أن الله سبحانه قال: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ. فشرط المساواة فى المجازاة ولا مساواة بين المسلم والكافر فإن الكفر حط منزلته ووضع مرتبته ويعضدنا فى ذلك ما ناقض فيه أبو حنيفة من أنه لا مساواة بين طرف العبد وطرف الحر ولا يجرى القصاص منهما فى الأطراف فكذلك لا يجب أن يجرى فى الأنفس «٢».
[ثانيا] دليلهم من المعقول:
آيبيديا
التجويد والقراءات » الوقف القرآني وأثره في الترجيح عند الحنفية
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px