* وروى القصر في نحو (بما أنزل) (^١) من التلخيص، وكذا قرأ نافع سوى الأزرق من المصباح، وروى القصر (^٢) من طريق الحلواني، والمد من طريق أبي نشيط من الهادي، وبالقصر في المنفصل لأهل الحجاز والبصرة، والجمّال (^٣) عن الحلواني، والولي (^٤) عن الفيل (^٥)، وفويق القصر لأهل الحجاز، والتوسط
_________________
(١) (بما أنزل) ساقطة من (أ)، جاءت هذه الكلمة في القرآن على وجهين: (بما أنزل). بضم الألف. وذلك في ست مواضع من القرآن هي: البقرة/٩١/ ٤/٢٨٥، النساء/١٦٢/ ٦٠، الرعد/٣٦، (بما أنزل). بفتح الألف. في عشرة مواضع هي: البقرة/٩١/ ٩٠ النساء/١٦٦، المائدة/٤٥/ ٤٤/٤٧/ ٤٧/٤٩/ ٤٨، الشورى/١٥، والمقصود من المثل (بما أنزل) بيان المد المنفصل واختلاف القراء فيه.
(٢) (روى القصر) ساقطة من (أ، ب)
(٣) الحسين بن علي بن حماد بن مهران، أبو عبد الله الجمال الأزرق الرازي القزويني، أخذ عن الحلواني، وأحمد بن الصباح وغيرهم كثير، وتلقى عنه ابن شنبوذ، ومحمد النقاش، توفي سنة ثلاثمائة من الهجرة (غاية النهاية ٢٤٤/ ١، القراء الكبار ٢٣٦/ ١).
(٤) أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل بن الحسن بن البحتري، أبو بكر العجلي المروزي البغدادي الدقاق، المعروف بالولي، أخذ عن محمد الزينبي، وابن مجاهد، وتتلمذ عليه علي بن جناح، والحمامي، وهو ثقة توفي ببغداد سنة ٣٥٥ من الهجرة (غاية النهاية ٦٦/ ١، القراء الكبار ٣١١/ ١).
(٥) أحمد بن محمد بن حميد، أبو جعفر البغدادي الملقب بالفيل، أخذ يحيى السمسار وعمرو بن الصباح، أخذ عنه أحمد البحتري، وابن أبي امية توفي سنة ٢٨٦ من الهجرة (القراء الكبار ٢٥٩/ ١، غاية النهاية ١٤٣/ ١).
[ ٦٣ ]
لأهل البصرة، والجمال، والولي في المتصل من روضة المعدل (^١).
*وليس لنافع المد للتعظيم في قوله تعالى (لآ إله إلاّ الله) (^٢) من غاية ابن مهران؛ وإنما هو لابن كثير فقط، ولا من تلخيص أبي معشر؛ وإنما هو لابن كثير ويعقوب (^٣) فقط.
*روى الأزرق (^٤) «(آمن» (^٥)، و﴿كَهَيْئَةِ)﴾ (^٦) ونحوهما بالمد فقط من التجريد.
*وكل القراء يمدون مدا قليلا في (عين) في السورتين (^٧) من المصباح، ويقصرون (^٨) من التلخيص.
_________________
(١) من (من طريق حتى المعدل) ساقطة من (أ).
(٢) ذكرت (لا إله إلاّ الله) مرتين في القرآن في سورتي: الصافات/٣٥، محمد/١٩.
(٣) أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي، الإمام الكبير عالم القراءات والنحو والفقه إمام مسجد البصرة، أخذ عن ابن شرنقة، والمحاربي، وسلام بن سليمان المزني، وأخذ عنه بن شاذان، وروح، ورويس، توفي سنة ٢٠٥ من الهجرة (غاية النهاية ٢٨٦/ ٢، القراء الكبار ١٥٨/ ١).
(٤) في (أ) (ورش).
(٥) البقرة/٨، وغيرها كثير في القرآن، والمقصود مد البدل.
(٦) ذكرت آمن في القرآن كثيرا، أما كهيئة فقد ذكرت في موضعين بلفظ واحد: مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ في: (آل عمران/٤٩، المائدة/١١٠).
(٧) مريم، والشورى.
(٨) في (أ، ب) (يعصرون) وهو تصحيف.
[ ٦٤ ]
*قرأ الداني (^١) على أبي الفتح (^٢) والخاقاني (^٣) (ءامنوا) ونحوها (^٤) بالتوسط، ويظهر قراءته عليهما بالطول أيضا من جامع البيان (^٥).
_________________
(١) العلامة الحافظ ابن الصيرفي، عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر، أبو عمرو الأموي مولاهم القرطبي الداني، ولد بقرطبة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة من الهجرة، من شيوخه: خلف بن خاقان، ابن غلبون، وفارس بن أحمد، رحل إلى تونس، ومصر، ومكة، والمغرب ثم عاد إلى الأندلس من تلاميذه: الطليطلي، وأبو القاسم الأنصاري، وأبو عبد الله الخزرجي، صنف كثيرا مثل التيسير، والمقنع في رسم المصحف، والمحكم في النقط، والمكتفى في الوقف والإبتدا، توفي بدانية سنة أربع وأربعين وأربعمائة من الهجرة. (القراء الكبار ٤٦١/ ٢، غاية النهاية ٥٠٣/ ١).
(٢) فارس بن أحمد بن موسى بن عمران، أبو الفتح الحمصي الضرير، أحد حذاق القراءات، ولد سنة ثلاث وثلاثين وثلثمائة بحمص، رحل إلى القاهرة وبها توفي، أخذ عن عبد الباقي بن الحسن، والشنبوذي، وأبي طاهر الأنطاكي، وغيرهم، تتلمذ عليه الكثير منهم أبو عمرو الداني، وولده عبد الباقي توفي سنة إحدى وأربعمائة من الهجرة. (القراء الكبار ٣٧٩/ ١، غاية النهاية ٥/ ٢).
(٣) خلف بن إبراهيم بن محمد بن جعفر بن خاقان، أبو القاسم المصري الخاقاني، قرأ على أحمد التجيبي، والمعافري، وابن أشته وغيرهم، وقرأ عليه الحافظ الداني وغيره حافظ مجود في علوم كثيرة منها الفقه والحديث، مات بمصر سنة اثنتين وأربعمائة. (غاية النهاية ٢٧١/ ١).
(٤) أي مد البدل.
(٥) من (ويقصرون) حتى (البيان) ساقطة من (أ)، انظر جامع البيان طبع دار الكتب العلمية ص ١٩٤.
[ ٦٥ ]