٤٣ - فمن ذلك قول الله، ﷿: (مباركة زيتونةٍ لا شرقية ولا غربية)، لا يوقف على (لا)، لأن (لا) مع ما بعدها بمنزلة الحرف الواحد. ألا ترى أنك تقول: مررت بلا مُحْسنٍ ولا مُجْمِلٍ، [فيحملهما] الخافض؟ ولو لم يكونا حرفًا واحدًا لما [حملهما] الخافض.
٤٤ - وكذلك قوله، تعالى: (انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شُعبٍ. لا ظليل ولا يغني [٦٢/أ] من اللهب)، لا تقف على (لا)، والوقف على ما بعدها، وكذلك: (لا بارد ولا كريم) مثله.
[ ٩٠ ]