ونجد في السنة النبوية ما يرغب في حفظ القرآن.
١ـ روى مسلم أن النبي ﷺ قال:"ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة،وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده" (١)
٢- وروى الشيخان قال ﷺ:"الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن، وهو يتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران" (٢)
٣-وروى الترمذي وقال حسن صحيح قال ﷺ:"من قرأ حرفًا من كتاب الله تعالى فله به حسنة،والحسنة بعشر أمثالها،لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف" (٣)
[ ٣٣ ]
٤- وقال ﷺ: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن وهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالًا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار (١) " الشيخان
٥-وقال ﷺ: "يقال لقارئ القرآن:اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها" الترمذي وقال حسن صحيح (٢)
٦-وقال ﷺ "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" (٣) البخاري.
أليس كل ذلك يحفز الهمم ويحرك العزائم إلى حفظ القرآن واستظهاره والمداومة على تلاوته مخافة الوقوع في وعيد نسيانه
_________________
(١) رواه البخاري ج٤ ص ١٩١٩ ومسلم ج١ ص ٥٥٨
(٢) رواه الترمذي ٥/١٧٧ ومسند أحمد ٢/١٩٢
(٣) رواه البخاري ٤/١٩١٩
[ ٣٤ ]