١ - قال تعالى: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ إلى قوله: وَلا تَقْبَلُوا فالآية متصلة ليس بها وقف لأن (الواو) للعطف ومعناها الجمع فيكون المعنى: ولا تقبلوا لهم شهادتهم وفسوقهم فلما جاء الاستثناء بعدهما كان مسلطا عليهما.
لذلك يقول الشافعى: من قذف مسلما حددناه أو لم نحده لم تقبل شهادته حتى يتوب فإن تاب قبلنا شهادته «٤».
_________________
(١) الجصاص ٣/ ٤٠٩.
(٢) البحر المحيط ٦/ ٤٣٢ وما بعدها.
(٣) المغنى ٩/ ٦١٥، أحكام الجصاص ٣/ ٤٠٧، البحر المحيط ٦/ ٤٣٢.
(٤) أحكام القرآن للشافعى ٢/ ١٣٥.
[ ٧٨ ]