لِلْمَدِّ أَحْكَامٌ ثَلاَثَةٌ تَدُومْ وَهْيَ الْوُجُوبُ وَالْجَوَازُ وَاللُّزُومْ (١)
فَوَاجِبٌ إِنْ جَاءَ هَمْزٌ بَعْدَ مَدْ فِي كِلْمَةٍ وَذَا بِمُتَّصِلٍ يُعَدْ
وَجَائِزٌ مَدٌّ وَقَصْرٌ إِنْ فُصِلْ كُلٌّ بِكِلْمَةٍ وَهَذَا المُنْفَصِلْ
وَمِثْلُ ذَا إِنْ عَرَضَ السُّكُونُ وَقْفًا كَتَعْلَمُونَ نَسْتَعِينُ
أَوْ قُدِّمَ الْهَمْزُ عَلَى المَدِّ وَذَا بَدَلْ كَآمَنُوا وَإِيمَانًا خُذَا
وَلاَزِمٌ إِنِ السُّكُونُ أُصِّلاَ وَصْلًا وَوَقْفًا بَعْدَ مَدٍّ طُوِّلاَ (٢)