وكل يَاء بعْدهَا همزَة مَكْسُورَة نَحْو قَوْله تَعَالَى: (مني إِلَّا ومني إِنَّك ويدي إِلَيْك وربي إِلَى صِرَاط) وَشبهه فنافع وَأَبُو عَمْرو وَأَبُو جَعْفَر يفتحونها فِي جَمِيع الْقُرْآن وَتفرد [أَبُو جَعْفَر وَنَافِع دونه] بِفَتْح ثَمَانِيَة مَوَاضِع فِي آل عمرَان والصف ﴿من أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ وَفِي الْحجر (بَنَاتِي إِن كُنْتُم) وَفِي الْكَهْف والقصص وَالصَّافَّات (ستجدني إِن شَاءَ اللَّهِ) وَفِي الشُّعَرَاء (بعبادي إِنَّكُم) وَفِي ص. (لَعْنَتِي إِلَى) وَزَاد ورش عَنهُ
[ ٢٧١ ]
وَأَبُو جَعْفَر فِي يُوسُف (وَبَين إخوتي إِن) وَفتح ابْن كثير من ذَلِك ياءين: فِي يُوسُف (آبَائِي إِبْرَاهِيم) وَفِي نوح (دعائي إِلَّا) لَا غير
وَفتح ابْن عَامر خمس عشرَة يَاء (أجري إِلَّا) حَيْثُ وَقعت، وَفِي الْمَائِدَة ﴿وأمى ألهين﴾ . (وَمَا توفيقي إِلَّا بِاللَّه) وَفِي يُوسُف (وحزني إِلَى اللَّهِ وآبائي إِبْرَاهِيم) وَفِي المجادلة (ورسلي إِن اللَّهِ) وَفِي نوح (دعائي إِلَّا) لَا غير وَفتح حَفْص يَاء (أجري إِلَّا) حَيْثُ وَقعت وَفِي الْمَائِدَة (يَدي إِلَيْك وَأمي إِلَهَيْنِ) لَا غير وَالْبَاقُونَ يسكنون الْيَاء فِي جَمِيع الْقُرْآن) .