قَالَ أَبُو عَمْرو: اعْلَم أرشدك اللَّهِ أَنِّي إِنَّمَا أفردت مذْهبه فِي هَذَا الْبَاب فِي إدغامه [الْحُرُوف] المتحركة الَّتِي تتماثل فِي اللَّفْظ وتتقارب فِي الْمخْرج لَا غير وَهِي تَأتي على ضَرْبَيْنِ، مُتَّصِلَة فِي الْكَلِمَة [وَاحِدَة] ومنفصلة فِي الْكَلِمَتَيْنِ، وَأَنا مُبين ذَلِك على نَحْو مَا [أَخذ عَليّ] رِوَايَة وتلاوة إِن شَاءَ اللَّهِ [تَعَالَى] [وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق] .
[ ١٨٨ ]
قلت: فَلهَذَا [آخذ] بِالْإِدْغَامِ من رِوَايَة السُّوسِي لِأَنَّهُ لم يذكر فِيمَا تقدم من [إِسْنَاد] قِرَاءَة أبي عَمْرو أَنه أَخذ عَلَيْهِ بِالْإِدْغَامِ إِلَّا فِي رِوَايَة السُّوسِي، وَبِهَذَا كَانَ [يقرىء] الشاطبي وكل من أَخذ من طَرِيقه وَالله الْمُوفق.