذ القراءة عرضا وتلقينا عن عاصم وكان ربيبه ابن زوجته، ولقد روى عن حفص أنه قال: قلت لعاصم إن أبا بكر شعبة يخالفني في القراءة، فقال: أقرأتك بما أقرأني به أبو عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب ﵁ وأقرأت شعبة بما أقرأني به زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود ﵁ ولد سنة ٩٠ هـ وتوفي ١٨٠ هـ. [ابن الجزري: غابة النهاية في طبقات القراء ج١، ص ٢٥٤، ٢٥٥، رقم ١١٥٨] .
[ ٥٩ ]
بفصلت سهَّل حفص همزته الثانية بين الهمزة والألف.
وأمال الألف التي بعد الراء في مَجْرَاهَا (١) بهود، ولم يمل كلمة غيرها، والإمالة أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء من غير قلب خالص ولا إشباع مبالغ فيه.
وورد عنه السين في "ويبصط" في قوله تعالى: وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ (٢) بالبقرة.
وفي "بصطة" في قوله: وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً (٣) بالأعراف.
وورد عنه الصاد في "مصيطر" من قوله تعالى: لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (٤) بالغاشية.
وورد عنه السين والصاد في الْمُسَيْطِرُونَ (٥) في الطور، ووجه الصاد هو المقدم في الأداء، وله الفتح والضم في ضاد ضعف بسورة الروم في المواضع الثلاثة وهي في قوله تعالى:
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً (٦) والفتح هو المقدم في الأداء.
قال صاحب لآلئ البيان:
أأعجمي سهلت أخراها لحفصنا، وميلت مجراها
واضمم أو افتح ضُعْفَ رومٍ وأتى سينًا ويبسط وثاني بسطة
والصادَ في مصيطرٍ خذ وكلا هذين في المصيطرون نقلا
والحمد لله أولا وآخرا.