هو الذى يفصل بين عبارتين تتصل كل منهما فى اللفظ وفى سياق الموضوع غير أن الجملة الأولى مفيدة بنفسها أما الثانية فهى غير مفيدة بنفسها ولا يتم معناها إلا بالربط بالجملة الأولى لوجود الرابط اللفظى. مثاله قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ فالوقف على الحمد لله حسن لأنها جملة مفيدة بذاتها أما الابتداء برب العالمين لا يحسن
_________________
(١) المرجع السابق ص ٩.
(٢) نظام الأداء فى الوقف والابتداء ص ٣٠، الاتفاق ١/ ٨٣.
(٣) المرجع السابق ص ٣٨ والنشر ١/ ٢٢٧، ٢٢٨، الاتفاق ١/ ٨٤
[ ١٩ ]
لوجود الرابط اللفظى لأن كلمة (رب) صفة والموصوف هو (الله) فلا يمكن الفصل بين الصفة والموصوف فيجب على القارئ إن فصل وأراد الابتداء بالثانية عليه إعادة الجملة الأولى ١، فهذا النوع من الوقف يحسن الوقوف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده.